طلاب "مصر القوية" في مرمى نيران الدولة .. بتهم "الارهاب"

818


قررت حركة طلاب حزب مصر القوية وقف نشاطهم رسميًا مساء أمس، ردًا على الحملة الأمنية الشرسة التي تقودها الدولة ضد الطلاب بعد الزج بأسماء بعضهم في  قضية إرهاب مؤخرًا، هذا بالإضافة إلى قرار الطلاب في عمل توكيل عام لعدد من المحامين للطعن على القرار ومتابعة المسار القانوني للقضية، ووقف الصفحة الرسمية للحركة عن النشر والتعليق عدا ما يخص القضية.


طلاب على قوائم الإرهاب:

أعلن عمرو خطاب الأمين العام لطلاب مصر القوية، عن إنه  فوجئ بإدراج اسمه ضمن قرار محكمة الجنايات على قوائم الإرهاب؛  و هو الحكم الذى صدر وفق تحريات أجريت عقب القاء القبض علىالقيادي السياسي ورئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح.

وأضاف، "أن عملى الطلابي و السياسي كله على مدار سنواته الخمس تم ضمن الأطر الرسمية و القانونية و هو العمل الذى أعتز به ولا اتنصل منه مطلقا و عليه"، مؤكدا على عدم هربه كما أشيع، وأنه على الاستعداد الكامل للمثول أمام جهات التحقيق.

وقد أعلنت صفحة طلاب مصر القوية أن ثلاث رؤساء اتحاد طلاب جامعات سابقين وضعوا ايضًا  على قوائم الإرهاب وما يترتب عليه من منعهم من السفر والتحفظ على ممتلكاتهم.


6 سنوات عمر الحركة الطلابية بمصرالقوية:

أسست أسر طلاب مصر القوية بالجامعات فى العام الدراسي 2012-2013 ، أي منذ 6 سنوات دافعوا فيها عن  الشأنين الطلابي والعام وعن حقوق زملائهم الطلاب الإنسانية والتعليمية والاجتماعية والسياسية، في العام الدراسي 2014/2015 أوقفت الجهات الأمنية نشاط الحركة الطلابية، إلا أن لم يمنع أعضاؤها من مواصلة الخدمة العامه بالتعاون مع زملاؤهم فى الأسر الأخرى وتدعيم أنشطة لجان اتحاد الطلاب


كما شارك أغلب أعضاء طلاب مصر القوية  فى الترشح لشغل عضوية اتحاد الطلاب بشتى الجامعات، وشارك بعضهم في عضوية لجان الفرق الدراسية بالكليات بالاضافة إلى عضوية البعض الأخر المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب مصر، وذلك فى كل من انتخابات مارس 2013، نوفمبر 2015 و أخرها ديسمبر 2016.



طلاب مصر القوية يتضامنون مع أبو الفتوح والقصاص:

عقب القاء القبض على رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح في الأيام الماضية، أصدر طلاب مصرالقوية بيانًا يعلنون فيه رفضهم عن الاجراءات الأمنية التي اتخذت ضد رئيس مصر القوية ونائبه محمد القصاص.

ومن خلال بيان أصدره طلاب مصر القوية، أكدوا فيه على استمرارهم فى العمل والنضال الوطنى ، بمشاركة جميع القوى الطلابية و الوطنية ، بحثا عن موطئ قدم ؛ يرسخ لنظام تسوده قيم الحرية و العدالة و الديمقراطية، كل هذا قبل إعلانهم وقف النشطاء مساء أمس .



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك