في اليوم العالمي لمرضى السكري تعرف على طرق الوقاية المثٌلى

505


يوافق يوم 14 نوفمبر اليوم العالمى لمرضى السكر، وهو اليوم الذي يحتفل به العالم  كل سنة، كتاريخ حدده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء عيد ميلاد "فريديريك بانتين" الذي أسهم مع "شارلز بيست" في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922، وهي المادة التي  باتت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة.


 يهدف اليوم وفق منظمة الصحة العالمية إلى زيادة الوعي العالمي  بمرض السكري بمعدلات وقوعه التي تزداد في شتى أنحاء العالم  وبكيفية الوقاية منه، خاصة أنه مرض مزمن يحدث عندما يعجز "البنكرياس" عن إنتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام تلك المادة بشكل فعال.


الأطفال هو الأكثر تعرض للمرض ويتزايد لديهم بنسبة كبيرة جدًا ، لأنه يتسبب في إلحاق الضرر بالقلب والأوعية الدموية والعينين والكليتين والأعصاب، كما يتسبب 

في حدوث مشاكل مزمنة وفي الوفاة المبكرة.


 الاحصائيات الأخيرة، أكدت أنه  بلغ عدد المتعايشين مع هذا المرض حوالي 422

  مليون شخص بالغ في عام 2014، مقارنة بإصابة 108 مليون شخص في عام 1980، كما وكاد معدل الانتشار العالمي “الموحد حسب السن” للسكري يتضاعف منذ عام 1980 إذ ارتفع من 4.7% إلى 8.5% لدى السكان البالغين وفق نفس الإحصائية.


كما أدى داء السكري إلى 1.5 مليون حالة وفاة في عام 2012، إلى جانب ارتفاع الجلوكوز في الدم عن المستويات المثلى إلى 2.2 مليون حالة وفاة إضافية، جراء زيادة مخاطر الأمراض القلبية الوعائية وغيرها.

وتشير منظمة الصحة العالمية  في تقريرها لسنة 2016 الى أن أكثر من 80% من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، ومن المتوقع أن يصبح سابع اسباب الوفاة الرئيسية في العالم بحلول عام 2030.


المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية قالت “إذا أردنا تحقيق أي تقدم في وقف الارتفاع الحاصل في داء السكري، فيتعين علينا إعادة التفكير في حياتنا اليومية: أن نأكل بشكل صحي، ونمارس النشاط البدني، ونتفادى الزيادة المفرطة في الوزن

وأنه  يجب على الحكومات أن تتأكد من قدرة الناس على اتخاذ هذه الخيارات الصحية، ومن قدرة النظم الصحية على تشخيص المصابين بداء السكري وعلاجهم 

وفي هذه السنة وتسلط الحملة الضوء على جميع النساء المصابات بمرض السكري أو المعرضات للخطر، والمخدرات، والتكنولوجيات الأساسية، والتعليم، والإعلام اللاتي تحتجن إلى إدارة مرض السكري وتعزيز قدرتهن على الوقاية منه.

خاصة  أن 199 مليون امرأة في العالم مصابة بمرض السكري من مجموع المصابين بهذا الداء، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 313 مليون نسمة في عام 2040



ويعد مرض السكري السبب الرئيسي التاسع للوفاة بين النساء في جميع أنحاء العالم، وهو مسؤول عن 2.1 مليون حالة وفاة سنويا.

ووفق المؤشرات فإن 2 من بين 5 نساء مصابات بالسكري في سن الإنجاب، أي ما يعادل 60 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم، حسب احصائيات نشرتها الجمعية البلجيكية للسكري



كما تواجه النساء المصابات بالسكري صعوبات أكبر في فترة الحمل “سكري الحمل”، حيث يتعرضن الى مضاعفات أكبر خلالها، وضعية تتأثر بها 1 من كل 7 ولادات مصابة بهذا النوع من السكري الذي يعد تهديدا خطيرا ومهملا لصحة الأم 

ومن أهم النصائح الذي تطلقها الحملة للبلدان للوقاية من السكر، هو الاهتمام بالكشف، وفحص النوع الثاني من داء السكري للحد من خطر المضاعفات الناتجة.



وتعد كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ودولة قطر، بالإضافة إلى ذلك لا تزال المملكة العربية السعودية والكويت  ضمن لائحة أكثر عشرة بلدان في العالم تعاني من أعلى معدلات لانتشار السكري حتى العام 2014.


في مصر لازال هناك  غياب أشرطة قياس مستوى السكر في الدم بالأسواق، وحقن الأنسولين دائمًا ما يتم  بيعها ف يالسوق السوداء نتيجة نقصها في الأماكن المخصصة لها، مع عدم وجود توعية كافية بالأكل الواجب استخدامه للوقاية من السكر أو تقليل من ارتفاعه وانخفاضه الحاد.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك