بعد أزمة "فيس بوك"..هل معلوماتنا الشخصية في أمان بين يدي مارك؟؟

389

استيقظ المصريون أول أمس على حدث يعد فاجعة لكل من لمسه وهو تسجيل خروج لحسابات الفيس بوك الخاص بهم ومطالبة الفيس بوك باعادة ادخال ايميلاتهم وتغير الباسورد  مرة اخر، واكتشف عدد كبير من الاكونتات أن الفعل نفسه حدث معهم ما أثار فزع الكثيرين خوفًا على البيانات الشخصية وبيانات الأمان الذي يمكن تسريبها نتيجة هذا الاختراق.


وظل الجميع في الحيرة والتساؤل ذاته حتى قالت شركة "فيس بوك"، إن السبب وراء خروج الحسابات في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، هو خرق أمني أثر على 50 مليون حساب عبر العالم.



وتسبب العطل  المفاجئ في موقع التواصل الاجتماعي  فيس بوك  في تسجيل الخروج لدى المستخدمين في مصر والعديد من الدول على مستوى العالم  ومنطقة الشرق الأوسط أيضا.


كما أوضح  مارك في بيان ماحدث حيث أعلنت إدارة فيس بوك  فى بيانها أن سبب الأزمة التي تعرض لها ملايين من مستخدمي فيس بوك حول العالم  والتي تضرر من خلالها  50 مليونا، أنه تم اختراق فيس بوك وتم خرق الأمان وهو ما أثر نتيجة وجود إحدى الثغرات التي مكنت الهاكرز على ما يبدو من جلب ما يسمى  برموز الوصول  وهي مفاتيح رقمية تسمح للمستخدم بالبقاء مسجلًا في  فيس بوك  وعدم إعادة إدخال كلمات الباسورد مرة أخرى في كل مرة يستخدمون فيها فيس بوك .


وأضاف بيان  الشركة أن هناك تحقيق مازال مستمر حيث انه فى مرحلة مبكرة كما إنه تم إصلاح هذة الثغرة الأمنية.


بعد بيان مارك زعم أحد قراصنة "القبعة البيضاء"  المطلق عليهم الهاكرز البيضاء، التايوانيين، أنه سوف يذيع بثا مباشرا له من خلال الصفحة الرسمية لمارك زوكربيرج على فيس بوك الأحد القادم، حسب تقارير بلومبرج.



وكتب الهاكر تشانج تشي يوان في إحدى مشاركاته عبر فيس بوك إلى متابعيه البالغ عددهم 26 ألف متابع، أنه سيخترق الصفحة وسوف يحذف حساب مؤسس فيس بوك، وبث ذلك بنفسه على Facebook Live. 


واتهم تشانج، بأنه "مساهم خاص" في اختراق شركة Line Corp في عام 2016، رفعت شركة الحافلات المحلية دعوى قضائية بسبب اختراق لنظامه وشراء تذكرة، ونشر الهاكر أيضًا لقطات شاشة لردود موقع فيس بوك على تقارير عن الأخطاء.



يذكر ان كان مارك قد أعلن عن ان فيس بوك مستعد لانتخابات التصفية الامريكية وانه لن يكون هناك أي تدخل من قبل الفيس بوك في الانتخابات القادمة حيث يقوم على تصفيات أي حسابات وهمية، وسيتم توفير بيانات عن الإعلانات والمعلنين عنها، وسيطلب من أي شخص يطلب إعلان في قضايا سياسية حساسة في الولايات المتحدة  من إثبات هويته.

وتظل الأزمة الكبرى ماذا حدث ل 55مليون شخص خلال عام كامل من اختراق حساباتهم ، وكيف تم استغلال بيانات الأشخاص ، خاصة وسط أنباء غير مؤكدة تفيد بأن أغلب الحسابات المخترقة تخص شعوب المنطقة العربية.

ويبقى السؤال ، هل لازال "فيس بوك" أمنا على حياتنا الشخصية؟؟

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك