اسم الشهيد المسيحي لا يصلح للمدارس .. بسبب الدواعي الأمنية

460



انتهت الأزمة بين أسرة الشهيد أبانوب ناجح وبين محافظ أسيوط بعد اللقاء الذي جمع بينهم مساء أول أمس، بعد أزمة اللافتة الي حملت اسم المجند الشهيد أبانوب ناجح وتم وضعها أعلى كوبري مياه بدلاً من تخليد اسمه على أحد المدارس كما جرى الحال مع مجندين شهداء أخرين، وكما وعد المحافظ.

وأطلق اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط، اسم الشهيد أبانوب ناجح مرزق عطية، الذي استشهد في الحادث الإرهابي الذي استهدف كمين 14 بمدينة العريش في شمال سيناء، على كوبري قرية بني قرة مسقط رأس الشهيد.

جاء ذلك القرارلحسم الجدل المثار حول إطلاق اسم الشهيد على مدرسة إعدادية بالقرية، وكانت أسرة الشهيد “أبانوب”، قد فوجئت بعدم تنفيذ الإدارة التعليمية لقرار وضع اسم الشهيد على أحد المدارس، حيث أن الإدارة التعليمية عللت ذلك لأسرة الشهيد أن بعض من أهالي القرية رفضوا  وضع اسم “أبانوب” على مدرسة الإعدادية الحديثة بالقوصية.

وبعد ذلك فوجئت أسرة الشهيد صباح  الأحد الماضي، بأن محافظة أسيوط قد وضعت لافتة تحمل اسم " الشهيد أبانوب" على كوبري بني قرة بمركز القوصية، الأمر الذي أثار الجدل والأزمة مرة أخرى حيث أن أسرة الشهيد رأت أن اللافتة لا تليق بأسم الشهيد.

وبالفعل قامت المحافظة بتغير اللافتة وتم تعليق أخرى أكثر وضوحاً كتب عليها " كوبري  الشهيد أبانوب ناجح ببني قرة".

من جانبها تقدمت النائبة نادية هنري عضو مجلس النواب بطلب إحاطة لرئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال حول أزمة تكرار رفض وضع أسماء الشهداء الأقباط على المدارس ومنها أزمة الشهيد ابانوب ناجح بالقوصية بأسيوط ، والشهيد ابانوب كمال لمعي في سوهاج .   

وجاء بطلب الإحاطة " عملا بحكم المادة 134 من الدستور، والمادة 212 من اللائحة الداخلية للمجلس، أتقدم بطلب الإحاطة التالي بشأن ما يحدث من تمييز ديني وطائفي وصل إلى حد التمييز بين شهداء الوطن وتخليد أسمائهم على مدارس ومؤسسات الدولة ليعلم الأجيال القادمة ما ضحى به هؤلاء في سبيل الوطن في مخالفة للدستور ولكافة القوانين.

واعتبر نشطاء أقباط ، أن الحادثة كانت كاشفة لمدى الشحن الطائفي لدى المواطنين ، كما اعتبروه تعدي على سلطة الدولة ، حيث ظهرت تفرقة واضحة في تنفيذ قرار المحافظ الذي يخص اثنين من شهداء المحافظة بتكريم اسميهما ، هنا ظهرت التفرقة واضحة في التنفيذ حيث تم تنفيذ جانب الشهيد المسلم باطلاق اسمه على أحد المدارس ، ولكن فيما يخص الشهيد المسيحي فقد تم وقف القرار ل "دواعي أمنية" ، وفي محاولة لامتصاص غضب النشطاء الأقباط على السوشيال ميديا ، تم اطلاق اسم الشهيد على أحد الكباري.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك