حصاد 2017 : أبرز الأزمات الدولية

880


القدس عاصمة الكيان الصهيوني :

في خطوة جديدة لترامب  ومستفزة لعدد من الدول أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الأيام القليلة الماضية  في خطابه بأن القدس عاصمة إسرائيل، تنفيذا لوعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فيما تسبب هذا التصريح بموجة غضب في عدد من الدول، فيما وقعت مئات المصابيين في فلسطين جراء المواجهات التي نشبت بين الفلسطينيين وقوات الإحتلال.


مقاطعة قطر :

في موقف هو الأول تقريبا من نوعه ، وقبل إستضافة المملكة العربية السعودية لمؤتمر يحضره عدد من رؤساء الدول العربية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، إندلعت أزمة بين عدد من 4 دول وهم ( السعودية وإلى جانبها الإمارات والبحرين ومصر) وبين دولة قطر، حيث أعلنوا الدول الأربع مقاطعتهم للأخيرة، بشكل مفاجئ وحاد، شمل مختلف النواحي الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، وحتى الاجتماعية.


وقد بررت  الدول المقاطعة خطوتها بإستخدام شعار " محاربة الإرهاب"، مؤكدين على إن دولة قطر هي أحد الداعميين للإرهاب في العالم ، ولعى الرغم من واطة الكويت لحل الأزمة إلا إن تلك الوساطة إنتهت بالفشل، وسط تراشق بين مؤسسات إعلامية محسوبة على الطرفين.


كوريا الشمالية والبرنامج النووي :


في سبتمبر الماضي شهد البرنامج النووي لكوريا الشمالية تصعيد غير مسبوق، فقد أجرى في هذا الشهر تجربتين نوويتين خلال ذلك الشهر، وأطلقت كوريا الشمالية حينها العديد من الصواريخ البالستية، منذ مطلع العام الجاري، حلق عدد منها فوق الأراضي اليابانية.

وبناء على ذلك بدأت تصريحات التنديد من بعض الدول تتوالى، وكان أبرزها التي أطلقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتضمنت تهديدات بـ"التدمير الكامل" لكوريا الشمالية، وذلك في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 سبتمبر، الأمر الذي رأت فيه الصين وروسيا تعزيزًا لذرائع بيونغ يانغ في المضي قدمًا ببرامجها، محذرين من اشتعال حرب مدمرة في المنطقة.

الجدير بالذكر أن بيونغ يانغ شهدت  تطوير أسلحة نووية عام 1950، إلا أن التجارب النووية والصاروخية الباليستية تكثفت خلال فترة حكم الرئيس الحالي، كيم جونغ أون (منذ 2011).


اليمن في يد الحوثيين :

شهدتاليمن موجات تصعيد عسكري خطيرة بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف العربية، الذي تقوده السعودية، مع استمرار تعثر مساعي الحل السلمية ، وقد توصلت ذلك التصعيد إلى أعلان الحوثيين، مقتل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وعدد من أفراد أسرته وقيادات حزبه، في صنعاء.

إلى جانب هذا  تصاعد الأزمة الإنسانية في اليمن بالرغم من مرور أكثر من عامين على انطلاق الجهود العسكرية والسياسية لحل أزمة "الشرعية" في اليمن، إلا أن الأوضاع الإنسانية على الأرض شهدت تفاقمًا كبيرًا، في البلد الذي يعاني بالأصل من الفقر وضعف التنمية.

 الأمر الذي ظهر في انتشار وباء "الكوليرا" بشكل غير مسبوق ليس في تاريخ اليمن وحده، بل وعلى مستوى العالم، علاوة على انتشار المجاعة، وتحذير المنظمات الدولية من تحولها إلى الأسوء في العالم، وتقديرات بانعدام الأمن الغذائي لأكثر من 17 مليون يمني، أي أكثر من 60% من سكان البلاد.

الجدير بالذكر أن اليمن يشهد حربًا منذ نحو عامين ونصف بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات..


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك