الوصم و الستر ما بين منى فاروق و وردة!

499

اشتعلت حرب ضروس على السوشيال ميديا و بطولة مطلقة لعمرو وردة ليس كافضل  لاعبى المنتخب بل أحد أفضل المتحرشين فى ملاعب الرجولة المزيفه.

و انقسمت الاراء ما بين مؤيد لكونة متحرش و اخر وضعه فى خانة المستهتر و فرق اخر افاض بما فى جعبت أفكاره متساءل

إين التحرش؟! هذا غزل عفيف او ربما مؤامرة كونية تتغاضه عن تاريخ الاعب المشرف فى تاريخ التحرش منذ نعومة اظافره.

ثم تولات القصص حتى توجت بتسجيل للاعب فى لحظة استنماء مع رفيقتة.

و هنا تعالت الصيحات من ستر مسلماً ستره الله بصوت الشيخ يعقوب فى خلفية المشهد !

أو من منكم بلا خطيئة و حرمانية تتبع عورات الاخرين.

وهنا وجدت نفسى حائره بين ازدواجية معاير ذات المجتمع الذى كان من عدت أشهر يجلد فتاتين بسبب فيديو تم تسريبه لهم فى علاقة مع شخص له سلطة سياسية و فنية و هما لم يتسببوا فى اذى لشخص او انتهكوا مساحة اشخاص و روعوا امنهم مثل النموذج المشرف فى ملاعب التحرش.

و اصبح المجتمع هنا حكم و جلاد حتى وصل بحال الفتاتين الى تدمير حياتهم و سكانهم فى السجن دون ذنب سوا ان المجتمع قرر انهم عضوان فاسدين يجب قطعهم من المجتمع المتدين بطبعة.

فى حين اكتفي اتحاد الكرة بوقف اللاعب ثن اعادة مره اخرى إلى معسكر المتخب بعد اعتذار يفتقد لمعنى الاعتذار فاصبح الكل يتحدث عن العفو.. المغفرة.. وتتبع الخطيئة .

الم تخجلوا من أنفسكم او تشعروا بالاشمئزاز من من أرواحكم .

استقيموا أثابكم الله و لا تكيلوا بمكيلين لان حدود الله واحده و اعتبروا منى فاروق مثل عمرو وردة تستحق المغفرة .

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك