الموت يخطف المناضلات

1087


توفيت الناشطة اللبنانية نادين ماجدة جوني (29 عامًا) فجر أمس، الأحد 6 بعد تعرضها لحادث سير في لبنان، أثناء توجهها للمشاركة في تظاهرة اليوم في ساحة ريا الصلح، وفق ما ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام


ونعت حركة “طلعت ريحتكم” اللبنانية، الناشطة الراحلة عبر صفحة الحركة في “فيس بوك”.


وقالت الحركة “بحزن ووجع، ننعى إليكم المناضلة الشابة نادين جوني، من مؤسسي حركة طلعت ريحتكم، ومناضلة في حقوق الأمهات ضد التمييز والتي فقدناها في حادث سير مؤلم”.

 


وكانت الناشطة الراحلة إحدى أبرز الناشطات في قضايا  رفع سن حضانة الأطفال في المحاكم الدينية الشيعية، بعد حرمانها من حضانة طفلها إثر طلاقها من زوجها، حيث تمنح المحكمة الجعفرية حق الأم بحضانة أولادها بعامين للطفل الذكر وسبع سنوات للأنثى.


فأطلقت  نادين 

حملة “حضانتي ضد المحكمة الجعفرية”، التي تطالب برفع سن حضانة الأم لأطفالها في عام 2018.


منا نعي  ناشطون ومنظمات سورية ولبنانية الناشطة، ومنها منظمة “أبعاد” للمساواة، التي قالت في بيان نشرته عبر “فيس بوك” أمس، “بحزن كبير تنعى إليكم/ن أسرة أبعاد فقيدتها المناضلة الشابة نادين جوني”.


تابعت نادين نشاطها في سبيل رفع الغبن عن النساء اللواتي ظلمتهن قوانين المحاكم الجعفرية وهي منهن، وكان اخر  ما كتبته الناشطة على صفحتها الشخصية في “فيس بوك”، رسالة وجهتها لابنها، قالت فيها “سلام على الليالي المقدسة التي تغفو فيها بقربي”.


نادين (ابنة بلدة بنت جبيل) تزوجت بعمر صغير، رزقت بابنها كرم، قبل أن تنفصل عن زوجها وتُفرض عليها معركة حضانة خاضت غمارها بكل شراسة، قاومت، ناضلت، لم تترك ساحة لايصال صوتها الا نزلت اليها مطالبة بحقوق المرأة، انضمت الى جمعيات نسائية للوصول الى هدفها.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك