السعودية والإمارات وواشنطن أصحاب فضل سحق المعارضين في مصر

849





في تقرير صحفي حقوقي جديد عرض موقع فويس الأمريكي تقرير بيوضح كم الإنتهاكات الجسيمة التي تحدث داخل السجون المصرية في عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح  السيسي بمباركة عدد كبير من الدول وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وبالأخص في عهد دونالد ترامب الذي أيد وبارك الرئيس عبد الفتاح السيسي وكان من أهم وأفضل الرؤساء العرب لديه حتى الأسبوع الماضي، وفي قرار غير متوقع لدى النظام المصري قررت الإدارة الأمريكية تخفيض المساعدات المصرية بسبب تأزم الوضع الحقوقي في مصر وخصوصا بعد إقرار رئاسة الجمهورية لقانون الجمعيات الأهلية في مصر.

الرشاوي السياسية:

 موقع فويس الأمريكي ذكر إنه بعدما تقلد  الرئيس الراحل أنور السادات السلطة الحكم بعد عبدالناصر، أبرم اتفاقية سلام مع إسرائيل، وعاد من جديد إلى حظيرة الغرب، وأكد الموقع على إن واشنطن دفعت للقاهرة مقابل الحفاظ على هذا السلام، فقد تلقت مصر قرابة 1.5 مليار دولار سنوياً،  ثم تقلد حسني مبارك مقاليد الحكم بعد اغتيال السادات عام 1981، واستمر عميلاً أميركياً - بحسب الموقع - يُدفع له بسخاء حتى الإطاحة به عام 2011، خلال فترة ثورات الربيع العربي.

 موقع فويس الأمريكي ذكر إنه من بعد الحرب العالمية الثانية بدأت واشنطن في تقديم "المساعدات الخارجية" لأنظمة الحكم الجديدة، وكان لمصر نصيب من هذه المساعدات، وأكد ان المدفوعات جاءت بمثابة رشوة سياسية، ودعم اقتصادي في نفس الوقت.


السعودية والإمارات والديكتاتور المصري:

موقع فويس الأمريكي ذكر إن  الإدارة الأمريكية قررت قطع المساعدات ومنع الأسلحة عن مصر لفترة بعدما شعر بالإحراج بسبب وحشية النظام المصري اللي ظهر بقوة في قتل الجيش لما لا يقل عن 800 محتج في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة، واللي وصفه الموقع بأنه عدد أكبر ممن سقطوا صرعى في احتجاجات ساحة تيانانمين في الصين.

ذكر كمان الموقع إن الحكومة المصرية لجأت لبناء 16 سجن جديد كي تتسع لاستقبال المعتقلين الكثر، وأشار الموقع كمان إلى ان كل  من السعودية والإمارات أسهما في ملء خزائن القاهرة لتثبيت دعائم الديكتاتورية الجديدة.

وفي النهاية عادت الإدارة الأمريكية العلاقات مع مصر كما هي ومنحتها المساعدات من جديد بعد إعلان الجيش الحرب على الإرهاب، وأضاف ألموقع إنه في الوقت الذي كانت تُصدر فيه المحاكم المصرية أحكاماً جماعية، وتوقع فيه عقوبات بالإعدام في قضايا تشمل مئات المتهمين، اعتذر السيسي في بعض الأحيان عن انتهاكات الشرطة، بما في ذلك من اعتداءات جنسية على النساء، إلا أنه لم يفعل شيئاً لمنع حدوث هذه الانتهاكات.

منصات القضاء لسحق المعارضين:

ذكرالموقع في تقريره إن المعارضة السياسية كانت مصممة على القضاء على جميع أشكال المعارضة ففي أول أغسطس، حُكم على 50 من أفراد الشرطة - معظمهم من جنود مقاومة الشغب - بالسجن لمدة ثلاثة أعوام، عقاباً على إضرابهم عن العمل بسبب ظروف عملهم. إلا أن المفارقة كانت باتهامهم بالتحريض على العنف، وترهيب قوات الأمن.


المعاونة المصرية الأمريكية 1.5 مليار دولار:

أضاف تقرير فويس الأمريكية أنه  وصل حجم المعونة في الوقت الحالي إلى قُرابة 1.5 مليار دولار سنوياً، معظمها من أجل الجيش،  ومع ذلك، فعلى مدار سنوات، استغل الجيش المصري هذه الأموال في المقام الأول من أجل شراء أسلحة عالية التكلفة تُستخدم للقتال في حروب غير موجودة على أرض الواقع بدلاً من التصدي للإرهاب المُتصاعد.

لكن خلال الشهر الماضي، صدمت وزارة الخارجية المسؤولين والمراقبين في كل من القاهرة وواشنطن بإلغاء مساعدات مالية تصل إلى 96 مليون دولار تقريباً، وعلقت 195 مليون دولار أخرى. ومن الناحية العملية، وأعتبر الموقع الإمريكي إن هذا يعتبر ليِّ الذراع بسبب الاداء السياسي القمعي للنظام المصري.

كان الموقع أكد على أن القاهرة ستحصل على المساعدات الأخرى المستحقة التي تصل إلى 1.3 مليار دولار من الولايات المتحدة، وستساعد كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في الإبقاء على نظام السيسي.


60 ألف معتقل في سجون مصر:

وأكدت على إن من ناحية أخرى أشارت منظمة هيومن راتس الحقوقية إلى وجود قرابة 60 ألف معتقل السجناء يقعون " فريسة للأفكار المتطرفة لعناصر داعش"، بسبب ظروف الإحتجاز والقمع التي يتعرض لها المعتقلين السياسين في مصر.

بالاضافة إلى إنه في تقارير سابق لمنظمة هيومن رايتس أكد على إن السجون المصرية  بتصنف على أنها من ضمن أسوأ السجون المصرية بالعالم بسبب أوضاع الإحتجاز اللا إنسانية والمُعاملة اللا آدمية من قبل مسؤولي السجن اللذين يداومون على امتهان كرامة المعتقلين وإذلالهم وإذلال ذويهم فيما يندرج تحت الاستخدام السيء للسلطة، ومايزيد تلك الأوضاع سوءًا هو انعدام الرقابة الإدارية والقانونية والذاتية بسبب فساد المنظومة الإدارية والأخلاقية التي ينتمي لها منتسبي وزارة الداخلية ومشرفي السجون.






تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك