في يوم الأسير.. 6500 معتقل فلسطيني بسجون الإحتلال

409

يحيى اليوم الفلسطينيون " يوم الأسير الفلسطيني"، تلك المناسبة التي تقام يوم ال17 من إبريل من كل عام، منذ عام 1974، حيث أقر المجلس الوطني الفلسطيني، (برلمان منظمة التحرير)، هذا اليوم  لنصرة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا اليوم من عام 1974م، أفرج عن أول أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وهو الأسير  محمود بكر حجازي في أول عملية لتبادل الأسرى.


6500 معتقل في سجون الإحتلال:

ووفقًالآخر الإحصائيات الصادرة عن هيئة شئون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، ونادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) بمارس الماضي، فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين لـ6500 معتقل، بينهم 350 طفلا، و62 معتقلة، بينهن 21 أماً، و8 قاصرات، و6 نواب بالمجلس التشريعيالفلسطيني (البرلمان)، و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة)، و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

ومن بين المعتقلين، 12 أمضوا أكثر من 30 عاما، و25 قضوا أكثر من 25 عاما، و48 أمضوا أكثر من 20 عاما بشكل متواصل.




شهداء بسجون الإحتلال:

يطلق شهداء الحركة الأسيرة؛ على المعتقلين الذين يفقدون حياتهم داخل السجون، ووفقًا للإحصائيات المذكورة أعلاهفقد بلغ عددهم 214 "شهيدا" منذ عام 1967.

فقد استشهد 72 منهم تحت التعذيب على يد المحققين الإسرائيليين، و60 توفوا بسبب الإهمال الطبي في السجون، و7 معتقلين قتلوا خلال عمليات القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس، فيما  قُتل 75 معتقلا نتيجة القتل العمد، والتصفية المباشرة، والإعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.


اعتقال 16 الف فلسطينية، وملاحقة التواصل الإجتماعي:

اكدت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية أن  "سلطات الاحتلال اعتقلت منذ عام 1967 أكثر من 16 ألف فلسطينية، بينهن 1700 منذ العام 2000، فيما سُجل اعتقال 460 امرأة وفتاة منذ أكتوبر 2015، ومن بينهن 156 اعتقلن خلال العام الماضي 2017".

وأضافت الهيئة إن "سلطات الاحتلال تواصل ملاحقة الفلسطينيين بسبب آرائهم ونشاطهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما "الفيسبوك"، حيث اعتقلت قرابة 340 فلسطينيا منذ أكتوبر 2015، بتهمة التحريض ونشر صور شهداء أو أسرى أو تسجيل الإعجاب لمنشورات الآخرين".


26 صحفي معتقل بسجون الإحتلال:

طالبت لجنة دعم الصحفيين، الهيئات والمؤسسات الدولية والحقوقية بدعم ومساندة الصحفيين الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته المتكررة بحقهم والإفراج عن 26 صحفياً، من بينهم صحفيتان، معتقلاً داخل سجونه.

وأفادت  اللجنة في تقريرها  بسياسة الاحتلال العدوانية ضد الأسرى الصحفيين، عبر "تمديد الإعتقال الإداري مرات عدة بدون تهمة أو محاكمة، وإصدار الأحكام غير الشرعية في المحاكم العسكرية، وتوقيفهم بانتظار محاكمتهم، وإبعاد آخرين عن مناطق سكناهم وفرض الحبس المنزلي عليهم، عدا تعمد الأهمال الطبي بحق المرضى منهم."

واعتبرت أنها "تأتي ضمن النهج الإسرائيلي الرامي لطمس معالم الحقيقة وحجب المعلومة الصادقة"، داعية "المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، وتفعيل آليات المساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال".



دعوة البرغوثي من داخل محبسه:


طالب القيادي الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الأسير مروان البرغوثي، بمؤتمر وطني للحوار الشامل بمشاركة الفصائل وممثلي التجمعات الفلسطينية في كل مكان "دون استثناء".

ودعا، في رسالة من داخل الأسر في الذكرى السنوية الـ 16 لاعتقاله، إلى "إحالة قرار إدارة المقاومة والقرار السياسي والدبلوماسي والتفاوضي إلى قيادة منظمة التحرير بعد مشاركة الجميع فيها، وخاصة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وإحالة إدارة شؤون السلطة للحكومة".

ونادى "برفض المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي قبل التزامه الرسمي بإنهاء الإحتلال والانسحاب لحدود 1967، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وفق جدول زمني محدد، ومرجعية قرارات الشرعية الدولية وآلية، برئاسة الأمم المتحدة لأية رعاية دولية".

وحث على "ترتيب البيت الداخلي، وتعزيز الوحدة الوطنية، وضمان التمثيل الديمقراطي في منظمة التحرير، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني"، داعيا "الرئيس محمود عباس لاتخاذ خطوات حاسمة لتوحيد الشعب، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى المسؤوليات في الضفة الغربية وقطاع غزة."

وأشار إلى أهمية دعم "حركة المقاطعة العالمية للاحتلال الإسرائيلي والانخراط فيها، ووضع مدينة القدس في مقدمة برنامج الصمود، وبالخطاب السياسي، ومنحها الأولوية في موازنة المنظمة والسلطة والفصائل."


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك