وقفات بعدد من مدن العالم رفضا للتعديلات الدستورية في مصر

369


تحت عنوان " احنا الصوت ساعة ما تحبوا الدنيا سكوت"، أقام عدد من المصريين المغتربين فعاليات إحتجاجية أمام السفارة المصرية بعدة دول، إحتجاجاً على التعديلات الدستورية التي من المرتقب أن يجرى الاستفتاء عليها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، والتي ستتضمن بقاء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في الحكم حتى عام 2034 ، وسوف تمنحه صلاحيات مطلقة في الحكم ، كما ستمنح المؤسسة العسكرية دور غير مسبوق في الدساتير المصرية بحماية الدستور ومدنية الدولة.


وبدأ الأسبوع الأول من الفعاليات في مدن "تورنتو - تونس - سيول- واشنطن - بيروت" منها وقفة إحتجاجية نظمها عددا من المصريين أمام البيت الأبيض بواشنطن، بالإضافة إلى فعاليات أخرى في المدن سابقة الذكر ، لرفض التعديلات الدستورية المرتبقة في مصر، و المطالبة بتعليق عقوبة الاعدام، وقد أعلن عددا من المغتربيين المصريين عن تنظيم فاعليات أخرى في لندن وبرلين و اسطنبول وبروكسل والعديد من المدن الأخرى، خلال الاسابيع القادمة.


ونشرت صفحة اكشفوهم المعنية بتغطية الفعاليات "احنا الصوت ساعة ما تحبوا الدنيا سكوت"،  بياناً صغيراً أكدت من خلاله أن الحملة دشنت من أجل مناصرة المصريين في الداخل وخصوصاً المطاردين من معتقلي الرأي والصحفيين وغيرهم، وقالت حملة "احنا الصوت ساعة ما تحبوا الدنيا سكوت" في بيانها:"  عشان احنا الصوت ساعة ما تحبوا الدنيا سكوت: كونوا صوت اللي ملهمش صوت جوا مصر، كونوا صوت الخائفين والمحبطين، كونوا صوت معتقلي الرأي وآلاف المظلومين في سجون السيسي، كونوا صوت الصحفيين والمدونين اللي اتقتلوا أو اعتقلو، كونوا صوت أهالي الشباب اللي اتعدموا ومش قادرين يتكلّموا، كونوا صوت اللي هربوا برا مصر من الظلم عشان حاولوا يدافعوا عن حقوقهم وحقوقنا ، كونوا صوت الناس الغلابة المقهورة،"

وقفات إحتجاجية ضد التعديلات الدستورية المرتقبة و من أجل الضغط للمطالبة بتعليق عقوبة الإعدام في مصر، يومي السبت والأحد ١٦ و ١٧ مارس/آذار في كل من المدن التالية:واشنطن-باريس- لندن-اسطنبول- برلين-بروكسل-بيروت-الجزائر-تونس –تورنتو".

كما أعلنت صفحة أكشفوهم المناصرة للحملة موقفها من التعديلات الدستورية عبر صفحتها قائلة:" حملة اكشفوهم ترفض التعديلات الدستورية المقترحة وتدين المحاولات الممنهجة للنظام الحالي لتحويل منصب رئاسة الجمهورية إلى فرعون جديد مطلق الصلاحيات. وكذلك تدعو الحملة المصريين والمصريات في مصر وخارجها إلى التصويت ب "لا" على التعديلات الدستورية في الإستفتاء المرتقب.

إضافةً، فإننا في حملة اكشفوهم ندعو شركاء مصر الدوليين على المستويين السياسي والتجاري، كالأمم المتحدّة والدول الأعضاء في الإتّحاد الأوروبي، باستخدام كل الوسائل المتاحة للضغط على الحكومة المصرية لإنهاء حالة القمع والسماح للمجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان في مصر بممارسة أدوارهم ومهامهم بشكل طبيعي وكامل وغير مشروط.

في حملة “اكشفوهم” نرفع الصوت بشكل جماعي ضد إنتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في مصر، وتُمارَس بشكل خاص ضد الفئات الأكثر ضعفاً والفئات المهمّشة والأقليّات العرقية، كذلك ندين الهجمات الممنهجة من قبَل السلّطات التي يتعرّض لها المجتمع المدني والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان والناشطين والناشطات، الذين تتمّ ملاحقتهم قانونيّاً وتجريمهم".

كما دعت حملة احنا الصوت ساعة ما تحبوا الدنيا سكوت إلى عدة فعاليات سوف تنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة لرفض التعديلات الدستورية ولرفض استمرار النطام الحالي.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك