ايه الي حصل لولادنا اللي في اولى ثانوى السنة دى

364

السوشيال ميديا رصدت المعاناة الي اتعرضلها ولادنا الي حظهم خلاهم السنه دي في اولى ثانوي..

اساسا انا كنت اتوقع ان نظام زي ده كان ممكن نجرب تطبيقة علي مدارس النيل فقط مثلا او محافظة بعينها فقط بحيث نتلافى المشكلات لما نقرر نعمم الفكرة زي ما الحكومه جربت تجربه الخبز في بورسعيد والتأمين الصحى في بورسعيد لكن ايه الحكمه من تطبيقه على مستوي الجمهورية واحنا معندناش نت؟!!

في بوستات كتير شرحت و رصدت التفاصيل والي حصل لخصتها علشان نفهم التجربة دي فشلت ازاي😔

. الترم الاول كله ضاع في ظل المدارس الفاضية الي مفيهاش غياب مفيش درجات اعمال سنه ولا امتحانات شهور وبالتالي مفيش مذاكرة (عام و تجريبى هوا يعني الولاد هيتعبو نفسهم ويذاكرو ليه)

. امتحانات الترم الاول (يناير) كانت ورقية لان التابلت مكنش اتسلم و زاد انها اتسربت كلها على وسائل التواصل الاجتماعى .. وكمان مفيش عليها درجات

. كمان الامتحانات مستواها عالي تخاطب الطالب الفائق المفكر المثقف بنظام الopen book اسئلة تخاطب المهارات العليا للتفكير والولاد متدربوش على النوع ده من الاسئله ولا الطريقة دي اصلا

.التابلت اتورع في شهر فبراير بعدما الكل فقد الامل ف استلامه رغم وعود وعود الوزير اليومية باستلامه🤨

دخلنا في دواير مبتنتهيش كلها اجراءات في اجراءات😔

.اجراءات استلام التابلت، اجراءات استلام الشريحة، اجراءات تشغيل الشريحة، شحن الشريحة، ثم تجربة الشريحة ويااشتغلت يا امااشتغلتش

. تعليمات : كل شوية اشحنوا الشريحة (ملايين الجنيهات صرفها الطلاب لشركة المحمول الوطنية !!!) 🙆🏻‍♂️

. امتحانات مارس المفروض كانت هتبقب الكترونية على التابلت لكن السيستم وقع فالطلبة معرفوش يمتحنوا الكترونى في المدرسة لكنهم امتحنو من البيت ع الموبايل واللاب توب وفى مواعيد متفرقة من 9 ص الى 9 م 😳

. امتحانات مايو الكترونية على التابلت لكن برضه السيستم وقع 😳وامتحان الطلبة ورقى وقلة منهم امتحنوا الكترونى بعد ان خف الضغط على السيستم ولكنهم لم يتمكنوا من اكمال الامتحان حيث فصل السيستم مرة اخرى

. بنك المعرفة ملخبط وغير منظم وليس عليه كل الدروس ونظم التقييم عليه غبية بتفرق بين (ا و أ) وبين (الكلمة المعرفة والكلمة غير المعرفة)

. لم يتم تدريب طلبة ولا مدرسين على بنك المعرفة

. التابلت طلع ملوش لازمه في موضوع بنك المعرفة لان بنك المعرفة يمكن فتحه من اللاب توب والكمبيوتر المتوافر ف كل بيت الآن واداء الامتحان عليه من المدرسة وفى نفس التوقيت لجميع الطلبة لم يتحقق الى الآن !!! 

. امتحان مايو شرط النجاح فيه بنسبة 50% للانتقال لتانية ثانوى

. من العام القادم تبدأ الثانوية التراكمية بعد ان تم تجربة النظام واثبت فشله وسقوط اركانه وعناصره التى لم يتم الاعداد لها مسبقا وكان الثمن هو ضياع عام دراسى من عمر اولادنا اللى درسوا 11 سنة بنظام التعليم المصرى التقليدى وينتظروا عامين فقط ليتحدد مستقبلهم اللى اصبح حقل تجارب لوزارة التربية والتعليم المصرية  

. على الرغم من ان اولياء الامور عارضوا النظام من البداية ليقينهم بان التطوير يأتى من اول السلم وليس آخره وان النظام يجب ان يقوم على عناصر مكتملة الاركان وعلى الرغم من التجربة الفعليه الفاشلة بعد عام كامل الا ان تصريحات الوزير المستمرة بأن كله تمام والنظام ناجح والطلبة فرحانين وبيستمتعوا بالتعلم !!!


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك