زيارة نائب الرئيس الأمريكي .. فشلت قبل أن تبدأ

942

على خلفية إعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني، رفضت الحكومة الفلسطينية مقابلة نائب الرئيس الأمريكي " مايك بنس"، ده بالإضافة إلى إن رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني،قال في تصريحات صحفية خلال مؤتمر صحفي من القاهرة: “إن كل الخيارات مفتوحة أمام القيادة الفلسطينية للتعاطي مع الخطوات الأميركية، وسنتحرك على أعلى المستويات الدبلوماسية والسياسية والقانونية.. وإن دولة فلسطين ترفض القرار الأميركي جملة وتفصيلا، ولن نتعامل معه،” ووصف  القرار بـ”غير الشرعي وغير القانوني، وهو باطل ويعكس انسلاخ وتراجع الإدارة الأميركية عن موقفها الدولي،” - وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.


شيخ الأزهر ينضم لقرار الحكومة الفلسطينية:

السفارة الأمريكية بالقاهرة  كانت قد تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع، لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأمريكي مع فضيلة الإمام الأكبر بمشيخة الأزهر الشريف، خلال زيارته للمنطقة، لكن مع الأحداث الأخيرة والأزمة اللي تسبب رئيس الولايات المتحدة، أعلن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الجمعة الماضية رفضه القاطع لمقابلة نائب الرئيس الأمريكي خلال زياته للقاهرة في 20 ديسمبر المقبل.

وأكد البيان اللي أصدر عن المشيخة  "إن  فضيلة الإمام الأكبر وافق في حينها على ذلك، إلا أنه بعد القرار الأمريكي المجحف والظالم بشأن مدينة القدس، يعلن الإمام الأكبر شيخ الأزهر رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكدًا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون علي مقدساتهم"،وأضاف شيخ الأزهر: كيف لي أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، ويجب على الرئيس الأمريكي التراجع فورًا عن هذا القرار الباطل شرعًا وقانونًا.


الكنيسة الأرثوذكسية تنضم للأزهر:

وإنضمامًا لقرار الأزهر اللي صدر يوم الجمعة الماضي، رفضت  الكنيسة القبطية، استقبال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكى، أثناء زيارته لمصر احتجاجا على نقل سفارة أمريكا للقدس، وذلك خلال بيان أصدرته الكنيسة .

وقالت الكنيسة في بيانها: "نظرا للقرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية بخصوص القدس، في توقيت غير مناسب 
، دون اعتبار لمشاعر الملايين من الشعوب العربية ، تعتذر الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية عن استقبال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي خلال الزيارة المزعمة".

وتابع البيان: "نصلى للجميع بالحكمة والتروي في معالجةالقضايا التي تؤثر على سلام شعوب الشرق الأوسط، الله السلام يعطينا السلام في كل أوان ويحفظ، الجميع في خير وسلام."".


أصل الحكاية:

تسبب  قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل  في موجة من ردود الفعل العربية والدولية الغاضبة والرافضة لهذا القرار، مما تسبب ايضا في إنطلاق عدد من التظاهرات في عدد دول الرافضة لهذا القرار وصلت إلى حد الإشتباكات بفلسطين المحتلة ووقع مئات المصابيين على يد قوات الإحتلال خلال التظاهرات اللي إندلعت منذ القرار.


مصير الزيارة :

أصبح دلوقتي مصير زيارة مايك بنس غير معلوم ، بعد ما ظهرت مؤشرات بفشلها ، وسط حالة من الغضب في المنطقة من الطرف الأمريكي ، والرفض الفلسطيني ورفض السلطات الدينية في مصر للمقابلة ، هل ممكن يتسبب في الغاء الزيارة أو تأجيلها ؟؟

هل ممكن يتبع القرارات دي ، اعلان أطراف أخرى سياسية رفضها للمقابلة ؟؟

لحد دلوقتي مفيش تغيير في الزيارة ، لكن هنشوف خلال الأيام الجاية .


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك