ليلة في القسم وكفالة 20ألف جنيه .. ثمن كتابة "حمزة" تويتة عن جزيرة الوراق

469


أخلت  النيابة العامة سبيل المهندس الاستشاري ممدوح حمزة أمس الأحد بعد إحتجاز دام لساعات ، بكفالة 20 ألف جنيه.

وكانت النيابة العامة قد وجهت لـ«حمزة»، تهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن القومي للبلاد، وذلك في التحقيقات التي أجرتها في البلاغ المقدم ضده من المحامي سمير صبري.

وأكد محامون وحقوقيون على إن التحقيقات جرت مع حمزة بشأن ما كتبه عبر حسابه على موقع «تويتر»، فيما يتعلق بجزيرة الوراق وتطويرها.

وحققت النيابة مع «حمزة»، مساء السبت، نحو ساعتين، وأمرت بحجزه داخل قسم شرطة أول التجمع، لحين ورود تحريات مباحث تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية، كما أجرت تحقيقاً آخر معه، الأحد، بعد ورود تحريات الشرطة.

ورغم شهرته كسياسي معارض منذ السبعينيات عرف أيضا حمزة كأحد أشهر المهندسين المصريين المتخصصين في الميكانيكا، كما يعد حمزة أحد الخبراء العالمين في مجال ميكانيكا التربة والاساسات والمشروعات الهندسية الكبرى المعقدة‏، كما أنه يجمع بين الخبرة الأكاديمية والعلمية، حيث أنه نشر أكثر من ‏35‏ بحثا تطبيقيا وعمليا في مؤتمرات دولية ودوريات علمية عالمية‏.وكان حمزة أحد المهندسين الذين أشرفوا على بناء مكتبة الإِسكندرية وغيرها.

وتتسبب تصريحات حمزة كثيرا في إثارة الجدل حوله، وقد تقوده بعضها إلى الحبس، فقبل تصريحات الوراق التي قادته إلى الاحتجاز خلال الساعات الماضية على ذمة قضية بتهمة نشر أخبار كاذبة، قادته قبل ثورة يناير 2011 إلى الحبس بتهمة التخطيط لاغتيال عدد من رموز نظام مبارك أبرزهم رئيس مجلس الشعب الدكتور فتحي سرور، وزعيم الأغلبية البرلمانية كمال الشاذلي واثنين آخرين، بسبب تهديدهم بالقتل في أحد تصريحاته.

وبدأ حمزة طريق المعارضة السياسية منذ أن كان طالبا في كلية الهندسة جامعة القاهرة، وكان أحد قادة اعتصام طلاب كلية الهندسة، في أواخر الستينات.

وفي عام 1968 تحديدا انتخب الطالب ممدوح حمزة رئيسا لاتحاد طلاب كلية الهندسة بجامعة القاهرة، ليقود وقتها الاعتصام الذي نظمه الطلاب ضد الاحتلال الإسرائيلي وطردهم من سيناء  ، لكن الحكومة دخلت في مفاوضات مع الطلاب لفك الاعتصام، وكان حمزة وقتها رئيس الوفد الذي التقي القيادات الحكومية.

لم يتوقف نشاط ممدوح حمزة السياسي عند تخرجه من كلية الهندسة عام 1970 بتقدير ممتاز، لكنه امتد لمعارضة الرئيس الأسبق حسني مبارك واستمرت معارضته للأنظمة المتعاقبة على مصر.

عرف حمزة بموقفه المعارض للاحتلال الإسرائيلي، وتحمل كتاباته هجوما شرسا على سلطات الاحتلال، كما أنه ألف عدد من الكتب السياسية بجوار أبحاثه العلمية أخرها «كيف نبني مصر، والكراهية العربية ـ الأمريكية ردا على سلسلة مقالات ـ لماذا يكرهوننا؟‏، ‏وإسرائيل جذور الإرهاب في الشرق الأوسط ردا علي كتاب محاربة الإرهاب‏».‏

وكانت أخر تغريدية لحمزة قبل القبض عليه عن القضية الفلسطينية حيث قال:" لا تقلقلوا القضية الفلسطينية ليست في وارسو، القضية الفلسطينية في يد الفلسطينيين فقط، المرتزقة في وارسو لاقيمة لهم هم عبارة عن على بابا وال40 حرامي، والدعم الكامل للمقاومة

في فلسطين وأي مكان أخر".



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك