هن الطريق

324

تكاثر الزحام مؤخراً ولم يلفت انتباهي سوي مقاطع من الطريق مفعمه بالروح و الحياة و اذا رأينا الروح فهي تبعث من جديد منها من رحمها من فوهة فمها من إيديها التي لطالما عرفت تقديم العون و العمل و الاحتواء هي كانت و زالت الي ابد الابدين الرحمة و الحنان الذي ينجو كل البشر إليه .. 


وإن كنا نشعر ان الطريق يضيق بنا أحيانا و ينبعج بنا استقامته أحيانا اخري ، لكن ما زال يأتي بفسحه من الحياة بعد انشقاقات كثيره و دئما ما تكون مستعده لكل شئ ولأى شئ وجع حب حياة .


الطريق واحد و العمر عدد والوقت كذبة  كٌلهُ وهم يمر ونحن لا نشعر به حتي يفاجأنا الشيب و ينبعث الشباب من الشيب ، لا نملك سوي المضارع القائم علي روحك تملك الصوت والتغير و الرغبه التي يتبعها إرادة تنفيذ و تنفيس عن كل ما هو مكبوت ، لا يهم العمر انه مجرد رقم حتى وإن كنتي سيده في منتصف الثلاثينات او في منتصف الأربعينات ستظلي الام و الاخت و البنت  ستظلي الحبيبة و الزوجة.


 طريقنا ياعزيزتي ليس سهل، فنحن النساء نخاف تلك الاشياء التي تأتي بسهولة ، اعتدنا كل ماهو صعب لذلك نعشق طريقنا ، يتكأ كل منا على الاخر فلا أحد منا قوي طوال الطريق ، نتبادل العكاز ، و الطريق قد يطول، قد يقصر ، لكن لا رحيل عنه.


فنحن مصومين بالقوة خلقنا لكي نكون مباسلات محاربات لا نعرف الاستسلام حتي و إن حدث يوماً تكن مجرد راحة محارب من أجل استكمال الطريق مرة اخري و بقوة أكثر من قبل. 


اختيارك هو ما يميزك ليس بمن أنتي حقا عليه و لكن بما سوف تكونين عليه سوف يري العالم أجمعه من أنتي! 


أنتي العالمة القاضية القائدة صاحبة القرار في كل مجال فلا تتوقفي ابدا عن تكوني انتي الشخص الذي تريدين.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك