جارنا السعيد

دائمًا كنت أراقبه من بعيد، أتلصص عليه من نافذة غرفتي، أشرد مع تعابير وجهه، أتتبع حركته البطيئة وخطواته المتزنة وهو يؤدي مهمته.. ليس ابن الجيران ولا فتى أحلامي الخيالي، فونيسي يشاركني وسادتي الآن، بل هو رجل المستحيل بالنسبة لي "جارنا ...

إقرأ المزيد »

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك