هنفرح بيكي امتى؟

331


هنفرح بيكى امتى؟ كانت من أكثر الجمل الاستفزازية التى تقال للبنت وتتزايد  معدلاتها كلما تقدم عمر الفتاة،ويتبعها نظرات شفقة على حالها، واستنكار للوضع الذي توجد فيه البنت، ورغم محاولات البنات فى إقناع الجميع بأن الفرحة ليست كلها زواج ورجل.

إلا أن هذا السؤال يتردد بشكل متكرر واسفتزازي جدًا، ولا أحد يعلم ويفهم أنه قد يؤثر بالسلب على الحالة النفسية  للبنت ولا أحد يعلم حقيقة الأمر، إذا كانت مرت بتجربة عاطفية سيئة، أو لم يأت لها الشخص المناسب، أو لم يأت شخص على الإطلاق، مع اختلاف العمر.

ومع  ذلك يتكرر السؤال بشكل مستمر ويضع البنت فى ضغوط نفسية، وقد يفعلها أحيانًا للهروب من العنوسة، وضغط الأهل والخوف من قطار العمر الذي يمر مسرعًا، وحلم الأمومة الذي ينطفئ يوما بعد يوم، للزواج من شخص أقل منها فى المستوى العلمى والاجتماعي، مما يجعلها تعيش حياه أسرية تفتقد للحب والتفاهم، وتحدث المشاكل الأسرية، وقد يحدث الطلاق  أحيانا، وينتهى بهم الحال إلى محكمة الأسرة، والدخول فى دوامة المشاكل، ويكون السبب هو  تدخل الناس فى شؤونها وحياتها الخاصة،  مهمها كانت صلتهم الاجتماعية، التى تربطهم ببعض، وكأنه أمر عادى وطبيعى ليحملوا البنت ذنب تأخر زواجها، ويستمرون في السؤال الاستفزازاي، الذى تعرضت له كل بنت تقريبا:  هنفرح بيكى امتى؟  وهذا السؤال فعلا لايوجد له إجابة فى معظم الأوقات.  

لذلك يجب على الفتاة التفكير، واختيار الشخص المناسب وعدم الإنصات، أو التفكير في الأسئلة، وأن تكون أكثر ثقة بنفسها، والرد على الأسئلة بأجوبة، لا تسبب لها إحراجًا، أو مضايقة لها، وإقناعهم بحياتها ونجاحها، وهذا يكون أفضل رد  عندما تنجح وتستقل وتثبت نفسها  وعملها  هيثبت للجميع بأن الحياة والفرح ليست رجلا .



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك