حصاد2018 : أبرز معتقلي الرأي .. القائمة الثانية

444


شهد عام 2018  اعتقالات وأحكام  لشخصيات بارزة سواء في صفوف المعارضة للسلطة الحاكمة، أو لبعض مؤيديها، الأمر الذي يجعل العام الجاري هو الأبرز في عدد الشخصيات البارزة الذين قررت السلطة ايداعهم خلف القضبان إلى أن ينظر في أمرهم،وارتفعت وتيرة الاعتقالات في مصر على خلفية عدة أحداث هي الأبرز هذا العام، منها الانتخابات الرئاسية والحديث حول التعديلات الدستورية.

فيما تنوعت الاتهامات بين من تم إلقاء القبض عليهم ما بين مخالفة القانون والانتماء لجماعة محظورة، ومن خلال السطور القادمة سوف نستعرض أبرز الشخصيات الذين تم إلقاء القبض عليهم.

- مصطفى النجار" برلماني سابق":

اختفى الناشط السياسي مصطفى النجار في ظروف غامضة منذ 80 يوماً وحتى الأن نفت كل الجهات المسئولة مسيوليتها عن الإختفاء، وأكدوا على أن مصطفى النجار غير محتجز الأمر الذي جعل أصدقائه يدشنون هاشتاج " مصطفى النجار فين؟"، لكن دون إجابة.

مصطفى النجار معارض بارز، وكان عضو برلماني سابق، وأثناء وجوده بالبرلمان طالب بضرورة إستقلال القضاء، ومن ثم تم ضم اسمه في قضية سميت بــ"إهانة القضاء" والتي حكم فيها على عدد من السياسيين، حيث تم الحكم على النجار ب3 سنوات سجن، لكنه اختفى ليلة حكم الاستئناف وحتى الآن غير معروف مصيره.


اقرأ أيضا : مصطفى النجار فين ؟؟


- عبد الحليم قنديل ومنتصر الزيات:

في أكتوبر الماضي ومع تأييد حكم اهانة القضاء بالحبس 3 سنوات تحفظت قوات الأمن على الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، وعلى المحامي منتصر الزيات لتنفيذ العقوبة.



- هيثم محمدين عضو الاشتراكيين الثوريين:

في مايو الماضية وعقب قرار ارتفاع سعر تذكرة المترو، اقتحمت قوات الأمن منزل الناشط اليساري هيثم محمدين وألقت القبض عليه ووجهت له تهم التحريض على التظاهر التي انطلقت لرفض ارتفاع سعر تذكرة المترو.

وفي أكتوبر الماضي أخلت النيابة العامة سبيل هيثم محمدين بتدابير احترازية.


- أمل فتحي" التهمة رفض التحرش":

في مايو الماضي ألقي القب على أمل فتحي زوجة محمد لطفي المدير التنفيذي للمفوضية المصرية، بعد بثها فيديو ترفض فيه واقعة التحرش التي تعرضت لها من قبل موظفي بنك مصر، وتم توجيه تهمة إهانة مصر والتعدي على موظف عام، وأخلي سبيل أمل مؤخرا على ذمة القضية، حيث أنه حكم عليها بعاميين وكفالة 20 ألف جنيه ولا زال الإستئناف سيتم الفصل فيه خلال الأيام القادمة.


- حسن البنا ومصطفى الأعصر:

في فبراير الماضي ألقت قوات الأمن القبض على الصحفيين حسن البنا ومصطفى الأعصر وتم توجيه تهمة الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون، ولايزالوا قيد الحبس الاحتياطي.


- شادي أبو زيد " المدون الساخر"

في مايو الماضي داهمت قوات الأمن منزل شادي أبو زيد المدون الساخر و مراسل برنامج أبلة فاهيتا سابقاً، وأخفي قسريا  لعدة أيام قبل ظهوره وتوجيه تهمة الإنضمام إلى جماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة.

وما زال حتى الأن يقع شادي تحت قيد الحبس الإحتياطي، بعدما تم رفض الاستئناف المقدم على حبسه.


- شادي الغزالي حرب.

يعد شادي من أبرز النشطاء السياسيين من ثورة يناير، حيث كان عضوا في ائتلاف شباب الثورة، وفي مايو الماضي ألقي القبض على شادي الغزالي حرب، في القضية رقم 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، وتم توجيه عدة تهم له وهي نشر أخبار كاذبة من شأنها التأثير على الأمن القومي للبلاد، والانضمام لجماعة أسست خلافًا لأحكام القانون والدستور، ومازال الغزالي حرب قيد الحبس الإحتياطي.


- المحامي محمد رمضان " السترات الصفراء"

خلال الأيام القليلة الماضية ألقت قوات الأمن القبض على المحامي محمد رمضان من منزله في الأسكندرية، بعدما نشر صورة له أثناء ارتدائه سترة صفراء، اقتداء باحتجاجات فرنسا وارتداء المتظاهرين لــ" السترات الصفراء"، ومازال رمضان يقع قيد الحبس الإحتياطي.


اقرأ أيضا : العفو الدولية تطلق حملة للافراج عن نشطاء وصحفيين معتقلين بمصر


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك