حظر ارتداء النقاب

783

رفض اتحاد طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهره القرار  الذى اتخذته الجامعه بحظر ارتداء النقاب داخل حرمها لاعضاء هيئة التدريس وان هذا القرار في طبيعة الأمر ليس جديدا  وانه أشعل خلافات فكرية كثيرة على مدار السنوات القليلة الماضية، وان الغيرة على حرية المعتقد، منعت المعترضين على هذا القرار من رؤية حدود هذه الحرية التي تنتهي عند حدود حرية الآخرين. فلمن يشاء الحق بارتداء ما يشاء , وأن تخفى  هويتك عني  فى التعامل معى ألا يعتبر هذا بمثابة تعد على حريتي؟

كانت بداية الازمه فى سبتمبر 2009، عندما قرر الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى السابق، منع ارتداء النقاب فى الجامعات، ومنع مرتدياته من دخول المدن الجامعية.. وداخل لجان الامتحانات،تم حظر ارتداء النقاب بقرار من المحكمة الإدارية العليا، بعد أن أصدرت حكما نهائيا فى أبريل 2010 بحظر ارتداء الطالبات النقاب داخل لجان الامتحانات فى الجامعات ولم تقف أزمة الجدل حول حظر النقاب داخل المؤسسات التعليمية عند هذا الحد، فجاء قرار الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، فى فبراير 2016 بحظر ارتداء النقاب على الممرضات وأعضاء هيئة التدريس بكلية الطب وان هذا القرار  لا يعتبر تدخل فى الحريات الشخصيه للطلاب ولا انتمائتهم  بل هو من الناحيه الامنيه تتطلب أن يكون الوجه مكشوف  حتى يمكن التعرف على الشخص  وانه فى صالح الطلاب

 وأيد اكتر من باحث على القرار وعلى أن «النقاب ليس من الشريعة الإسلامية فى شىء وإنما شريعة يهودية وكان منتشرا داخل القبائل العربية»، وجاء هذا متوافق مع فتوى قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف بأن النقاب ليس فرضاً ولا سنة ومندوباً ولكنه ليس مكروهاً أو ممنوعاً، فهو أمر مباح


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك