بحثا عن روح يناير .. يوم في حملة خالد علي

642

في شقة ذو مساحة واسعة تقع بالدور الثالث بأحد شوارع منطقة وسط البلد، يقبع العشرات من الشباب يعملون بجهد ، يصلون الليل بالنهار حتى تمر  هذه الفترة العصيبة، على أمل أن يكلل جهدهم بالخير.

غرف مقسمة للجان كل منها يضم أشخاص أمنوا بفكر ومباديء واحدة.

كل هذا ستجده عندما تقرر أن تزور المكان الرسمي " لحملة المرشح الرئاسي" خالد على " الذي قرر أن يقف حتى ولو منفردًا أمام مرشح الدولة عبد الفتاح السيسي ليعلن عن أن أصوات يناير مازالت تأمل في مستقبل أفضل لهم ولأولادهم.


لجان الحملة:

مقر مكتب المحامي الحقوقي تحول إلى مقر لإدارة حملته الإنتخابية، إذ تقسم هذا المقر إلى عدد من الغرف، في كل غرفة عدد من المتطوعين يقومون بمهام واضحة ومحددة من أجل دعم الحملة للعبور من أزمة جمع التوكيلات.

تنقسم الحملة إلى عدد من اللجان، الأولى لجنة الخطاب والبرنامج والمسئولة عن برنامج الرئيس والتعامل مع الملفات النوعية، اللجنة الثانية التنظيم ومسئوليتها التواصل مع المتطوعين من أجل الحملة بالمحافظات وهي تحمل قدر عالي من التنظيم حيث أن أعضاء الحملة قرروا إنشاء مركز مخصص للحملة للتواصل مع المتطوعين بشكل منظم، أما اللجنة الإعلامية مهمتها التواصل مع الاعلام والصحافة والدعاية للحملة، اللجنة القانونية مهمتها رصد الانتهاكات وتقديم بلاغات للجهات المعنية.


عن التوكيلات:

كل الإنتهاكات التي شهدها مقار الشهر العقاري من أجل تحرير أكبر عدد ممكن من التوكيلات للرئيس الحالي، لم تكن عائقًا أمام الذين أمنوا بالحملة ومرشحها، مابين ثوار وأحزاب ومواطنين لم يكن لهم خلفية سياسية يتسابقون من أجل تحرير توكيلات للمرشح خالد علي وتسليمها لمقر الحملة. 

من جانب الحمة عرضت مجموعة من الانتهاكات تعرض لها المواطنين أثناء تحرير توكيلات للمرشح خالد علي كان أبرزها توكيلات للرئيس الحالي بمقابل مادي.


المرشح وسط حملته:

مع مساء كل يوم يذهب امرشح الرئاسي خالد علي إلى مقر حملته ليتابع أعضاء حملته ويرد على الاسئلة المطروحة ،ثم يذهب ليستكمل جولاته لبناء تواصل جديد مع أحد الكيانات الأخرى على أمل أن يزيد عدد المؤمنين بالحملة وأهدافها.


صعوبات:

صعوبات وعراقل تواجه الحملة التي تضم عدد كبير من الشباب يملكون من المباديء ما يمنعهم أن يسلكون نفس الطرق الملتوية للحصول على توكيلات جديدة.

( شراء الأصوات- التزاحم أمام الشهر العقاري- القبضة الأمنية وغلق المجال العام – الإحباط والخوفف) كانت تلك أهم المخاوف التي تحدثت عنها لجان الحملة في إجتماعاتهم المختلفة، لكن تلك الصعوبات لم تنجح في توقف الحملة عن ادائها فمازالت الحملة مستمرة من أجل مستقبل أفضل.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك