تيار الإستقلال على مشارف أبواب نقابة الصحفيين

548


منذ فتح باب الترشح لانتخابات نصف التجديد لنقابة الصحفيين أول أمس الأحد، أعلن عدد من تيار الإستقلال ترشحهم في الإنتخابات التي من المقرر إجرائها في شهر مارس القادم.

وما بين الفصل التعسفي وأوضاع الصحفيين داخل المؤسسات الصحفية وتراجع دور النقابة خلال العاميين الماضيين واعتقال الصحفيين تباينت تصريحات المرشحين من تيار الإستقلال، وحتى اليوميين الماضيين ترشح ما يقرب من 5 صحفيين من التيار نفسه على مقاعد مجلس النقابة ما بين تحت سن ال15 وفوقه، وقد أعلن عضو مجلس النقابة محمود كامل ترشحه لدورة جديدة، فيما عاد الصحفي خالد البلشي إلى ضوء إنتخابات النقابة من جديد وأعلن ترشحه  لمقعد عضو مجلس النقابة فوق السن.

من أجل نقابة نستحقها:

أعلنت الصحفية إيمان عوف ترشحها على مقعد عضو مجلس نقابة الصحفيين تحت السن، أول أمس الأحد أثناء تقديمها أوراق ترشحها، وقد اتخذت عوف شعار  " من أجل نقابة نستحقها" للتعريف بحملتها وأهدافها وبرنامجها الإنتخابي.

حيث قالت الزميلة إيمان عوف المرشحة على عضوية مجلس نقابة الصحفيين بانتخابات التجديد النصفي، إن أهم أسباب قرار ترشحها على عضوية المجلس، هو تردي الأوضاع التي وصلت إليها المهنة والنقابة، خاصة بعد ارتفاع وتيرة الأزمات، وانهيار الصحف والمؤسسات، والفصل التعسفي، وانخفاض المرتبات وغير ذلك، وهذا في ظل التضخم الذي تشهده البلاد وارتفاع الأسعار.

 وأضافت في تصريحات صحفية لجريدة " الفجر" ، أن الزميل الصحفي يجب أن يكون في وضع اقتصادي واجتماعي جيد، حتى لا يكون عُرضة للفساد أو ابتزاز أي شخص.

وتابعت: "النقابة في حالة تردي تام، لا خدمات ولاحريات، فضلًا عن قضايا التشريعات وقوانبن إعدام الصحافة، والتي تُرسخ لإعلام الصوت الواحد بشكل صريح، في نفس الوقت غابت النقابة عن هذه القوانين بشكل كامل".

ولفتت "عوف" إلى أن الفصل التعسفي على قائمة أولوياتها، خاصة بعد زيادة تلك الحالا خلال العامين الماضيين بالمئات، ولم تقم النقابة بتحريك ساكن، سوى في حالة واحدة استدعت فيها الكاتب الصحفي خالد صلاح ولم تستكمل الإجراءات.

كما أكدت على  أن هناك العديد من الزملاء الصحفيين المحتجزين، مُطالبة بتطبيق لائحة السجون عليهم، والتي توفر الحد الأدنى من حقوقهم.

وشددت على أن هناك العديد من الزملاء الصحفيين خارج المظلة النقابية، يحتاجون إلى تفعيل جدول الانتساب بالنقابة، وذلك بما لا يضر المنفعة العامة لأعضاء الجمعية العمومية بالنقابة، وذلك لما يتعرضون له من تييقات واستيقاف وخطر.


من أجل نقابة قوية:

تحت شعار من أجل نقابة قوية أعلن الصحفي خالد البلشي ترشحه أمس الأثنين على مقعد عضشو مجلس النقابة فوق السن، 

وأصدر "البلشي" بيانًا للجمعية العمومية للنقابة، أكد فيه تقدمه بأوراق الترشح غدًا، لافتًا إلى أن لديه خطة تبدأ بالتقدم بشرة طلبات للجمعية العمومية القادمة، لتكون ضمن جدول أعمالها كمشروعات لقرارات وتوصيات مقترحة عليكم، تلزمه حال الموافقة عليها ونجاحه.


وأكد البلشي في بيانه :" بأن انتخابات النقابة تأتي والصحافة المصرية في أسوأ أوضاعها وخنق لأسباب البقاء الاقتصادية لصناعة الصحافة، صحف قومية مهددة بالدمج والتصفية، وصحف خاصة تتخطفها الضغوط ومحاولات السيطرة، ومواقع محجوبة أو مهددة بالغرامات، وشوارع لم تعد آمنة للصحفيين والمصورين، بينما ارتفعت وتيرة الفصل وتفشت البطالة بين أعداد كبيرة من الصحفيين، وتراجعت الأجور بعد أن اختفت المنافسة وتم تكبيل حق الإصدار".



وتابع خلال بيانه :"  أما الصحفيون فصاروا بين مهدد ومعطل ومفصول، يدفعون الثمن على كل المستويات: اقتصاديًا.. يدفع الصحفيون الثمن من قوتهم وقوت أبنائهم وتراجع دخولهم وحرمانهم من حقوقهم القانونية المنصوص عليها في قانون النقابة وقوانين العمل، وفي مقدمتها الأجر العادل، في ظل هذه الأوضاع يدفع الشباب الثمن من حياتهم ومستقبلهم ويعانون من تراجع دخولهم وحرمانهم من حقوقهم القانونية وظروف عمل إنسانية تسمح لهم بالحفاظ على التوازن بين العمل والحياة، بعد أن ضاق سوق العمل بفعل السيطرة على المهنة، فيما يتعرض كبارنا وأساتذتنا من شيوخ المهنة للحرمان من حقوقهم النقابية وحقوق عملهم في مكافآت التقاعد، ومعاش يناسب ما قدموه للمهنة، ودور يمارسونه عبر نقابتهم، وسط محاولات السيطرة التامة على المؤسسات وتفريغها من أصحابها لصالح أصحاب الحظوة والمقربين".


وتابع:" اجتماعيًا.. يتراجع دور الصحفيين وعدم الاعتداد بمهنتهم وتكريس النيل منها ومن العاملين فيها على كل المستويات، وعلى مستوى الحريات.. تتعرض الصحافة لهجوم شرس عبر القوانين، وتغلق الشوارع وأبواب المصالح الحكومية في وجوههم، حتى وصل الأمر للاعتداء عليهم ومنعهم من تغطية فعاليات بسيطة كالانتخابات النقابية، أو طردهم من مؤتمرات صحفية لبعض صغار المسؤولين".



وأشار البلشي خلال بيانه،  أن كل هذا يحدث فيما تغيب النقابة وأغلب أعضاء مجلسها تمامًا عن المشهد، في ظل تخاذل القائمين عليها عن القيام بدورهم خوفاً أو طمعاً، وسيطرة مجموعة بعينها عليها، وانشغال بعض أعضاء مجلسها بإدارة مكاسب ومكافآت حصلوا عليها لدورهم في النيل من هذه المهنة، فاستكثروا على زملائهم، بعضاً من جهد ودور انتُخبوا لأجله، ولو حتى عبر تضامن هش أو دعم معنوي يعطي الأمل لمن تعصف به أنواء المهنة، وصروف الحياة، أو حتى إرسال رسائل شفوية بأن هناك من سيقف بجانبك ويساندك، ويسعى لتعطيل هذا التدهور، أو يعطي الأمل أن غدًا مختلف ربما يأتي وأن مهنة يمكن احياؤها، وأن حقوقا ربما تعود بتضامننا معا وأحياء قيم نقابية ترسخت عبر 80 عامًا من العمل النقابي، ورد الحياة لـ مبنى حرصوا على طرد أصحابه منه وإخلائه من جمعيته العمومية بدلا من أن تكون عونا وسندا لمواجهة الأخطار التي تتهددنا جميعًا.



واختتم البلشي بيانه، وسط هذه الأجواء، قررت أن أتقدم لنيل ثقتكم، بالترشح على عضوية المجلس (فوق السن)، لأنني أؤمن بأننا قادرون معاً على تحدي هذه الأوضاع، وأن مهنتنا عصية على الانكسار، وأن وطننا يستحق صحافة حرة وصحفيين قادرين على أداء دورهم باقتدار، مع وعد بأن أبذل قصارى جهدي في الدفاع عن حقوق جميع الزملاء دون تفرقة، تجمعنا جميعًا مظلة النقابة، ولا شيء غيرها.


تامر هنداوي من أجل الحقوق والحريات:

 تقدم تامر هنداوي، أول أمس الأحد، بأوراق ترشحه على منصب عضوية مجلس نقابة الصحفيين.وقال تامر، عقب ترشحه، إن "المهنة والنقابة تمر بلحظة تاريخية إما أن تقوم مرة أخرى أو تندثر في ظل تشريعات مجحفة ووضع اقتصادي سيئ فضلا عن حريته".

وأوضح أنه سيعمل على 4 محاور وهي الحرية عبر التصدي للتشريعات والقوانين التي تستهدف المهنة، وحق الصحفي الاقتصادي في أجر عادي بحيث يصبح صوت الناس، وتعظيم موارد النقابة للتمكن من أداء دورها، وأخيرا مواجهة شبح الفصل التعسفي والبطالة. 


محمود كامل ... حضوركم هو الحل:

قال محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين، والمرشح على العضوية لدورة ثانية، إنه قبل أربع سنوات كان ندائه للجمعية العمومية للنقابة، بعنوان: حضوركم.. هو الحل".

وأصدر "كامل" بيانًا، بعد تقدمه بأوراق الترشح منذ قليل، موجهًا فيه رسالة للجمعية العمومية للنقاة، وقال كامل خلال بيانه :" ليس أخطر من أن تُنشر الأحلام على ورق مصقول في حقيقته تكلفته أغلى من الوعد نفسه، بل هو أكثر لمعانًا من كل ما يجيء مطبوعًا عليه، أو أن تُذاع بلا رقيب فتأتيك عبر موجات إذاعة، أو شاشة تجهل أنت أهواء مَنْ يقف وراءها، ثم لا تجسُر هذه الوعود أن تتعدى حدود الاستهلاك المؤقت، وتظل مُعلبة لا يبيعها أحد، إلا كل عامين، هى عمر الفترة البينية لانتخابات نقابتنا..

وتابع كامل:" سؤال ثانٍ عصيًا هو الآخر على الإجابة عنه.. ولو كنت أملك لطبعته هنا عشرات المرات.. ببنط أسود عريض مرة، وتارة بين علامتى تنصيص، ومحددا بخط سميك تحته تارة أخرى.. "مَنْ منا لا يشعر بأحوال النقابة!"، ثم مَنْ يخالف إذا أعلنت تحفظي على سوء أحوال نقابتنا، التى لم تعد تعرف طريقًا غير السيئ سوى الأسوأ، بل وأحوال أغلبيتنا من الصحفيين أشد سوءًا، أما أبناء جيل لايزال يحفظ شبابه فلامست أقرب مناطق الشعور باليأس من تعديل أو تبديل، فقدت حتى عيون كانت ترى بصيصًا من أمل كان يلوح فى الأفق.. مَنْ؟!".

وأضاف:" للمهنة أيضًا رواد.. لهم شعر أبيض جراء معارك شريفة ساقتها أقلامهم بلا هوادة قبل سنين طويلة، تخطوا الستين من أعمارهم، وليس أقسى من الإحساس بالغُبن تحت وطأة العمر، فلا رحمتهم مؤسساتهم، ولا منحتهم حقوقًا كانت طبيعية لهم في التصويت، أو حتى فى الحصول على بدل نقدي، هو فى حقيقته لا يجرؤ أن يكون سندًا لهم!، ودون استفاضة فى أمور يعرفها الجميع لأمور حلت بمهنتنا، وبعيدا عن سوداوية لم تعد من مصلحة أحد، إلا مَنْ أراد بمهنتنا سوءًا، ولست منهم على الأقل".


وتابع خلال بيانه:" الحلول كثيرة لكن... مَنْ يستمسك حقًا بتنفيذها!، ذلك سؤال آخر يقاوم الرحيل.. ولا إجابة له سوى واحدة نُعلنها جميعًا:"نحن أبناء المهنة الذين تضرروا مرات ومرات، نحن الذين لايزال يملؤنا الحماس، للتغيير، نبتعد عن بائعي الأوهام، ونرفضهم أينما حلوا، فلا ادعاء لنا بتغيير تلك الأوضاع بمفردنا، والحاجة ماسة لـ"مجلس قوى" يطرح حلولًا حقيقية لمشكلات توارثناها نحن أبناء هذا الجيل، يحددها بجداول زمنية، ويعالج قصور تشريعات تسببت في ضياع حقوق المئات من الزملاء، ويعيد النقابة طرفًا حاميًا وفعالًا في علاقات العمل بين المؤسسات والصحفيين، لتصبح النقابة ندًا في الحوار مع الجميع".

واختتم كامل بيانه قائلاً:"  ستة مرشحين.. ورجائى أن نختارهم بعيدًا عن اعتبارات الصداقة، أو ميراث أنهم زملاء إصدار أو حتى مؤسسة واحدة، نختارهم لأننا رأينا فيهم أملًا، أو وثقنا فى قدرتهم على التغيير، نختارهم ليحملوا على أكتافهم مطالبنا وينقلوها من خانة الأحلام المستحيلة إلى حدود الواقع الممكن.، وسيظل حضوركم مرة أخرى هو الحل!

وأضاف:" خلال أربع سنوات مضت، اصطفت الجمعية العمومية مرات، في الصفوف الأمامية دفاعًا عن المهنة، وغُيبت نفس الجموع مرات أخرى، إما بفعل فاعل، أو فقدانا للثقة فى جدوى الوقوف والحضور.. صارعنا.. وحاول غيرنا أيضًا خوض معاركنا، التى كانت وستظل مستمرة طالما ظل المناخ العام معاديًا للصحافة".


وكانت فتحت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين، باب تلقي طلبات الترشح لانتخاب النقيب و6 من أعضاء المجلس، منذ الأحد الماضي، وأسفر اليوم عن ترشح 23 زميل لعضوية المجلس و5 لمقعد النقيب.

ومن المفترض أن يستمر تلقي طلبات الترشح حتى الخميس الساعة 12 ظهرًا، وذلك بالقاعة المستديرة بالدور الثالث، على أن تُعلن الكشوف الأولية في نفس اليوم.


وتبدأ النقابة في تلقي الطعون والتنازلات من يوم 15 وحتى 19 فبراير الجاري، من الساعة 10 صباحًا إلى 3 عصرًا، فيما عدا اليوم الأخير حتى الساعة 12 ظهرًا، بقاعة المجلس بالدور الثالث، على أن تُعلن الكشوف النهائية في ذات اليوم.


وتنعقد الجمعية العمومية للانتخابات، يوم 1 مارس المقبل، وذلك وفقًا لقانون 76 لسنة 1970 بإنشاء النقابة، ويبدأ التصويت عقب اكتمال النصاب القانوني للعمومية، بحضور نصف عدد الأعضاء +1، في اللجان المُوزعة بمبنى النقابة، والمد ساعة ثم ساعة، وفي حال اكتمال النصاب القانوني، يبدأ الفرز وإعلان النتيجة بالقاعة الكبرى بالدور الرابع.

وفي حال الإعادة على منصب النقيب، تظل الجمعية العمومية في حالة انعقاد حتى انتهاء جميع عمليات فرز الأصوات، وتُجرى الانتخابات في اليوم التالي 2 مارس، على أن يبدأ التصويت من 3 عصرًا حتى 7 مساءً، وذلك باللجان المُوزعة داخل النقابة.


وفي حالة عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية، ينعقد الاجتماع الثاني لها بعد أسبوعين يوم 15 مارس المقبل، ويكتمل النصاب".


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك