الأندرإيدج يحكم

410

يعرف جيل  الأندر إيدج بأنه مختلف كليًا عن الأجيال السابقة، ويحظى بلفت النظر على السوشيال ميديا، والأندر إيدج، أو الأطفال الذين لم يبلغوا سن الـ18 عامًا، أصبحوا الآن حديث المجتمع، تراهم يعيشون أعمارًا ليست أعمارهم الحقيقية.

 في السنوات الأخيرة  ظهر اختلاف شاسع بين جيل الثمانينات وبداية التسعينات وبين جيل الألفينات الذي يطلق عليه: '' الأندرإيدج '' ، اختلاف فى كل شيء من ألفاظهم وطريقة تعبيرهم وملابسهم وطريقة تصفيف الشعر الغريية والمعروفة لدى أي شخص يراها، فيستنتج تلقائيًا أنه من هذا الجيل.

  وإذا نظرنا لطريقة التعامل فى جيل الثمانينات ومنتصف التسعينات، سوف نجد أن هناك احترامًا فى لغة الحوار بين الأفراد واحترام للأشخاص فى الشارع، بإلقائهم بعض الكلمات مثل '' شكرًا.. بعد إذنك .. لو سمحت ''، أما الآن سوف نجد أن هذا الكلام شبه مختفٍ بينهم ولا يعرفون عن الاحترام شيء إلا القليل منهم!

إننا فى هذه المرحلة نمر بتطورات غريبة على كل الأجيال السابقة عندما يرون أجيال '' الأندرإيدج '' وتصرفاتهم غير التقليدية المثيرة للاشمئزاز من ردود فعلهم ، فالجميع يراهم فى الشوارع والمدارس والجامعات المصرية و تعد منطقة وسط البلد خير دليل على ما يتم تداوله عن التجاوزات التى تحدث بين فئة «الأندر إيدج»، من خلال المقاهى المنتشرة فى معظم شوارعها، والسهر لساعات متأخرة من الليل للفتيات مع الأولاد وعندما يراهم البعض يستغرب  من طريقة لباسهم وطريقة كلامهم فهم لا يتحملون مسئولية شئ فهم لا يريدون سوى التظاهر والتباهى بأنفسهم وسط المجتمع المصرى الشرقى بطابعه الأصيل القديم، والمتخلف فى وجهة نظرهم،  للوهلة الأولى فور رؤيتك لهذا الشكل العام، تجدهم أطفالاً مازالوا فى مراحلهم الأولى، وتظهر عليهم ملامح البراءة، ولكن ما يحدث بينهم من أفعال، وطريقة الجلوس بين الأولاد والبنات تعكس هذه الرؤية على الفور

وبالرغم من كل هذه الأشياء المثيرة للجدل والشفقة والاشمئزاز من وعلى هذه الأجيال وازدياد الوضع سوءًا سوف نظل نتسائل إلى متى؟ إلى متى سنظل في هذا؟


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك