ايه قصة اليونسكو ، وليه الصراع الكبير على رئاستها ؟؟

1056


منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بالإنجليزية United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization)، ما يعرف اختصاراً بالـيونسكو (UNESCO)، هي وكالة متخصصة تتبع منظمة الأمم المتحدة  تأسست عام ١٩٤٥ 

تتبع اليونسكو 195 دولة. يوجد مقرها الرئيسي في باريس ولليونسكو أيضاً أكثر من 50 مكتباً وعدة معاهد تدريسية حول العالم.


أهدافها :


هدف المنظمة الرئيسي هو المساهمة بإحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة لإحلال الاحترام العالمي للعدالة ولسيادة القانون ولحقوق الإنسان ومبادئ الحرية الأساسية.


برامجها :


 للمنظمة خمسة برامج أساسية هي التربية والتعليم، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والثقافة، والاتصالات والإعلام. تدعم اليونسكو العديد من المشاريع كمحو الأمية والتدريب التقني وبرامج تأهيل وتدريب المعلمين، وبرامج العلوم العالمية، والمشاريع الثقافية والتاريخية، واتفاقيات التعاون العالمي للحفاظ على الحضارة العالمية والتراث الطبيعي وحماية حقوق الإنسان.


مهامها :


* إحدى مهام اليونسكو هي أن تعلن قائمة مواقع التراث الثقافي العالمي  ، هذه المواقع هي مواقع تاريخية أو طبيعية وحمايتها وإبقاءها سليمة هو أمر يطالب به المجتمع الدولي وليس من مهام المنظمة حماية هذه الأماكن.


* في كل سنة تحاول المنظمة النهوض بحرية التعبير وحرية الإعلام بإعتبار  أنهما من مبادئ حقوق الإنسان  الأساسية عن طريق اليوم العالمي لحرية الإعلام  في الثالث من مايو من كل سنة. يقام هذا الحدث للاحتفال والتركيز على أهمية حرية الإعلام كمبدأ أساسي لأي مجتمع سليم حر ديمقراطي.


الادارة الحالية للمنظمة :


ترأسها حالياً الفرنسية أودري أزولاي بعد فوزها في الانتخابات التي أجريت بالأمس الموافق ١٣ أكتوبر ٢٠١٧ حيث حصلت على 30 صوتاً متقدمةً بذلك على المرشح القطري حمد بن عبد العزيز الكواري بفارق صوتين. 


تأسست منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو) عام 1945 ، تنتمي المنظمة إلى عائلة الأمم المتحدة وتشاطرها مُثلها وأهدافها أي: السلام والأمن، والعدالة وحقوق الإنسان، وتعزيز التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتحسين مستوى المعيش

علاقة المنظمة بالولايات المتحدة :


وتعتبر الولايات المتحدة من الأعضاء النافذين في اليونسكو لكونها قوة عظمى في العالم، ولأنها أكبر ممول للمنظمة، ولكن علاقتها معها شابها التوتر خلال فترات مختلفة، ولم تتردد في استخدام نفوذها في الضغط عليها ومعاقبتها، خاصة بشأن القرارات التي أصدرتها ومست حليفتها إسرائيل. 

في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، انسحبت واشنطن من اليونسكو عام 1984 احتجاجا على ما اعتبرته إدارة سيئة لهذه المنظمة، وتعارضا بين أهدافها والسياسة الخارجية الأميركية، واتهمتها حينها بالفساد والميل الأيدولوجي تجاه الاتحاد السوفياتي سابقا ضد الغرب.

ولما جاء الرئيس الأسبق جورج بوش الابن إلى السلطة، أعاد عضوية بلاده في المنظمة الأممية عام 2002، قائلا "إن اليونسكو تعلمت الدرس وتخلت عن تحيزاتها ضد إسرائيل والغرب".


السبب الرئيسي "اسرائيل" :


خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أوقفت واشنطن دعمها المالي للمنظمة أواخر عام 2011 احتجاجا على منح فلسطين العضويةغرد النص عبر تويتر الكاملة فيها. وتحججت واشنطن بأن قوانينها تمنعها من تمويل أي منظمة تابعة للأمم المتحدة تمنح العضوية الكاملة لدولة فلسطينية، في إشارة إلى قانونين أميركيين اعتمدا مطلع التسعينيات.

وبموجب ذلك القرار أوقفت واشنطن تحويلا ماليا بقيمة 60 مليون دولار كان مقررا أن تتلقاه المنظمة الدولية. وصرحت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة آنذاك سوزان رايس بأن منح العضوية الكاملة للفلسطينيين "سيضر المنظمة بشدة" ولا يمكن أن يمثل بديلا لمحادثات السلام مع إسرائيل.


وأصبحت فلسطين العضو 195 في اليونسكو يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 2011، إثر تصويت كاسح للمؤتمر العام عارضته 14 دولة فقط، ورفع العلم الفلسطيني بعد شهر من ذلك فوق مقر المنظمة الأممية في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا. 

وأدى الانسحاب الأميركي إلى أزمة مالية كبيرة داخل اليونسكو التي شهدت جراء هذه الخطوة اقتطاعا بنسبة 22% من ميزانيتها التي انخفضت من 653 مليون دولار إلى 507 ملايين، لكن البلغارية إيرينا بوكوفا نجحت بعد انتخابها على رأس المنظمة في جمع 75 مليون دولار لمواجهة الأزمة.

ولما جاء الرئيس دونالد ترمب إلى السلطة في يناير/كانون الثاني 2017، الذي يتبنى شعار "أميركا أولا"، لم يخف تذمره من المبالغ المالية التي تقدمها بلاده للمنظمات الأممية، وأعلنت إدارته يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017 الانسحاب من اليونسكو، متهمة هذه المؤسسة بأنها "معادية لإسرائيل"، علما بأن تل أبيب -بدورها- أعلنت انسحابها من المنظمة بحجة أنها "مسرح للعبث يشوه التاريخ بدلا من الحفاظ عليه".

 القرارات التي اتخذتها بشأن فلسطين، ففي عام 2016 أدرجت المنظمة البلدة القديمة في القدس المحتلة وأسوارها ضمن قائمة المواقع المعرضة للخطر في العالم.

كما تبنت في نفس العام قرارا نفى وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق الذي يسميه اليهود "حائط المبكى"، واعتبرهما تراثا إسلاميا خالصا، إضافة إلى تصويت المجلس التنفيذي لليونسكو في 2017 على قرار يؤكد قرارات المنظمة السابقة باعتبار إسرائيل محتلة للقدس، ويرفض سيادتها عليه

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك