"أحمد عز" مش كيوت

478

بغض النظر عن شخص أحمد عز الي أنكر عيالة سنين رغم انه المحكمة حكمت اكتر من مرة تطابق ال DNA بينه وبين اطفال الممثلة زينه، وبغض النظر عن الأخبار الي كشفت انه برغم غناه الفاحش رافض يدفع نفقة الأطفال الي هو حتي اليوم بيحلف انهم مش عياله، وبغض النظر عن موقفه الوضيع وعدم مسؤوليته اتجاه الاولاد الي هو شارك في انجابهم، الا أن الحقيقة مازال أحمد عز الممثل برضه مش كيوت، أدواره الذكورية المقززة غير مثيرة للإعجاب، واي امرأه ناضجة عندها نسبه ذكاء حتي لو محدودة فمن المنطقي انها تشمئز من مشهد زيي المشهد الي اتنشر من فيلم أولاد رزق الجزء الثاني.


ولكن علي عكس العادي والمتوقع وبحكم التشوهات الي خلقها المجتمع و رسختها الميديا والأفلام في عقول الشباب والبنات، وهي أنه ايه المشكلة؟ ايه المشكلة لو شاب قمر عيونه ملونه زيي أحمد عز ضرب مراته بالقلم لمجرد أنها طلبت الطلاق، وقالها "طلاق مين يا مره يا بنت الموبوءة.." وكلام كتير ساخر مش مفهوم زيي اما الممثلة قالتله هخلعك قالها "دا انا اخلع راس أمك واركبها على دولفين "، مفيش مشكلة طبعا لأنه الناس مبسوطة وبتضحك جداً في السينما وعلى الفيسبوك، والجمل المستخدمة فى المشهد أصبحت تريند وكوميك على مواقع التواصل الاجتماعي ولا كأنه شئ غريب جداً اننا في ٢٠١٩ ولسه دا المحتوي الي بيتقدم الأفلام!


فضلنا سنين نحلل وننتقد في فيلم تيمور وشفيقه ٢٠٠٧ وعن طريقة الفيلم في تهميش المرأة والتقليل من قدرتها ودورها، والصوره الي بيوصلها في انه مينفعش الست تبقا في مكانه وظيفية أعلى من شريكها ومن حقه يغير ويسبها لو قررت تكمل في شغلها وحياتها العملية.


ولسه في ٢٠١٩ بنهاتي وبنتكلم في انه مشهد زيي مشهد احمد عز دا مشهد خطر علي المجتمع زيي ما أفلام محمد رمضان خطر برضه لأنها بتوصل للشباب انه البلطجة قوة وانه الراجل العضلات الي ماشي يضرب في خلق الله جامد ومثال يحتذى به..


واه حقيقي انه الميديا والأفلام ليهم تأثير قوي علي المجتمع، خصوصاً لو في بلد زيي مصر نسبة الجهل فيها كبيرة فا مفيش حد بيقرأ أو بيحاول يثقف نفسه بنفسه ومصدر الوعي والتشكيل الوحيد هو التلفزيون والسينما والإعلام، الذي وهما من أسوأ مصادر الوعي الموجودة.


فحتى لو الرجالة معجبين اوي بقلة الأدب والانحطاط في معاملة المرأة اللي بيتقدم في الأفلام ويتشبهوا به وبيقلدوا، فا علي الأقل من المفترض أحنا كبنات ونساء نرفض دا تلقائياً، بغض النظر بقا الانحطاط دا بيمثله أحمد عز أو ممثل أقل جمالاً منه في نظر المجتمع.


 ولو في بنات تحب تقبل المعاملة الحقيرة دي علي نفسها بكامل إرادتها ووعيها لأي سبب من الأسباب فمش من المفترض انكوا تنشروا دا علناً وتتغزلوا فيه كمان كأنه دا الطبيعي والسائد ومستحب كمان! لأنه بعد شويه بيتحول الأمر المرفوض ل عادي من كتر ما قبولكم لأمر واضح في كل مكان وعلي كل مواقع التواصل الاجتماعي، بتوصلوا رسالة للرجالة اننا كستات بنحب قلة القيمة، في حين انكوا انتوا (الأقلية) غير الواعيه (او واعيه وبتحب تتهان من الراجل مادام قمور زيي أحمد عز) انتوا بس الي بيتقبلوا دا علي نفسكم، و الاغلبية رافضين دا تماماً بس غالباً مش بينشروا ويعلنوا رفضهم بنفس حماسكم وتعمدكم لأننا حاسين انه أمر طبيعي لا يحتاج النشر أننا بالتأكيد رافضين القرف دا!


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك