وراء كل عمل عظيم فكرة هاجمها عقلنا بأنها الأقرب إلي المستحيل

459

هكذا تبدو لنا أمور الحياة ،سهلة في أمنياتها، صعبة في تحقيقها، معقدة في التفكير بها و لكن؛ هناك منظور أخر، منظور إرادي يتمثل في " مدي اقتناعنا الشخصي و الفعلي بقدراتنا، و رغبتنا الحقيقية في تحقيق ما نريد ".

الموضوع أشبه بمعادلة حسابية إذا عرفنا فك رموزها و وضعها في خاناتها لأصبحت سهلة، و إذا أخذتنا في متاهاتها لأجبرتنا علي اعادة المحاولة مرات أخري لكي نصل إلي الناتج الأخير و نُنهي المعادلة بالإجابة الصحيحة. الناتج الذي طالما تصورنا أنه بِحدوثه سنكون أقرب إلي قمتنا التي تصورناها و لكن؛ لابد أن يدور بأذهاننا تساؤلات كثيرة إذا اردنا النجاح و كان هدفنا منه التميز فيجب علينا فعل أمر ما، و أتمني أن نكون أكثر صراحة مع أنفسنا و نحن نسرد إجاباتنا فلا احد معنا كي يزيد بداخلنا رغبة الأنا، نحن الأن في اكثر الوقت احتياجا كي نضع النقاط بشكل واضح علي الحروف لربما نغير معاني كثيرة تكون هي السبب في تذبذب حياتنا في بعض الأوقات لنخوض الجولة بتساؤلاتنا: 

هل الطريق الذي نفكر به أو نسير فيه هو الطريق الأنسب لنا ؟ 

لنأخذ حبوب الوضوح و الصراحة و نكون أكثر ادراك أنه ليس لدينا من وقت لنُهدِره في إجابة زائفة 

فإذا كان الجواب ب "لا" فلابد من عقد جلسة سريعة مع أنفسنا كي نعيد ترتيب أولوياتنا و احتياجاتنا و رغباتنا و نعرف من أين نبدأ في طريق مناسب 

و في حالة الجواب بنعم فمازلنا نسير في جولة الاسئلة التي لم و لن تنتهي إذا كنا حقاً نريد الوصول 

فعلينا أن نُجيب :

ماذا فعلنا في طريقنا إلي الأن يُثبت أننا نريده بالفعل ؟

ما التحديات التي واجهتنا فيما مضي ؟

كم مرة ظننا بها أننا لا نستطيع الوصول و فجأة نهضنا و قررنا أن نخوض الطريق الي النهاية و نتمسك بما تمنيناه اكثر ؟

كيف نجعل خطة كل فترة من فترات حياتنا تقربنا إلي أحلامنا ؟

ما هي خطواتنا القادمة دوما ؟

فيمكن لهذه الاسئلة أن تساعدنا علي فك شفرة ترتيب أولوياتنا و أفكارنا بالإضافة إلي كل ما يدور بأذهاننا يمككنا ايضا أن نسرده علي هيئة أسئلة؛ لكي نعطي فرصة أن نُرتب كل ما نريده علي هيئة إجابات تساعدنا أن نصل للنجاح الذي نراه في غيرنا و نظل نتساءل ما يميزهم عنا ليصلوا و نحن لا نصل ؟، فقط الحديث مع النفس الصادق يجعلك تصل لأكثر مما تريد أيضا، فيجعلك تصل لجملة الكلام الاولي " العمل العظيم " 

فبداخل كل منا " فكرة " تشبة بذرة الزرع إذا رويناها بمعرفتنا لأنفسنا و قدراتنا جيدا لأنبتت لنا ثمرة التميز ... 

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك