عزيزتي المسحولة .. هي امتى "شفيقة" بقت وزيرة ؟؟

793



بعد كل مره بتفرج على فيلم"تيمور و شفيقه" بيخبط على باب مخى سؤال واحد، هى أمتى شفيقه بقيت وزيره؟ والرد الوحيد أنها بقيت وزيره لما تيمور سحب نفسه من حياتها تماما، لما سلطته عليها أنتهت، وأصبح مجرد معرفه فى حياتها


من هنا لازم أحنا كبنات نسأل نفسنا سؤال مهم جدا"هو وجود الشريك فى حياتنا بيدعمنا ولا بيهدنا؟" ولازم نجاوب بصراحه بوضوح و اجابه محدده، عزيزتي الفتاه المسحوله زى حالاتى، لو كانت الاجابه بيدعمك، فتدبحي أرنب و توزيعه على كل معارفكوا، وتبخريه من الحسد


طيب لو الأجابه و تصرفاته و مواقفه و طريقة تعاملكوا بتقول أنه بيهدك، بيأذيكي و مش بيساعدك ولا بيخليكي تتقدمى، فده سبب يخليكي تتفرجى على المشاهد من أول واقفة البسطه و هم بيقرروا يكونوا "اخوات" لحد ما بقيت "وزيره"، وأسالى نفسك السؤال اللى فوق.


عزيزتى المسحوله أحب أقولك هى بقيت وزيره لما التحكمات و القيود خفت من عليها، لما بدأ يبطل يتدخل فى قراراتها، و يمنعها من حقوقها، و يفرض عليها أرائه، ويلغي شخصيتها، فبدأت تشتغل و تدرس و تحقق كل اللى نفسها بيه و مكنتش قادره تعمله، وفعلا حققت نفسها وذاتها وقدرت توصل لمنصب كبير فى سن صغير، والحقيقه أنه اعجاز بشرى


احنا كمسحولات بنحارب عشان كل حاجه عشان نتعلم، نشتغل، نسافر، نخرج، نتأخر حبه برا البيت، نحضر فرح صحباتنا للأخر ومانمشيش قبل البوفيه، فمش ناقصيين شريك يزود التحكمات اللى علينا، وده اللى مخليني مش قادره اتعاطف مع موقف رجاء الجداوى، و اقتراحها أنها تخبي عليه، ﻻن ببساطه أحنا مش بنسرق عشان نخبي ونستخبي، أحنا بناخد أبسط حقوقنا.


و اللى كان غريب بالنسبه ليا جدا هو موقف أم شغيقه، الام اللى شايفه ان كل ما زاد تحكم العريس فى بنتها كل ماكان دليل على حبه لها وخوفه عليها و انه هيكمل كسيرة القيود و التحكمات اللى بدأها أبوها و أخوها وعمها وخالها و بواب العماره و البقال و المكوجى و سواقيين اوبر وكريم


فالخلاصه عزيزتى المسحوله أذا كان شريكك من النوع التيمورى لاتكونى له شفيقه مهما واجهتك من صعوبات، وتخلصي منه، ﻻنك هتضيعي طاقتك فى محاولات مستميته ﻻنتزاع أبسط حقوقك لحد ماتستنزفى تماما، بالنسبه لست الحبايب لو كانت أم شفيقه فى نفسها عليكي و على سدادة الودان ﻻنك مش هتخلصي من الجمله الشهيره"ده كان بيحبك و بيخاف عليكي"، ﻻنه فى الحقيقه مش بيخاف عليكي، هو بيخاف على ذكوريته وسلطته عليكي.


فالمهم عزيزتى الشفيقه حددى انت عاوزه أيه، أهدافك ايه الاول، وبعدين شوفى شريكك ده بيدعمك أزاى فى تحقيق اهدافك دى، بيدفعك للامام ولا بيشدك لورا عشان يفضل هو قدام، كل دى اسئله اجاباتها هتساعدك تعرفى نفسك و أهدافك و الاهم هو تحددى مدى اهمية تيمورك فى حياتك، ومدى فائدة الوجود ده، 


 من الأخر عاوزه اقولكن أننا أنسان له حقوق ومن حقه يشتغل و يدرس و يتفسح و يسافر من غير قيود، و ده مش هيجي من يوم  ليله كلنا كبنات فى نصر بنحارب عشان ناند حقوقنا، بس ببساطه جدا أتخلصي من شريكك بمجرد مايبدأ يكون تيمور، أول ماتحسي انه بيعطلك عن حياتك و شغلك و نجاحك و كريرك، التحكم و القيود مش خوف زياده، دى الشماعه اللى بنعلق عليها عجزنا عشان مانحسش بخيبتنا

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك