عن الصداقة

478

مثل بنج طويل المفعول لم يستمر طويلا بحكم العادة نبشت بيدها عن أول صديق ظهر أسمه في بداية القائمة الصغيره التي تحملها في طيات ذاكرتها المحمله دائماً من اعباء الماضي والحاضر .


 قامت بكبح صراخها داخل أمعاءها الهشه كالمعتاد ، كثرة التوتر مؤخراً أصابها بأمراض عده بأمعائها .. تأكل كثيراً يوما.. و تظل ليالي دون مؤن و دون حتي أن تتذكر متي كانت آخر مره مضغت بها أي طعام ، قامت بالاتصال به و لا تعلم بماذا يمكنها أن تبدء حديثها معه ، عن الأيام التي لم يتخل أبدا عنها يوما كانت تتشبث يد كلا منهم ببعض كما و إن كانوا حبيبان 


شك الكثير في علاقتهما سويا طويلاً  ، كأن مسكة يديها كانت تقول فلنحمي هذا الرباط من مفارقات الزمن ، طرقت بابه بعد زمن ، لم تتحسس الكلمات كثيرا بمنتهي التلقائية " انا محتاجاك تساعدني" ، كما كأنها قالت ان الغرق أعلى الأنف لم يبقي سوي ثوان  معدوده حتي الهلاك ، شبطت الروح فيه ثانية وكأنه آخر المطاف .. لم ينتظر الحكي ولا الكلمات اعطي لها الكلمة وكأن الكلمة كتاب ، وصف لها الحاضر و المستقبل و كأنه بيسرد لها قصة حياة شخص أخر .


يستشرق لها وكأن الزمن مِلك يديه يستطيع بشده بسيطة أن يمرن الصعب وكأنه سائل ، مثل لاعب عروسة الماريونت يستطيع أن يظهر الجانب الدرامي والكوميدي دون أن يُدرك الجمهور أنها عروسه صامته لا يعلم أحد قصة تكوينها الحقيقي ومن من صنعت..

 لانت إليه حتي استنفذت الكلام والأفعال ، ممتنه له شاكره ربت باليد علي الكتف لم تستطع التعبير عن إمتنانها بالكلام كانت نظره طيبه واحده من عينها له تقول نعم يا صديقي تكفي ؛


 لقد فهمت أنا من أكون ومن اين صنعت تركمات الأيام صنعت مني سيده عجوز بقلب طفل هنا الوهن و هنا الزحف نحو الصعاب وكان آلت الأمور الي الوحده  تَارَةً  الي وجدوك يا صديقي  تَارَةً ولكن ها انا ذا لا أعلم من أكون وإلى اين أميل ، يدوي كلمات صوت بشير " بتميل واميل بتميل والنيل" مسمعها وهنا كان الحلم عجب العجاب ان تسير في دنيا الميل مع موجات الكون مع صديق خفي طيب القلب وكأن الصداقة آخر مطاف الكون و كل الكون فلتحيا الصداقة والسند.


الصداقة رقي الروح ربتت الكتف لوهله هي سند مصاعب الحياة و ظروف الكون هانت ظروف البلد وصعابها واقتصادها وسياستها وسلبها لنا كل يوم فقط من خلال وجود صديق.. 

الصداقة محبه و سلام دامت الي أبد الأبدين .

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك