عنان يدعم ترشحه بنواب مدنيين في مواجهة السيسي

625


أعلن الفريق سامي عنان، ترشحه في انتخابات الرئاسة المقبلة، صباح السبت الماضي في بيان بثته صفحة «سامي عنان رئيسا لمصر 2018» عبر موقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك»، موضحا أنه يتوجب عليه استيفاء بعض الإجراءات قبل الترشح بصفته رئيسا أسبق لأركان الجيش المصري.

وقال عنان خلال خطابه ، إنه كون فريق رئاسي وصفه بـ«نواة مدنية» يشمل المستشار هشام جنينة، نائبا للرئيس لحقوق الإنسان، والدكتور حازم حسني، نائبا للرئيس لشئون الثورة المعرفية والتمكين السياسي، ومتحدث رسمي باسمه، داعيا الدولة للوقوف بحياد بين المرشحين محذرا من الانحياز غير الدستوري لرئيس وصفه بأنه قد يغادر منصبه خلال أشهر قليلة، مطالبا المواطنين بالاستمرار في تحرير التوكيلات الخاصة بترشحه.


واستخدم«عنان»، في خطابه كلمه السيد مخاطبا بها الشعب المصري، معددا أسباب ترشحه من تردي أحوال الشعب المعيشية وتآكل قدرة الدولة المصرية على التعامل مع ملفات الأرض والمياه والمورد البشري، حسب قوله، لافتا إلى وجود سياسات خاطئة حملت القوات الملسحة مسئولية المواجهة دون سياسات رشيدة تمكن القطاعات المدنية من القيام بدورها.


عن عنان:

ظل في  منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية حتى سنة 2012 وأحد مستشاري رئيس مصر السابق محمد مرسى. شارك في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، وعين كقائد الفرقة 15 د جو م ج ع 1997 وقائداً لقوات الدفاع الجوي في يوليو 2001، أصدر الرئيس السابق محمد حسني مبارك قراراً بتعيينه رئيساً للأركان في العام 2005، وأقاله الرئيس السابق محمد مرسى هو والمشير محمد حسين طنطاوي في 12 أغسطس 2012 وعينه مستشاراً لرئيس الجمهورية ومنحه قلادة الجمهورية،  وقدم استقالته من منصب المستشارية في 1 يوليو 2013، أثناء مظاهرات دعت إليها حركة تمرد وجبهة الإنقاذ المعارضة في مصر ضد الرئيس محمد مرسي.

لكن عنان كان ولا زال يحمل وصمة  المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأعضاءها السابقون، الذين ارتكبت عدد من الجرائم ضد الجيش المصري في ظل تواجدهم بالحكم بعد الثورة، كان من أهم تلك الوصمات ( مذحة ستاد بورسعيد اللي على أساها دعى المجلس لانتخابات رئاسية – مذبحة ماسبيرو – أحداث مجلس الوزراء – كشف العذرية) وغيرها من المشاهد التي حملت المواجهة بين السلطة حينها والتي كانتمتمثلة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة وبين الشعب المصري.



من هو هشام جنينه " نائب عنان":

المستشار هشام جنينة ، كان أحد رموز تيار استقلال القضاء، وكان رئيس محكمة استئناف القاهرة، أصدر محمد مرسي قرارًا يوم 6 سبتمبر 2012 بتعيينه لمدة 4 سنوات وبدرجة وزير رئيسًا للجهاز المركزي للمحاسبات الخاضع مباشرةً لرئاسة الجمهورية، وفي 28 مارس 2016 أصدر السيسي قرارًا بإعفائه من منصبه، بعدما كشف عن حجم الفساد الموجود بالدولة المصرية.

 واقيل بعدما  وافق مجلس النواب على قانون أصدره عبد الفتاح السيسي في يوليو 2015، ليمنح الرئيس سلطة إقالة رؤساء الهيئات الرقابية المستقلة، ومن هنا اكتسب جنينه شعبيه بسبب تحدثه وكشفه لقضية الفساد التي كانت سبب اطاحته.


من هو " حازم حسني" المتحدث باسم حملة عنان:


حازم حسني هو أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسة بجامعة القاهرة، ولد في 4 أغسطس 1951 وبيلغ من العمر67 عاماً، كانت له أراء أثارت جدلاً واسعاً حول قناة السويس الجديدة وحول سياسات السيسي في سياسة إدارته للدولة.

وبعد فترة حكم الإخوان كان له العديد من التصريحات الصحفية منها  أن: "مصر بحاجة إلى حاكم قوي يتجاوز أزمتها الخطيرة فأعمال الشغب التي تشهدها وخاصة داخل الجامعات تشكل خطرا هدفه ترويع الطلبة الآمنين، وإيجاد حالة من عدم الاستقرار، ولذا كان ينبغي إعلان التنظيم الدولي للإخوان المسلمين تنظيماً مناهضا للدولة المصرية لما تدور حوله من أفعال تشير إلي تورطه فيما يحدث داخل مصر، فالإخوان المسلمون مخترقون حتي النخاع من المخابرات البريطانية."




تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك