من القدس إلى أراضي الـ 48.. الفلسطينيون يطلقون نفير العودة

621

تزامنًا مع نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها من "تل أبيب" إلى القدس، في إطار الاعتراف بالمدينة التاريخية كعاصمة لـ"إسرائيل"، في الذكرى السبعين لإنشائها، استكمل الفلسطينيون فعاليات ما أسموه بمسيرة العودة الكبرى التي تهدف إلى اقتلاع جدار الفصل العنصري بين أراضي الـ 48 وقطاع غزة، والتي انطلقت في 30 مارس الماضي.

شارك في المسيرات عشرات الآلاف من الفلسطينين، للتأكيد على حق العودة، وتنديدًا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فيما شهد مقر السفارة ومناطق في الضفة الغربية مواجهات عنيفة بين الفلسطينين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

أسفرت المواجهات التي تمركزت في الغلاف المجوار لقطاع غزة إلى استشهاد أكثر من 50 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد على 2400 فلسطيني، وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام، وبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ليرتفع عدد الشهداء منذ انطلاق المسيرات في مارس إلى 100 شهيد تقريبًا بينهم صحافيون وأطفال.

وكانت وكالات أنباء عربية وعالمية قد رصدت الإصابات والوفيات كالتالي: ستة أطفال دون جيل 18 عامًا، وطفلة، كما بلغ عدد الأطفال المصابين 225 طفلًا، وأصيبت أيضا 79 امرأة، ووصفت حالة 54 مصابا بأنها حرجة، و 76 إصابة خطيرة، و 1294 إصابة متوسطة، و 1347 إصابة طفيفة.

وتبين أن 1359 إصابة كانت ناجمة عن الرصاص الحي، و14 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و 155 نتيجة الشظايا، و 263 إصابة أخرى غير محددة، إضافة إلى 980 إصابة نتيجة استنشاق الغاز. فيما استهدفت الطواقم الطبية، بإصابة 17 مسعف، واستشهاد فرد واحد.


فيما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية إن منظمة التحرير الفلسطينية دعت إلى إضراب عام في الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم الثلاثاء ردًا على أحداث الأمس، ونقلت الوكالة عن واصل أبو يوسف منسق القوى الوطنية والإسلامية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قوله إن المنظمة أعلنت عن "إضراب شامل سيشمل كافة الأراضي الفلسطينية حدادا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا يوم الاثنين في قطاع غزة في مجزرة مروعة ارتكبها جنود الاحتلال الاسرائيلي".


على صعيد أخر ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس الاثنين، مصر “بإمداد مستشفيات القطاع بالأدوية والمستهلكات الطبية للطوارئ”، جراء النقص الكبير الذي تعاني منه المستشفيات، مما يعيق معالجة آلاف الجرحى، الذين أصيبوا قرب حدود غزة، خلال المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح أمس.

وقالت الوزارة في بيان لها إن:” وزارة الصحة الفلسطينية تناشد الشقيقة مصر بإمداد مستشفيات قطاع غزة بالأدوية والمستهلكات الطبية للطوارئ”، وأضافت:” كما نناشدها ايفاد طواقم طبية متخصصة في جراحة الأوعية الدموية وجراحة العظام والتخدير والعناية المركزة”.

ودعت الوزارة السلطات المصرية، إلى ” نقل الجرحى للمستشفيات التخصصية داخل جمهورية مصر العربية؛ وذلك بسبب الأعداد المتزايدة من المصابين بجراحات معقدة تحتاج الى تدخلات علاجية غير متوفرة في قطاع غزة”.

وأطلقت الوزارة أمس نداء “استغاثة”، بهدف دعم المستشفيات والمراكز الطبية بالأدوية والمستهلكات الطبية، بسبب النقص الكبير الذي تسبب به كثرة الإصابات، جراء المجزرة الإسرائيلية شرق القطاع.






تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك