لتكُن شاهدًا على مخاوفي في عامي الثامن عشر!

هو اليومُ الذي تلقيتُ فيهِ التهنئة والدعواتِ بالخيرِ والكلامِ الطيب،فغمرتني السعادة وشعرتُ انني في مناسبة حقيقية، قبلَ أن تداهمني المخاوف ومشاعر سلبية متنوعة من كلِّ حدبٍ وصوب!أمشي باتجاه قلمي بتثاقل على غيرِ العادة، أمسكه مُحاولةً البدء في الكتابة لكن لعدة ...

إقرأ المزيد »

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك