"طواف إيطاليا ".. تطبيع بمشاركة الإمارات والبحرين

330

نشر مسؤول الدبلوماسية الرقمية في وزارة الخارجية الإسرائيلية "جوناتان جونين"،  صورة للفريق الإماراتي المشارك في طواف “جيرو دي ايطاليا”، واللي  بتستضيفه "إسرائيل" بمناسبة احتفالاتها بالذكرى الـ70 لقيام الدولة العبرية.

وقال جونين في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي"تويتر" : إن فريق الإمارات  بيضم عدد من نجوم اللعبة  في القدس للمشاركة في  سباق "جيرو دي إيطاليا"، بجانب فرق كتيرة مثل: الإيطالي فابيو والكولومبي دارون.

طبعًا المنشور قلب الدنيا وحرك جماهير السوشيال ميديا الرافضة للتطبيع، خاصة أن أعضاء الفريق الإماراتي ظهروا  مبتسمين وفرحين.

وللمرة الأولى في تاريخ السباق تقام فعالياته خارج أوروبا بنسخة 101 ومن المقرر أن تشارك البحرين أيضا إلى جانب الإمارات في السباق.

سباق الطواف أثار استياءً في الشارع الفلسطيني والعربي، وذلك بعد الترويج له من قبل حكومة الاحتلال، والقدس المحتلة هي  المحطة الأولى في السباق، بهدف الترويج وتلميع صورة الاحتلال أمام العالم بأسره، إضافة لمشاركة فريقين من البحرين والإمارات.

وبدأ الناشطون في البداية على مواقع التواصل الاجتماعي المطالبة  بعدم انطلاق السباق من الأراضي المحتلة، خاصة أن منظمي السباق وضعوا صورة للقدس على “فيسبوك” يظهر فيها مسجد قبة الصخرة، وكُتب عليها “أهلاً بكم في إسرائيل بداية كبيرة في عام 2018”.

الموضوع اللي ندد به عدد كبير من الفلسطينيين والعرب، وطالبوا الاتحاد الدولي للدراجات بعدم الوقوف مكتوف الأيدي، خاصة أن إسرائيل تحاول استخدام هذا السباق كي لتجميل وتضليل صورتها أمام العالم في ظل انتهاكها للقوانين الدولية وحقوق الفلسطينيين في القدس والأراضي الفلسطينية.

وبناءً عليه انطلقت حملة #اسحبوا_دراجاتكم،  بعدد كبير من الرافضين للتطبيع مطالبين انسحاب الفريقين العربيين من هذا الطواف الذي انطلق في القدس المحتلة يوم ٤ من مايو برعاية إسرائيلية.

واحتج دراجون فلسطينيين يوم الجمعة، في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، على استضافة إسرائيل، لسباق الدراجات العالمي "طواف إيطاليا 2018"، من خلال انطلاق مسيرة الدراجات الهوائية من مدينة رام الله باتجاه حاجز قلنديا العسكري، شمال القدس المحتلة، بمشاركة عشرات الدراجين.

وكان تصريح مدرب المنتخب الأردني للدراجات الهوائية: "نادر زقيبه"، أنه فصل من منصبه، بسبب رفضه المشاركة في سباق "طواف السلام"  للدراجات الهوائية، واللي كان المفروض يبدأ من العاصمة الأردنية عمان في شهر مارس الماضي، ويمر بدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أنه تم توجيه كتاب له من قبل إدارة الاتحاد الأردني للدراجات للمشاركة في السباق وتجهيز لاعبي المنتخب، إلا أنه وجه لهم كتاب بالامتناع عن المشاركة، ورفضه للتطبيع.

ومن ساعات أدانت اللجنة الأولمبية الفلسطينية مشاركة درّاجين إماراتيين وبحرينيين في ما يسمى بـ"طواف إيطاليا" للدراجات الهوائية في "إسرائيل" خاصة انها سابقة تصل حد الخيانة العظمى لنضالات الشعب الفلسطيني وتضحياته".


 

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك