فتاة عشرينية تحت عجلات المترو..آخر قصص المنتحرين

391

 تداول عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي: فيسبوك، مقطعًا مصورًا يظهر إلقاء فتاة عشرينية بنفسها أمام قطار الانفاق بمحطة مارجرجس، بحسب المقطع المتداول، والذي قيل أنه من كاميرات المحطة.

وقالت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو إن قائد القطار رقم  124،  فوجئ أثناء دخوله محطة مارجرجس بالخط الثانى بمنتصف الرصيف اتجاه حلوان بإلقاء إحدى الفتيات فى العشرينات من عمرها بنفسها أمام القطار، مما أدى إلى صدمها ومصرعها على الفور.

ووفق لبيان الشركة الصحفي، فإن ناظر المحطة والشرطة وغرفة التحكم المركزى قد أبلغت على الفور، وتم استخراج الجثة وعودة حركة القطارات لطبيعتها بتأخير 5 دقائق.

 

في السياق ذاته، كانت منظمة الصحة العالمية والمركز القومي للسموم ووزارة الداخلية في مصر  قد أعلنوا في إحصائيات رسمية أن عدد المنتحرين سنويا تجاوز 4250 منتحرا أغلبهم ما يترواح أعمارهم بين الثلاثين والأربعين، وتظهر آخر إحصائيات المنظمة حول مصر، احتلالها المركز 96 على مستوى العالم من حيث عدد الأفراد المقبلين على الانتحار.

وأشارت المنظمة إلى أن نسبة الذكور في حالات الانتحار التي رصدتها المؤسسة تجاوزت نسبة الإناث، إذ بلغ الذكور 52%، والإناث 48%، وسجلت الفئة العمرية من 16 إلى 18 عاما أعلى عدد حالات انتحار، بواقع 25 حالة، تليها الفئة العمرية من 11 إلى 15 عاما، بواقع 17 حالة، بحسب المؤسسة.

و أظهرت نتائج  بعض الإحصاءات أن نسبة الإصابة بالاكتئاب فى الحضر تصل إلى ما يقرب من 11%، ووفقًا للدراسات العالمية فنسبة الإصابة بالفصال تقترب من 1% واضطراب الوسواس القهرى 3%، وهناك اضطرابات نفسية أخرى مثل القلق يتم حساب نسبة وفقًا لعمر الفرد بالكامل وهو أكثر الأمراض النفسية فى العالم التى يصاب بها الأفراد حيث أثبتت الأرقام أن 1 من بين كل 4 أفراد يصاب بالقلق فى فترة من فترات عمره أى أن 25% من المواطنين أصيبوا بالقلق فى إحدى مراحل عمرهم لهذا نسب الانتشار للقلق النفسى أكبر، وفى مصر يعد القلق النفسى رقم 1 ويليه الاكتئاب ويشكلون نسبة إصابة 65% من المرضى النفسيين.

 

 و قالت المؤسسة في التقرير إنها وثقت 44 حالة انتحار أطفال، خلال عام 2015، حتى منتصف نوفمبر، تنوعت أسبابها بين النفسية والأسرية والاقتصادية والصحية.

 

ففي يناير 2015، انتحر "ممدوح مرجان- 32 سنة" من مدينة أبو كبير بالشرقية ولفظ أنفاسه الأخيرة ‏وهو معلق بحبل داخل غرفته بمنزله، بسبب عدم قدرته على الإنفاق على أسرته الأمر الذي أدى إلى انفصاله عن زوجته.

وفي نوفمبرمن نفس العام، أقدمت طفلة تبلغ من العمر 14 عاما، بإلقاء نفسها في مياه نهر النيل بمنطقة القناطر بالقليوبية، شمال القاهرة، حيث لقيت مصرعها غرقا، دون معرفة سبب انتحارها.


وفي 2014 انتحرت الناشطة السياسية زينب المهدي، حيث وجدت معلقة بحبل داخل غرفتها، وكان آخر ما كتبته زينب عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك "تعبت.. استهلكت.. ومفيش فايدة".

وفي ديسمبر 2014، فى القاهرة انتحرت فتاة وتخلصت من حياتها حيث قفزت من أعلى كوبرى قصر النيل داخل المياه، وجرفتها الأمواج، وانتقل على الفور رجال شرطة المسطحات المائية للبحث عنها وانتشال جثمانها، وتبين من خلال الشهود أعلى الكوبرى وجود إحدى صديقاتها التى أكدت أنها تعانى من حالة نفسية سيئة خلال الفترة الأخيرة، فأقدمت على الانتحار.

 


وأصدرت "المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة"، تقريرها الأخير بعنوان "دقوا ناقوس الخطر.. ماذا بعد انتحار الأطفال؟! حيث قالت المؤسسة في التقرير إنها وثقت 44 حالة انتحار أطفال، خلال عام 2015، حتى منتصف نوفمبر، تنوعت أسبابها بين النفسية والأسرية والاقتصادية والصحية.

وأشارت المنظمة إلى أن نسبة الذكور في حالات الانتحار التي رصدتها المؤسسة تجاوزت نسبة الإناث، إذ بلغ الذكور 52%، والإناث 48%، وسجلت الفئة العمرية من 16 إلى 18 عاما أعلى عدد حالات انتحار، بواقع 25 حالة، تليها الفئة العمرية من 11 إلى 15 عاما، بواقع 17 حالة، بحسب المؤسسة.

 

 

 

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك