جريمة "أبو النجا" و "واكد" .. فضائح دولية

340



بنلف وبنشوف تحليلات هزلية لكل اللي بيحصل في مصر، أنما سخرية القدر كلها اتجمعت في التدوينات الموجودة على هاشتاج #خيانة_عظمي، اللي دشنه واحد من الأعلامين، وأتهم به عمرو واكد، وخالد أبو النجا، اللي مافرقتش كتير عن عنجهية الرد على حوار الرئيس السيسي مع CBS، وحوار النائبة المصرية مع الباحثة الفرنسية، واللي حقيقي كلهم فضايح دولية لينا كمصريين.


تحليلات كتير هتلاقيها على الهاشتاج، كلها غير منطقية، وأتهامات غير عقلانية، اتهامهم بالأخونه، لكن الأغرب هي الاتهاماته بالمثلية، و الكفر، و الألحاد، كأسباب لأقتناص الأخوان الفرصة في أخونة الفردين.


يعني بيتم الحث على كراهيتهم من رموز سياسيه و اعلامية، بشتى الطرق المهينة، يعني لو أنت من كارهي التيار الأسلامي، فهم تم تجنيدهم لصالح الأخوان، لو أنت متدين، ومتضامن من الأسلام السياسي، فهم مثليين و اسغفر الله كمان ملاحدة، من مبدأ أحنا نطرح كل الأختيارات واللي يعجبه يختاره.


مش دي الأزمة، الأسوأ هو مدى سطحية التعامل مع الموقف من الدولة، شطبهم من النقابة، ومنعهم من حملة 100 مليون صحة، بأعتبار أن النقابة مش مجرد مرتع لأتباع النظام الحاكم، أو أن الحملة الصحية هي مباردة مصرية فعلاً، فلنا السلطة على منعها أو منحها لأي فرد، من منطلق نكدب الكدبة، ونصدقها.


والحقيقة الأغرب أنهم بيتهموا بالعمالة و الخيانة العظمى، مع أن في الحقيقة رئيس الدولة، ومعاونيه، شايفين أمريكا دولة صديقة، و بيتم أستقبال رئيسها و مندوبيها بفخامة و ضخامة، بل والأكثر أن النظام طول الوقت بيوافق على قراراتها العالمية الرعناء، و بيعقد معاها صفقات، وبنعتبره عمل دبلوماسي، مع أن الاتفاقيات بتكون تنازلات وأمور مشينه لمصر كدولة.


الحقيقة اللى بندور حولها، هي أننا نفتقر للأعلام، ونفتقر لمواجهة أي أزمة، وأصبح التعامل مع أي مشكلة خارجية بشكل خناقات الحواري، وكل مامشكلة تانيه بتظهر، بيكون رد الفعل "تعرية" للجهل و العنجهيه، وتشويه لمنظرنا الدولي، ولحد دلوقتي مش قادرين نجزم أن الكام الفرد المسيطرين على حق الرفض هم غير صالحين، ولا التوجه العام هو الصوت العالي و التشوية.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك