رؤساء لأول مرة على طاولة السبع.. ومقترح بعودة روسيا

647


انطلقت الدورة الـ45 لقمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، المعروفة اختصارًا بـ"جي 7"،  يوم السبت الماضي، في مدينة بياريتس الفرنسية ولمدة ثلاثة أيام، بحضور لفيف من الزعماء والرؤساء، في ضيافة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويشارك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمرة الأولى قمة ال7 دول، حيث تلقّى دعوة من نظيره الفرنسي للمشاركة في مارس الماضي، إلى جانب بوريس جونسون في أول حضور له منذ تولّيه منصبه رئيسًا للحكومة البريطانية.


كما سيُشارك قادة عدة دول في تلك القمة وهم:  "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والإيطالي جوزيبي كونتي، والياباني شينزو آبي، فيما سيتغيّب رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، عن حضور القمة لأسباب صحية وفقاً للموقع الرسمي للرئاسة الفرنسية".

وفقاً لتصريحات الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون، فإنه من المقرر أن يركز الأعضاء على مناقشة مكافحة عدم المساواة وحماية التنوع البيولوجي والمناخ، في حين ينتظر العالم القرارات التي ستنتج عن الاجتماع في ما يخص الحرب التجارية الحالية، إيران والنفط والنووي، وأخيراً حرائق غابات الأمازون.

 وعن هذه المجموعة التي تضم 7 دول صناعية في العالم، كانت تسمى سابقا بجي 8 وتضم السبع دول الأعضاء بالإضافة لروسيا والتي تم استبعادها بعد استيلائها على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

بدأت تأسيس تلك المجموعة ب6 دول عام 1975 وهم  فرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا وأميركا وألمانيا الغربية، بحيث يمكن للقوى غير الشيوعية أن تتحد لمناقشة المخاوف الاقتصادية، والتي شملت في ذلك الوقت التضخم والركود عقب حظر نفط أوبك. وبعد ذلك انضمت كندا في العام التالي وانضمت روسيا في نهاية المطاف عام 1998ومن المعروف عن تلك المجموعة انها مجموعة غير رسمية ولا تتخذ قرارات إلزامية.

ويُتوقع أن يبحث القادة في قمة هذا العام عددًا من القضايا الخارجية والأمنية ، بما في ذلك العلاقات مع إيران وروسيا وكوريا الشمالية.

كما وضعت الرئاسة الفرنسية 5 ملفات أولوية شملت "مكافحة عدم المساواة في المصير (النوع والتعليم والصحة)، وتنفيذ انتقال بيئي عادل يركز على الحفاظ على التنوع البيولوجي والمحيطات، والعمل من أجل السلام والتهديدات الأمنية والإرهاب، والاستغلال الأخلاقي للفرص التى تتيحها التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتجديد شراكة أكثر إنصافا مع أفريقيا".

وتترأس فرنسا مجموعة السبع هذا العام بعد أن قادته كندا في عام 2018. وستسلم الرئاسة العام القادم 2020 للولايات المتحدة الأمريكية.

واقترح الرئيس الفرنسي انماويل ماكرون دعوة روسيا لحضور مجموعة السبع العام المقبل، ووافق على ذلك الرئيس الأمريكي الذي قال إنه "سيكون من الأنسب رؤية روسيا كجزء من مجموعة الثماني، فالعديد من المواضيع التي تمت مناقشتها في مجموعة السبع تعنيها".

التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي عددًا من قادة الدول المشاركة في قمة مجموعة الدول السبع المقامة في مدينة «بياريتز» الفرنسية، على هامش مشاركته في أعمال القمة، حيث التقى الرئيس السيسي السكرتير العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش.

كما التقى الرئيس السيسي نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بريطانيا وريس جونسون، ورئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي بالاضافة إلى لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأجرى الرئيس السيسي جلسة مباحثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل،.

ودارت اللقاءات في أغلبها حول الدور الذي من الممكن أن تلعبه الدول ال7 في القارة السمراء ،وما يمكن أن تقدمه مصر في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي، ومبادرة شراكة أفريقيا مع مجموعة العشرين، التي طرحتها ألمانيا عام 2017 وتستضيف اجتماعاتها السنوية ببرلين.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك