ترميم قصر البارون يعيد قصص الرعب إلى الأذهان

393



انتشر على  السوشيال ميديا في الأيام الماضية صورة خارجية قصر البارون اثناء محاولة ترميمه،  الصورة أثارت جدال وانتقادات كبيرة حصلت عليها وزارة الإثارة  متهمين فيها بخراب التاريخ.


استياء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعى، بقول أنه  جرى تغيير الألوان الأصلية وتغيير في الصبغة الأثرية للقصر.


الأمر الذي دفع قال مساعد وزير الآثار للشؤون الهندسية، بإصدار بيان  يقول «ألوان الواجهات الخاصة بقصر البارون إمبان هي نفس الألوان الأصلية، والقائمون على عمليات الترميم بالقصر اتخذوا كافة الإجراءات اللازمة من اختبارات وتحاليل وتوثيق فوتوغرافي ومعماري لمظاهر التلف لوضع الخطط اللازمة وعمل العينات المطلوبة بأساليب الترميم العلمية المتبعة والتي أظهرت الألوان الأصلية لجميع الواجهات، وبناءً عليه تم إجراء عملية الترميم لتلك الواجهات بالمحافظة والتثبيت لما تم الكشف عنه من ألوان أصلية والتي تعرضت للتأثر بالسلب نتيجة العوامل الجوية".

تابع: «كما تذكر وثيقة فرنسية تاريخيه يرجع تاريخها إلى تاريخ بناء القصر عام 1911، أن القصر تم دهانه باللون burnt Sienna الطوبي المحروق، كما أن التوثيق الفوتوغرافي الذي تم عمله قبل الترميم يظهر اللون الأبيض لباطن القبو الغائر للمدخل وهو من الجبس، وكذلك لون الواجهات قبل أعمال الترميم، وهو لون طوبي محروق وهو ما ظهر بعد عمليات التنظيف".


يذكر أن وزارة الآثار، تضع اللمسات الأخيرة على قصر البارون تمهيدا لافتتاحه قبيل نهاية العام الحالي، وذلك بعدما أنهت الوزارة نحو 85 في المائة من أعمال الترميم، حيث جرى الانتهاء من أعمال التدعيم الإنشائي لأسقف القصر وترميمها وتشطيب الواجهات والعناصر الزخرفية الموجودة به.


قصر البارون أسسه إدوارد لويس جوزيف إمبان، الذي ولد في بلجيكا عام 1852، وتوفي في عام 1929، وجرى دفنه في احدى الكنائس المصرية بناء على وصيته.


أنشئ قصر فخم جملت شرفاته بتماثيل مرمرية على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات.


معظم الأقاويل التي جعلت "قصر البارون" بيتا حقيقيا للرعب تدور حول سماع أصوات لنقل أساس القصر بين حجراته المختلفة في منتصف الليل، والأضواء التي تضيء فجأة في الساحة الخلفية للقصر وتنطفئ فجأة أيضا، وازداد الأقاويل بعد عملية إعادة الترميم.

أيضًا قيل أنه يوجد في القصر غرفة حرّم "البارون إمبان" دخولها حتى على ابنته وأخته البارونة "هيلانة" وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته.


وقصة مقتل أخت "البارون" -البارونة "هيلانة"- بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية وقتما كان يدور البارون ببرج القصر ناحية الجنوب، وتوقفت القاعدة عن الدوران في تلك اللحظة بعدما هب البارون لاستطلاع صرخات أخته، وكانت هذه هي الشرارة الأولى لقصص الأشباح التي تخرج من غرفة أخت البارون لغرفته الشخصية.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك