كارثة العنف الأسري ..أخطر جريمة تهدد المجتمع

633

اكبر خطر يهددنا كمجتمع هو العنف الأسرى و الذى يبدا بضرب الزوجات او اهانتهم و الحط من كرامتهم لما له من تاثير سلبي في نفسية المراة و التي منوط بها تربية ابنائنا و ايضا تاثير سلبي في نفسية أطفالنا الذين يشاهدون هذا العنف علي الام فضلا عن العنف الذى يمارس عليهم ايضا سواء نفسي او مادى بالتعدى عليهم ايضا بالضرب و الذي يصل في حالات كثيرة الي العاهة المستديمة سواء نفسيا او جسديا و ايضا الوفاة سواء للزوجة او الابناء 

و للاسف الشديد يستمسك هذا الرجل العنيف و الموذى مجتمعيا بالنص القرآني " و اضربوهن "

مجردا النص من التعاريف اللغوية المختلفة للكلمة و التي من بينها الترك او التباعد و ايضا متجردا من الحديث الشريف الذى معناه ان يكون الضرب بالسواك اي الضرب الغير المبرح فضلا عن تجرده من تعاليم الدين الاساسية في مسالة الزواج و المتمثلة في الرحمه و عدم نسيان الفضل و ان الاسلام حضارة و لايجوز في زماننا هذا ان يكون ضرب الزوجة و هي شريكة الحياة هو الحل بل متجردا من العبادات الاساسية في كثير من الاحيان و فقط يستمسك بالحق في العنف تجاه الاخر دون النظر لباقي الالتزامات المفروضة عليه 

و في حقيقة الامر و بعد كل ما نراه من عنف في مجتمعنا لابد هنا للمشرع ان يستمسك بالقاعدة الشرعيه

 "حينما تكون مصلحة الناس ثم شرع الله "

لذلك المصلحة المجتمعية تحتم علينا تغليظ العقوبة في حالة العنف الاسرى و ايضا في حالة العنف في العمل و الدراسة و لكل صاحب ولاية علي المجني عليه اسؤة بالتغليظ في عقوبة التحرش و هتك العرض و الاغتصاب 

فاذا كنا نريد مجتمع سوى نفسيا يجب ان تكون لدينا إرادة مجتمعية في القضاء على العنف و الذي يبداء بالعنف الاسري

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك