لو رجع بيا الزمن ل29 يونيو 2013 - كشف حساب

9561

‏هافترض نظريا اني شفت المستقبل و رجعت بالزمن ل 29 يونيو 2013 .

مؤكد كنت سأضغط من أجل انتخابات رئاسية مبكرة وعدم اسقاط حكم الاخوان أو كنت سأضغط سياسيا لاصلاح سياسات الاخوان لمزيد من المشاركة وليس المغالبة ومؤكد كنت لن ادعم 3 يوليو ولا تفويض 26 يوليو ولن ادعم نهائيا اي بديل من المؤسسة العسكرية .

كانت معارضتي لحكم الاخوان ستكون أقل حدة مع استمرار رفضي لخلط الدين بالسياسة وفكرة الأممية والخلافة .

يعني كنت ساعارضهم فكريا وسياسيا بغرض الاصلاح وليس الانقلاب عليهم .

فبالمقارنة بما وصلنا اليه حاليا في عهد السيسي فيمكن تلخيصه في : قضي على السياسة ..أمم الاعلام .. كمم افواه .. خالف دستور .. حبس شباب ..شكل برلمان منبطح .. اخلف وعوده.. أفقر الشعب ..فرط في ارض  ورط الجيش في صراع سياسي ... تسبب في توجيه اهانات للجيش من الشعب بسبب ذلك .. نظام السيسي فرط بوضوح في ارض ...والتفريط خيانة ..السيسي انتهك الدستور واستهان به في أكثر من موقف .. لم يكن صادقا في كلامه عندما قال مثلا انه يقف على الحياد في انتخابات البرلمان .. ثم يفعل العكس بتسخير مؤسسة الرئاسة والمخابرات العامة لتشكيل برلمان لضمان أغلبية الثلثين.. ليكونوا تحت البيادة ..رهن أشارته .. في البرلمان للقرارات المصيرية .. وشاهدنا هذا الفيلم العفن والموبوء في نكسة 14 يونيو 2017 يوم اقرار الاتفاقية من البرلمان ..  وحكم الاخوان بكل مساوئه لم ندخل في سياق الخيانة والتفريط في أرض .. كنت سأظل احلم انا وملايين المصريين بحكم مدني .. لا دينية ولا عسكرية ..ونعتبر الاخوان مرحلة انتقالية لحكم مدني حقيقي .. كنت سأضع هذا التوجه هو البوصلة والمسار الذي يجب المكافحة من أجله ..

اقول ذلك رغم تعرضي لتلفيق تهم باطلة وظالمة من الاخوان في مظاهرات المقطم التي دعيت اليها شخصيا ردا على ضرب ميرفت موسى من الاخوان وتمت احالتي لمحكمة الجنايات فعلا وكان مشهد الطوبة دفاعا عن النفس من هجوم الاخوان من الجبل على ميدان النافورة.

ولا يمكن اغفل الجانب الشخصي ان 30 يونيو انقذتني من سجن محقق . هذا الجانب الشخصي جعلني شديد الحدة ضد كل من يقف مع الاخوان او قريبا منهم ..وبعنف وحدة ضد كل من يهاجم السيسي او ينتقده .. "المنقذ ..والمخلص " فهاجمت باسم يوسف وعلاء الاسواني وليليان داوود وبلال فضل والبرادعي ومالك عدلي وتقادم الخطيب وجمال عيد ومحمد الجارحي  وكثير من النشطاء رفقاء يناير وكل من كان يحذر من ان نسلم نفسنا تسليم أهالي لحكم عسكري  باسلوب مبالغ فيه .

جميعنا أخطأنا في فترات وهناك من كان له رؤية مبكرة .

مؤكد كنت لن اسلم نفسي لاعلام النظام الكاذب وأتحقق جيدا بما جرى في مذبحة رابعة والا اشارك في غطاء سياسي دموي قذر عرفت معلومات كثيرة بعد كدة تحديدا في سبتمبر 2015 من شاهد عيان ضد الاخوان اساسا لكن حكي لي الكثير .

موضوع رابعة خسرني اصدقاء( ليبراليين جدا ) كانوا ضد ما حدث في رابعة بهذا الاسلوب الدموي ولم اكن اتخيل اني في يوم من الايام أكون داعم لتصفية دموية بسبب اعلام كاذب وتقصير شخصي في التحقق وحتى على مستوى فكرة الانتقام الشخصي من الاخوان بسبب تلفيق تهمة كانت ستودي بي الى السجن .  

اثناء وجودي في حملة السيسي كنت في موقف لا يحسد عليه لأني شاهدت بنفسي اسلوب الجنرال في ادارة الحملة وتوجست كثيرا منه ولكن قلت لنفسي سأعطي لنفسي مهلة سنة حتى احكم على الرجل متعشما ان تكون ادارته للدولة مختلفة عن الحملة .

وبعد ان تأكدت من مخاوفي اعلنت انقلابي ضده في اقل من سنة في ابريل 2015 بدأت بانسحابي من قائمة حب مصر ورفضي عرض الرئاسة بمنصب تشريعي رفيع في البرلمان (كان زماني بصمجي على الخيانة وماكنتش هاقدر افتح بقى لان هما اللي جايبيني مثلهم تماما ) ثم ب70 تغريدة وبسببهم تعرضت لكم  من التشويه والسباب لم اره في حياتي من اعلام النظام .

استرحت نسبيا ولكن قررت ان افتح الملف كله بشهادتي في 1 يناير 2016 وبعدها شعرت بارتياح تام رغم ما سببه ذلك من مشاكل عائلية حادة و ابعادي عن عملي وخسرت مصدر دخلي الوحيد.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك