فذكر .. عن أحداث "محمد محمود"

810

جدع يا باشا جات في عينه " من أشهر ماعرفت به أحداث "محمد محمود" ،  الجملة اللي ظهرت بأحد مقاطع الفيديو لأحد الضباط اللي تخصصوا بقنص أعين الشباب في أحداث محمد محمود في عام الثورة 2011، أحداث محمد محمود اللي عرفت بالموجة الثانية للثورة تركت علامة سواء على خلفية الأحداث أو أحداث الذكرى الأولى واللي فيها استشهد جابر صلاح المعروف بأسم " جيكا".


عن أحداث محمد محمود:

أحداث محمد محمود عام 2011 وصفها النديم (مركز تأهيل ضحايا العنف والتعذيب) بانها كانت حرب إبادة جماعية للمتظاهرين ، باستخدام القوة المفرطة وتصويب الشرطة الأسلحة على الوجه مباشرة، قاصدًا إحداث عاهات مستديمه بالمتظاهرين واستهداف المستشفيات الميدانية، وقعت أحداث محمد محمود في الشوارع المحيطة بميدان التحرير وخاصة في شارع محمد محمود بدءاً من يوم السبت 19 نوفمبر 2011 حتي الجمعة 25 نوفمبر، اسخدمت فيها قوات الشرطة والجيش كل أنواع  الرصاص من خرطوش وحي وقنابل مسيلة للدموع تسببت في وفاة الكثير، بالاضافة إلىى إصابة الكثير من الثوار في أعينهم بسبب تصويب بعض الضباط على أعين المتظاهرين.

اندلعت الأحداث بعد إعلان عدد من القوة الأعتصام بميدان التحرير بسبب وثيقة الدكتور علي السلمي لمبادئ الأساسية للدستور اللي أثارت غضب لإحتوائهاعلى بنود تعطي القوات المسلحة وضعاً مميزاً بالإضافة لاحتوائها علي مواصفات لاختيار الجمعية التأسيسية اللي من المفترض أن يختارها أعضاء مجلس الشعب..

والجدير بالذكر ان انتخابات البرلمان حينها كانت على الأبواب، فقرر عدد كبير من القوى وعلى رأسهم قائمة الثورة مستمرة التوقف عن الحملات الدعائية لهم وضموا على الأحداث في المقابل أصرت جماعة الأخوان على الإستمرار في الدعايا الانتخابية.


براءة الباشا قناص العيون:

الملازم أول بالأمن المركزي محمود صبحي الشناوي والمعروف إعلامياً بـ«قناص العيون»، اتهم بقتل 5 متظاهرين، والشروع فى قتل آخرين بشارع محمد محمود، بعد ظهوره في مقطع فيديو لأحداث شارع محمد محمود مصوبا ببندقية باتجاه متظاهرين.

 إنطلقت حملة شعبية عنوانها ابحث مع الشعب وهي الحملة التي كشفت عن هويته واللي تسببت في القبض عليه وتقديمه للمحاكمه، وعلى أثر الواقعة تم تجديد حبسه 9 مرات على ذمة القضية ولكنه لم يتم القبض عليه.

وقتها رفضت وزارة الداخلية عرضه على النائب العام للتحقيق معه وتم التحفظ عليه في مكان مجهول، فيما أدلى الداخلية حينئذ منصور العيسوي بتصريحات للصحافة قائلا بأنه سوف يتم ملاحقته مبينا أنه قد غير مكان إقامته لتلقيه تهديدات وهو ما أعترف به الشناوي أثناء التحقيقات.

وفي الخامس من مارس 2013 أصدرت محكمة جنايات القاهرة قراراً بسجنه لمدة ثلاث سنوات، إلا إن محكمة النقض قضت ببراءة المتهم من التهم المنسوبة إليه ، واختفى محمود صبحى الشناوى الشهير بقناص العيون عن الأنظار بعد قرار البراءة، ولم يعرف أحد عنه أى شىء حتى الآن، إلا أنه لايزال فى الخدمة.



نوفمبر 2012 تحصد روح جيكا:

في الذكرى الأولى لأحداث محمد محمود لم تختلف الأمور كثيرا عن الأحدث نفسها، لكن الإختلاف الجوهري وقتها إن جماعة الإخوان كانت وصلت لسدة الحكم بتولي محمد مرسي منصب رئيس الجمهورية، فأعمال العنف من قبل الشرطة إستمرت للعام التاني على التوالي واتهمت جماعة الإخوان الداعين لإحياء الذكرى بأنهم يريدون زعزعة الاستقرار، واتهمتهم بـ«البلطجة»، ووصف وزير العدل حينها، المستشار أحمد مكي، التظاهرة بأنها «ضمن مخطط واسع لإثارة الفوضى وإجهاض الثورة»،وجاء الإعلان الدستوري المكمل اللي أصدره محمد مرسي في 22 نوفمبر ليصب الزيت على النار، ويزيد من حدة الاشتباكات، ويسقط المزيد من الضحايا، واللي كان منهم عضو حركة شباب 6 إبريل جابر صلاح والمشهور بإسم " جيكا" واللي أصر والده إنه يخرج من ميدان التحرير في جنازة جمعة الألاف لتودعه إلى مرقده الأخير.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك