نواعم الثورة يكتبن .. في الذكرى السابعة لثورة 25يناير

1039

مع كل ذكرى لثورة يناير ، بتتكرر الموضوعات اللي بتتكتب وبيتكرر الكلام بمصطلحاته وأشخاصه ، بين جلد للذات وهجوم على الثورة المضادة ورفاق الميدان اللي باعوا ، حنين للميدان والروح والحالة ، كلام كتير عن الحلم اللي اتدفن مع الشهدا ، والأمل اللي ضاع مع أول صراع على صندوق الانتخابات .

كل سنة بتتحول الذكرى والتناول الاعلامي ليها لموسم بيتقال فيه نفس الكلام وبيستحضر فيه نفس الصور ، في الحقيقة الذكرى بتتمسخ وبتتحول لذكرى باهتة شبه حلقات المحاربين القدماء وجيهان السادات في ذكرى أكتوبر .

رموز يناير الباقيين بيتسألوا من الاعلام نفس السؤال وبيردوا نفس الاجابة ، ان الوضع كل سنة بيكون أسوأ من اللي قبله .

السنة دي قررنا نعمل حاجة مختلفة عن ذكرى يناير ، هننسى كل ما فشلت الثورة في تحقيقه ونتكلم عن ما حققته من ايجابيات .

الثورة ممكن تكون صحيح مغيرتش في بنية المجتمع السياسية والاقتصادية ، ولكنها بالتأكيد غيرت في الناس اللي شاركت فيها .

أكيد اتعلموا وشافوا واتأثروا ، ممكن يكون التأثير مكنش ظاهر وقتها بس دلوقتي بعد 7 سنين من مظاهرات 25يناير الأولى بقى أوضح .

وعشان نتكلم عن الأمل والتفاؤل كان لازم نروح للنص الحلو من المشاركين في ثورة يناير ، كان لازم نسأل سؤالنا للبنات والنساء المشاركات في الثورة ، نواعم الثورة .

الثورة غيرت في حياتك ايه ؟؟

وهنجمع هنا مقتطفات من تدوينات اجاباتهن ، وتقدروا تدخلوا على لينكات التدوينات وتقرأوا مقالاتهن كاملة .


هالة عبدالفتاح 

بعد الثورة عرفت ان مش كل حد يتكلم عن الحرية و المساوة و الحقوق يعرفهم و بيؤمن بيهم عرفت ان الكلام كتير بس الفعل هو الاهم لانه الكل بيبع الكلام للناس بس محدش بينفذ.

من  2011 لحد 2018 و أنا بكسب قضايا مع اهلى و مع المجتمع و طبعا خسرت قضايا لكن متاكدة انى هكسبها فى الوقت المناسب ، من 2011 و أنا طالبة دراسات عليا و بشتغل فى محافظتى عايشة مع أهلى بسافر كل فترة للقاهرة اشارك فى اى نشاط يطور منى . لحد 2016 بداية ما بدأت أخد أشياء من حقوقى زى ان اختيار لبسي حريتى و ان سفرى حريتى وان شغلى حريتى و ان اختيار جوازى من عدمه و هتجوز مين حريتى ، و ان اعيش فى القاهرة او محافظة تانية حريتى أن اكتب و اعبر عن رأى حريتى أن أقول لا للظلم حريتى ان اطالب بالحرية حريتى

و حقى زى كل الحقوق السابقة دى أدعم مرشح ده حق أن أطالب بحرية الرأى و التعبير حق ،واني أطالب برجوع أرض مصرية أيضا حق .

اقرأ المقال كامل من هنا


سارة البنا 

الثورة بكل اللى حصل فيها هي اللى كونتني وعملتلى شخصية هى اللى خلت الشخص اللى موجود دلوقتى ده موجود بكل مساوؤه و حسناته وتفكيره 

خلتني شخص مسؤول و واعي مش بيخاف اتعلم يقف مع الحق ويدعمه تحت أى ظروف و قصاد اي أذي ممكن يتعرضله ،شخص مش تافهه وسطحي ، خلتني غير كل اللى كنت اعرفهم قبل الثورة اللى لما بشوفهم دلوقتي بحمد ربنا اني مش زيهم مش عشان هما وحشين او سيئيين لكن عشان انا دلوقتي راضيه عن نفسي اكتر 

شكرا للثورة على الوعى و الألم و الأمل دائماً و أبداً .

اقرأ المقال كامل من هنا



رحمة سامي 

كان لكل هتاف تأثيره الواضح في شخصيتي، ربما أنا فتاة من بين الملايين التي أثرت فيها الثورة قد تتشابه حكايتي، مع الكثيرات لكن هذا لا يمنع أنه لأبد أن يأتي وقت وأعبر بكلمات قليلة عن جزء بسيط في داخلي لما يكنه الوجدان ل25 يناير.

 اقرأ المقال كامل من هنا



نجاة عماد

يناير، أول شهور السنة وأول جرح لجيلنا، أول أمل نتعلق به كتعلقنا قديما برقبة الوالدة، لن نقع أبدا حتى لو لم نكن متشبثين بما يكفي.

كانت الأفواه المفتوحة تنادي تشبه الرحم المتأهب لقذف ما في داخله لتولد كلمة الحرية في النهاية واضحة صريحة، لم تشوش عليها تلك الأصوات المدوية للأعيرة النارية، ولا الروائح المنبعثة من قنابل الغاز، لم تعمي الغازات الأعين عن هدفها، تبخرت الأدخنة وبقت الأعين مفتوحة مصرة على تسجيل المشهد وتخليده في الوجدان.

اقرأ المقال كامل من هنا


شيماء سامي

فى الأول قبل ما الأوان يجي وقبل الثورة ما تقوم كان دايما فى جزء جوايا محجوب ، حاجه كده ممنوعة من العرض ، مرغوبة ومش عارفه ايه هي ، نص كامل ناقص..  مضلم.. ومن يوم ما شوفت أول شهيد ع الارض.. دمه بعث النور للجزء المحجوب فيا..  وشوفت.

قبل ما أشم ريحة الحرية اللى كانت ماليه شوارعنا بعد ليلة الدم الأولى ، وأول ما الشمس طلعت وبلدنا حرة ،  الشمس ضيها كان جوا منى معدى ، نور زوايا العقل وضواحيه وقدرت افهم ان العلم اشكال وأنواع وان لازم افهم لجل ما أحيا واكون انسان ، وإن مش بالحناجر بس تتبنى الأمم ، ولا بالعمم والجلابيب القيم ولا يلزمنا السلاح فى المدن ، اما الإيمان بالقلوب خاصص ،و السلاح ع الحدود واجب والعلوم فى العقول خلاص.. 

اقرأ المقال كامل من هنا

سارة عزام 


بعد 7 سنين من الثورة عندي وعي سياسي بشكل ما .. الناس بقت عارفه ان فيه مظاهرات وشهداء ومعتقلين وملحدين وسجون ومثليين وترانس جندر وأقليات ونسوية وحقوق شخصية .

لسه حاسه بصلة دم رابطاني بكل شخص شارك في الثوره او عاصرها او لمح مشهد منها او ليه صاحب كان مشارك في الثورة او ليه قريب معتقل او يعرف حد مات في الثورة .


اقرأ المقال كاملا من هنا 


شيماء حمدي 


قبل الثورة مكنتش أعرف يعني ايه حرية اصلا ، مش فاهمة الكلمة ولا مستوعباها، كان جوايا رفض لحاجات كتير حوليا بس مكنتش عارفة أحطها في سياقها الصحيح لاني مش عارفه رفضي ده اسمه ايه، لكن في الحقيقة كل ده اتغير كتير بعد الثورة رفضي للأمور بقى على أسس قدرت أعرف أنا عايزة ايه والمفروض اعمل ايه.

الثورة غيرت فيا كتير، خلتني افضل قادرة أرفض وأقرر، قادرة أعمل اللي أنا شيفاه صح، وخصوصا ان احنا عايشين في مجتمع المرأة فيه عار والمفاهيم فيه مختلطة والعيب فيه محدش عارف هو عيب ليه ، مجتمع فيه كل حاجة وعكسها.

اقرأ المقال كامل من هنا


نانسي خليل


اتذكران ثوره يناير كان ليها فضل كبير فى تغيرى فى هذا الوقت كانت شخصيتي تُبنى وتتشكل اختلطت باوساط كثيره بجميع الأفكار والعقول ( ثوار ، إخوان،احزاب و الاشتراكيين الثوريين ) كل مجموعة من هؤلاء كان لها أثرها منذ بدأت في النزول للشارع والهتاف وسط حشد المتظاهرين واثرها فى حياتى مع اول مظاهره نزلت لها مع اول اختلاط بالناس بدأت افكارى تترتب بدأ يكون عندى وعى بالمرحله والفتره التى نعيشها .


اقرأ المقال كامل من هنا 


كريمة أبو النور


 هي اللي جابتني ،خلفتني وهي كارهاني خدتني من طريقي لطريق تاني معرفش فيه حاجة وإتعلمت كل السكك بتاعتها ونسيت طريقي وبعد ماتوهتني عن طريقي سابتني في نص الطريق ومشيت ،قيدت إيدي ورجلي واخدت المفتاح معها ، لاخلتني عارفة أرجع لطريقي ولا راضية تسيبلي  باب مفتوح اوصلها منه ، مخلتش طريق ممشتش فيه وأنا بدور يمكن ألاقيها وبعد ماأتعب وأجري وأقول قربت تقفل الباب في وشي وتسيبني ،جابتني وأنا مليش مكان عندها أصلا عارفاني وعارفة أنا جاية منين وشكلي إيه وعايزة إيه وفي الأخر بعد مافتحت جروح في كل مكان فيا بيتقالي إرجعي! 

اقرأ المقال كامل من هنا


سمر طارق

الثورة خلتني أسأل نفسي دايما وماذا بعد ؟!.. مبقيتش انبهر بالظاهر وبقيت أدور دايما عالنتيجة هيكون شكلها ايه ...

خلتني قوية ودايما عّندي نظرة ان مفيش حد ولا حاجة اكبر من  إرادتك... وأننا لو عاوزين نعمل حاجة هنعملها... ولو عاوزين نتخلي عّن شخص مؤذي في حياتنا هنتخلي عنه ونتحمل النتائج عادي..

إجمالا بقيت أقوي بعد الثورة وقلبي جمد ...لاني كنت ساذجة جدا زمان 

اقرأ المقال كامل من هنا


ندى عزيز

ثورة يناير نجحت في زرع الحلم بداخلي ، هذا الحلم الذي لن أيأس في تحقيقه رغم كافة الاحباطات التي في أحيان كثيرة تلوح في الأفق. وانني اؤمن جيدا اننا لن نصل لهذا الحلم الا بالعمل الجاد مني ومن رفقاء الكفاح كي نستطيع نشر الوعي بالديمقراطية الحقيقية وننجح في ان نجعل الجميع يؤمن بمباديء الثورة ، تلك المبادئ التي جمعتنا كلنا في بوتقة ميدان التحرير وجعلت من تلاحم الطبقات المختلفة من الشعب سيمفونية تغنى بها العالم قائلين " إن المصريين يعلموننا مرة أخرى " وبتكاتفنا معا ووضعنا نصب أعيننا تلك المبادئ التي ادركنا معانيها السامية في ميدان التحرير والتي دفع ثمنها غاليا شهداء الحرية ندرك أن ثورتنا مستمرة وانناسنحقق الحلم .. حلم يوتوبيا الوطن

اقرأ المقال كامل من هنا


ندى سعد الدين


ه يوم 25 يناير وفضلت اني انزل مع أهلي بدل ما انزل مع خطيبي – ومن  يومها وخلال الـ 18 يوم وانا حياتي اتغيرت – ساعات وانا ماشية في الميدان واشوف الشباب الفنانين اللي بيرسموا كأنه حلم وشفت الشباب الحقيقي و عرفتهم وعرفت ان فيه حاجة أهم من حياتنا اليومية التافهة و فيه اهتمامات أكبروكنت حاسة اني قوية اوي و ان كل حاجة في ايدينا لدرجة ان يوم موقعة الجمل وانا في الطريق للتحرير صادفتي وقفة شايلين صور مبارك وبيحميهم امين شرطة نزلت أتكلم معاهم و اقول لهم انت مش فاهمين دول هيقتلوا شبابنا في التحرير؟

اقرأ المقال كامل من هنا


سولافة مجدي


كنت مبسوطة بالطاقة والمثابرة اللي بكتشفها في نفسي يوم عن يوم، وكان الدافع ورا قوتي هو "الثورة" .. الثورة ماكانتش بس وعي وألم، ماكانتش فقدان أحبة ومصابين، الثورة كانت مُعلم عظيم رغم قسوته، كانت المفتاح اللي بتفتح فيه ابواب مقفولة جواك وراها طاقة ومثابرة من غير حدود..
ماتسيبوش نفسكم لليأس، ولو الثورة ماكملتش كملوها انتم بتحقيق احلامكم، كملوها بمعافرتكم ضد التيار وإثبات ذاتكم ..

اقرأ المقال كامل من هنا


سمر البكري


ثورة يناير فعلاً أثرت فيا كتير وفي تفكيري بالأخص .. ثورة يناير الإنجاز الوحيد اللي عملته في حياتي وأتمني يكون ليها جولة تانيه ونقدر نحقق فيه مطالبنا.

اقرأ المقال كامل من هنا


أسماء عصام


الثورة علمتني و كانت نقطة صحوة ونور و وعي وتفكير لجيل كامل لولاها ما كان تعلمنا كيفية التحدث أو النطق من هنا أصبح لدينا لسان و أزال الخوف من مضاجعنا و التوعية أن لم تقترب بالمستوى المطلوب ولكننا تعملنا ان يعلوا صوتنا في وجه الظلم وهذه كانت ثورتي وصحوتي فمتي تقوم ثورتكم؟؟

اقرأ المقال كامل من هنا


اسراء عبدالفتاح



تعلمت أن لا افقد ايماني بالناس مهما حدث ومهما تأخر ، ايقنت ان التغيير الحقيقي لم ولن يحدث إلا بالناس ، باصرارهم ، بمطالبتهم دائما بحقوقهم ،،،، فبكيت فرحا بهم ومعهم طوال ال 18 يوم 

تعلمت ان لكل ظرف سياسي حلوله السياسية ولكل مرحلة أولوياتها ، وان ما لا يدرك كله لا يترك كله ،، تعلمت ان افكر دوما وابدا وان لا اضع نفسي في قالب مجمد صلب من الفكر فلابد ان أجعله مرنا يتلائم مع المرحلة والموقف . 

وفي نفس الوقت تعلمت ان ثورة 25 يناير هي أنبل واشرف عمل قام به المصريون وانها ستظل خالدة في وجداننا مهما شوهوها وحطوا من عظمتها وجلالتها ،،،،، وان سيأتي يوما لا اعرف موعده لتكتمل صورتها ويعلو اسمها واهدافها مرة آخري رغم أنف الجميع . 

تعلمت ان أتمسك بالأمل وان اجعله يذهب احيانا ويعود أحيانا ولكن لا افقده 

تعلمت وتعلمت فبكيت فرحا احيانا ووجعا في اغلب الأحيان 

اقرأ المقال كامل من هنا

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك