حادثة المنيا بين " استفزاز الصهاينة واستغاثة السيسي بترامب"

332

في اليومين اللي فاتوا كتير من الشخصيات العامة والمحللين علقوا على حادثة المنيا بتعليقات مختلفة على عدد من المواقع الأخبارية وفيه شخصيات عامة فضلت ان تعليقها يكون عبر صفحاتها على مواقع التواصل الإجتماعي ، وكأن الحادثة مرت عليها ساعات التعليقات مستمرة  مع إستمرار الألام المصابيين اللي منهم مازال بيعالج حتى الأن سواء على المستوى الجسدي من الإصابات اللي لاحقتهم أثناء الحادثة أو المستوى النفسي من بشاعة الموقف اللي مروا بيه .

الى جانب تعليقات الشخصيات العامة والسياسين كان لرواد  مواقع التواصل الاجتماعي تعليق واحد تداولو بصور وبطرق مختلفة منها الساخر ومنها الجاد عبر صفحاتهم، التعليق ده كان بخصوص إستمرار مسلسلات وبرامج رمضان وعدم إعلان الدولة عن حداد بالرغم من أن دول أخرى أعلنوا تضامنهم مع مصر ومن ثم أعلنوا الحداد على أروح شهداء حادث المنيا لكن في الحقيقة حتى الأن مصر لم تعلن الحداد على الأروح وأكتفت بالتغطية وكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعليقًا على الأحداث.

استفزاز صهيوني:

في الوقت اللي مواقع التواصل كانت مشتعلة بالتعلقيات بسبب عدم إعلان الحداد على شهداء أحدث المنيا ، الكيان الصهيوني أعلن بأنهم زينوا علمهم بعلم مصر وده كان من خلال صحيفة إسرائيلية ذكرت أنه على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي وقع في الأراضي المصرية تمت الليلة إضاءة مبنى بلدية تل أبيب بألوان العلم المصري تضامنا مع دولة مصر وختمت الصحيفة كلامها بــ "معا نحارب الإرهاب والتطرف والكراهية وندفع السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام ".

التضامن ده نشر عبر صحيفة كيان الإحتلال الصهيوني لكن في الحقيقة ظلت أجواء الاحتفال برمضان من مسلسلات وأغاني وبرامج ساخرة كما هي دون حداد ولو لساعات.


تعليقات على الحادث : 

الروائي علاء الاسواني عبر حسابة بـ"تويتر" قال " نعزي مصر في شهداء المنيا ومكانهم الجنة بإذن الله لماذا لم تعين الداخلية حراسة على أتوبيس الأقباط ؟ ام انها مشغولة فقط باعتقال شباب الثورة؟!".

أما جورج اسحاق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، في تصريحات خاصة لصحيفة "مصراوي"  أنه هناك تقصير أمني في تأمين مثل هذه الرحلات التي يقوم بها الأقباط بشكل دوري ، وأن وجود حالة طوارئ  مفروضة في البلاد  يعني اتخاذ احتياطات أمنية أكبر من قبل السلطات."

الكاتب الصحفي والناشط اليساري تامر وجيه قال عبر صفحته الخاصة بالفيسبوك " وسط الهوجة - وبينما دم شهداء مذبحة المنيا يسيل - رئيس الجمهورية يؤسس لمبدأ جديد في السياسة الخارجية المصرية: إن مصر لن تتوانى عن تعقب الإرهاب خارج البلاد ، طبعا مصر قصفت ليبيا قبل كده أكتر من مرة، لكن دي أوضح مرة في مغزاها، وهي المرة اللي تزامنت مع إعلان السيسي في خطابه الأخير إن مصر هتطول الإرهاب بره البلد، يعني باختصارحرب مصر على الإرهاب مش حرب داخلية فقط."

أما أستاذ القانون نور فرحات علق عبر صفحته وقال أنه " رغم انتفاضة ضمير المجتمع من جريمة مذبحة الأقباط فى المنيا أخشى أن أقول أننا مجتمع نخر سوس التمييز والعنصرية الدينية فى عظامه، ابحث عن الدولة، ابحث عن التخريب المتعمد للتعليم، أبحث عن قصور أجهزة الثقافة، ابحث عن تقاعس المؤسسات الدينية عن تنقية التراث، ابحث عن تغلغل السلفية فى أجهزة الدولة، لتصل إلى نتيجة واحدة أن الضمير المصرى قد تم تخريبه وعن عمد."

الرئيس يستغيث بترامب :

في الوقت اللي المحللين والسياسين كانوا بيحاولوا يفسروا أسباب تكرار الهجمات الإرهابية بمصر وإزاي نحاول نقضي عليه ، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه اللي اتذاع عقب حادث المنيا بيوجه رساله لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب قالًأ "أثق فى قدرة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على مواجهة الإرهاب فى كافة منابعه بالعالم."

وكان رد ترامب على تلك الكلمة نقلا عن وكالة أونا "رمضان يبدأ هذا العام بينما يعيش العالم أجواءً حزينة بعد سقوط ضحايا أبرياء في الهجمات الإرهابية التي استهدفت بريطانيا ومصر، مضيفًا أن هذه الأعمال تتنافى بشكل مباشر مع روح رمضان ، وأكد ترامب أن هذه الأعمال لا تساهم إلا في تقوية العزم على هزيمة الإرهابيين وعقيدتهم."

أستاذ القانون نور فرحات علق على كلمة الرئيس السيسي واستغاثته بترامب عبر صفحته وقال " الحقيقة وبجد أنا مش فاهم ما دخل ترمب بموضوع الإرهاب فى مصر،هل هى دعوة للتدخل ؟ أم إذن بالتدخل؟ وما معنى اللجوء لترمب بالذات دون باقى قادة العالم ومنظماته الدولية المعنية ؟ هل هو بابا ترمب ؟ أرجو ممن يملك القدرة أن يساعدنى على الفهم!!.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك