مجدي يعقوب .. قلب يسمو فوق التصنيفات والمذاهب

886

في لقاء  للدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي خلال حواره لبرنامج "حديث العرب"، المذاع على فضائية "سكاي نيوز عربية"، تحدث من خلاله عن كثير من رغباته وشخصيته وروحانياته، وكيف يتأثر بحديث الناس عن دخوله الجنة والنار بعد هذا الإنجاز العالمي والإنساني الطبي العظيم.

ونتيجة لهذه التصريحات تناولت السوشيال ميديا ووسائل الإعلام المختلفة الأمر بالتمجيد أوالتعليق السلبي عن الجزء الذي تحدث فيه عن علاقته بالدين، فقد قال أنه روحاني وليس متدينًا، ولا يفكر في الجنة والنار.

الدكتور يعقوب أوضح أنه تمني أن يصبح فلاحًا لو لم يكن جراحًا، مشيرًا إلى أن الجراح يتعامل مع أشخاص حية، في حين أن الفلاح أيضًا يتعامل مع النباتات الحية، وأنه يحلم بوجود تعاون عالمي لعلاج أمراض القلب، كما يأمل إنشاء مراكز إمتياز للمناطق المحرومة والتي تعاني من أمراض القلب.

لم تلتفت الجموع الغفيرة إلى حديثه عن إن زراعة القلب كان لها مفعول ضخم في العالم أجمع، لافتًا إلى أن علم الحياة البيولوجي ليس له مثيل، وأنه احتفل منذ 3 أسابيع في جنوب أفريقيا بالعيد الـ 50 على مرور زراعة أول قلب في أول إنسان،  وأن الحدث كان له تأثير كبير في العلم والإنسانية،  معبرًا عن ذلك بأن "زراعة القلب تخلينا نحب بعض ونقدم هدايا لبعض"، و أن التبرع بالأعضاء البشرية هبة الحياة، حيث تمنح الإنسان حياة كاد أن يفارقها، وهو أسمى معاني الإنسانية.

وإشارته إلى أن الأبحاث العلمية خدمة إنسانية لشعب يحتاجها على أعلى مستوى، لأنها فريدة من نوعها من حيث الدقة.

وعن مسيرته العلمية منذ صغره وتأثره بالجراحين والعلماء في زراعة الأعضاء، ونصائحه الخاصة بالطرق المختلفة للتعليم وفصل العلم عن التجارة، ومعرفة الطلاب أن النجاح في الأكتشافات ومنح التعليم فرصة ليتحسن.

الجميع اهتم فقط بالجزء الديني  وظهر الشعب المتدين بطبعه وتم إهمال كل أجزاء اللقاء، تصريح الدكتور مجدي يعقوب عن كونه روحاني أتي من سؤال المحاور عن رؤيته للصراعات المذهبية  في العالم العربي، وكيف يؤلمه أن الإنسانية معذبة إلى هذا الحد.

وكيف أنه أسس مشروعه   جمعية زراعة الأمل في 12 دولة  لمساعدة الأطفال المرضى بالقلب، الجمعية الآن تؤسس مراكز متميزة في علاج القلب في كافة المناطق غير المتاحة فيها.




تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك