يوم تضامن نسوي من أجل "حق يوسف"

463


في رحلة البحث عن حق يوسف، أقدم عددا من الناشطات والحقوقيات على التضامن مع الناشطة مروة قناوي والدة الطفل يوسف الذي توفي متأثراً بجراحه أثر إصابته بطلقة نارية طائشة أطلقت في حفل زفاف أقيم بالقرب من ميدان الحصري في مدينة السادس من أكتوبر، منذ ما يقرب من عاميين.

وتجمع عددا من الناشطات في منزل يوسف، معلنات أضرابهن عن الطعام تضامناً مع والدته التي بدأت إضرابها منذ أكثر من 30 يومياً اعتراضاً على عدم تنفيذ حكم الحبس سبع سنوات في حق المتهمين بقتل نجلها يوسف العربي "بالخطأ".

ورفع المتضامنون لافتات حملت صور وأسماء المتهمون الهاربون من العدالة، وطالبت مروة والمتضامنون بسرعة القبض عليهم وتنفيذ الحكم الصادر بحقهم.

كما أقدم عددا من المتضامنات على إرسال تلغرافات للنائب العام، تطالب بضبط الجناه وتحقيق العدالة التي لازالت ضائعة.

وكتبت الحقوقية سالي توما إحدى الداعيات لليوم التضامني مع والدة يوسف عبر صفحتها قائلة:" تلغرافات كتير جدا اتبعتت النهاردة للنائب العام تضامنا مع اضراب #مروة_قناوي لدرجة أن بعض اللي اتكلموا بليل كانوا فقط بيقولوا اسمها و بتوع التلغراف يطلعوا الصيغة و يدعولها برجوع #حق_يوسف، اليوم كان طويل فمش عارفة اعمل حصر للعدد دلوقتي لكن على بكرة ممكن كدة بالتقرير نعمل ده، كم التضامن النهاردة مع مروة فعلا وصلها و هي ربنا مديها قوة عجيبة و بنستمد منها احنا طاقتنا".

وأضافت:" انا #متضامنة_مع_مروة_قناوي و فعلا سوا كلنا #مروة_مش_لوحدها، يا رب حق يوسف..ربي يثبتك يا مروة و على اسم يوسف حقوق كتير غيره ترجع و كتير يتم انقاذهم من الفقد و الألم".

وكتبت الحقوقية منى سيف: "‏‎#مروة_مش_لوحدها .. مروة بتخوض معركة مذهلة عشان ‎#حق_يوسف وحق كل حد فينا في مساحة من الأمان تضمن ان مش أي حد حابب يحتفل يضرب طلقتين في الهوا فيموت بني آدم تاني عشان لحظة منظرة فارغة، وكمان عشان لما حد يموت بالغلط المسؤولين عن قتله يتحاسبوا زي أي حد تاني #لا_لضرب_النار_في_المناسبات".

وكتبت ماهينور المصري "إللي مروة قناوي بتعمله ده شيء في منتهى الشجاعة والقوة.. مروة مضربة عن الطعام بقالها 35 يوم للمطالبة بحق ابنها يوسف. قدرة مروة على إنها تحول مأساة شخصية لقضية تقدر تحاول تنقذ أرواح تانية شيء يستحق كل التقدير. وعلى الرغم من أن الواحد خايف على صحتها جدا بس فخور بقوتها وبتصميمها إنها مش بس تجيب حق ابنها بس كمان تمنع حدوث إطلاق النار في الأفراح والمناسبات إللي بيقضي على حياة أبرياء. للأسف المجرمين اللي قتلوا يوسف منهم ضابط ومنهم ابن مجلس شعب وعلى الرغم من قرارات الضبط والإحضار لكن طبعا مافيش شيء حيتنفذ، إذا كانوا إللي بينفذوا القانون هما المجرمين".

وكانت مروة قناوي والدة الطفل يوسف قد قالت في منشور لها على صفحتها: "في يوم 18 مايو 2017، طفل اسمه يوسف عنده 13 سنة كان خارج مع أصدقائه في ميدان الحصري وفجأة وقع وأصدقاؤه نقلوه المستشفى، وبعد ما الأطباء عملوله الإنعاش لأن قلبه كان متوقف تماما يوسف استجاب، لكن دخل في غيبوبة استمرت 12 يوما".

وأضافت: "الأجهزة الأمنية استنفرت ساعتها وعرفوا أنه مصدر الطلقة رشاش آلي من فرح يبعد عن يوسف اتنين كيلو، وتم تحديد مطلقين الأعيرة النارية من فيديوهات الفرح وهم 4 اشخاص تم القبض على اثنين، وظل اثنان هاربين، أحدهما ظابط والآخر ابن عضو في البرلمان".

وذكرت: "أنا مروة قناوي أم يوسف بدأت إضراب عن الطعام منذ 31 مارس 2019، وحتى القبض على المتهمين الذين يتهربون من العقوبة في حصانة من نفوذهم وسلطاتهم وعلاقاتهم".

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك