دعوات مناهضة لمشروع ليلي في لبنان

461


أثارت مشاركة فرقة "مشروع ليلى" للروك في مهرجانات بيبلوس الدولية جدلا واسعا في لبنان، حيث اتهمها كثيرون بالإساءة للديانة المسيحية،". 


ومساء الأربعاء أعلن منظمو المهرجان التوصل إلى تسوية مع الكنيسة المارونية تقضي بالإبقاء على موعد الحفلة فيما تعتذر الفرقة ممن تكون قد "أساءت إلى مشاعرهم الدينية".



وقال المدير الفني للمهرجان ناجي باز عقب اجتماع بين اللجنة المنظمة للمهرجانات والمطران ميشال عون، راعي أبرشية جبيل المارونية (شمال بيروت) التي كانت قد دعت إلى إلغاء الحفلة، "توصلنا في الاجتماع إلى تسوية تقضي بأن تقام الحفلة في موعدها، على أن تعقد الفرقة خلال الأيام المقبلة مؤتمرا صحفيا توضيحيا تعتذر فيه من كل الذين قد تكون أساءت إلى مشاعرهم الدينية" عبر أغنيتيها "أصنام" و"الجن" اللتين اعتبرتا "مسيئتين إلى المقدسات المسيحية". 


وأوضح أن "برنامج الحفلة يشمل حوالى 25 أغنية للفرقة، لن تكون بينها الأغنيتان" اللتان أثارتا الجدل.


وأتى القرار بعدما أصدرت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون قرارا بتخلية أعضاء فرقة "مشروع ليلى" على أثر التحقيقات التي أجرتها المديرية العامة لأمن الدولة معهم، على ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية الأربعاء. 


وأوضحت أن أعضاء الفرقة "عمدوا إلى إزالة التدوينات الواردة على صفحتهم على فيس بوك والتي تمس بالمقدسات المسيحية، بناء على طلب المديرية العامة لأمن الدولة".



واحتل وسم "مشروع_ليلى" صدارة التغريدات على "تويتر"، وانتقد الداعون إلى مقاطعة الحفلة أو منعها ما وصفوه بـ"إهانة" رئيس الفرقة حامد سنو للسيدة العذراء، في إشارة إلى صورة نشرها على "فيس بوك" تم فيها استبدال وجه السيدة مريم العذراء بوجه المغنية الأمريكية مادونا.


وسأل أحد المغردين "هل هذا مقبول؟ هل تقبل مدينة جبيل أن تستقبل من يهين مريم العذراء؟" بينما وصفه آخرون بأنه مشروع "شيطاني". 


واتهمه مغرد آخر بأنه "استعمل صورة نجمة الأفلام الإباحية ميا خليفة ولصقها" بصورة امرأة محجبة مرفقة بتعليق "مبارك عليكم الشهر"، في إشارة إلى شهر رمضان.


وحملت بعض التغريدات طابع التهديد. وانتشر وسم #ممنوع_تفوتوا_ع_جبيل" (ممنوع أن تدخلوا جبيل).



إلا أن الفرقة نشرت الاثنين عبر "فيس بوك" بيانا جاء فيه "فوجئنا بحملة مفبركة أقل ما يقال فيها إنها تضرب حرية التعبير وتلامس محظور التكفير من دون أن تمت إلى الحقيقة بصلة".


واستغربت الفرقة الاعتراضات على بعض أغانيها معتبرة أنها "لا تنتقص من أي من القيم والأديان.

وسبق أن أدتها الفرقة في مهرجانات في لبنان، يؤسفنا أن يصار إلى تحريف كلام بعض أغنياتنا وفهمه بطريقة خاطئة بعيدة عن مضمونه"، وأكد أفراد الفرقة احترامهم "للأديان ورموزها كافة".


وكانت فرقة "مشروع ليلى" قد أثارت جدلا في مصر في العام 2017 على خلفية إقامتها حفلة في القاهرة رفع خلالها عدد من الجمهور أعلام المثليين. وقد أوقفت السلطات المصرية عددا من الأشخاص في إطار هذه القضية، وألغت السلطات الأردنية في 2016 و2017 حفلة للفرقة اللبنانية.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك