لك شيء في هذا الوطن، فقم!

448


علي خُطي واحده من مقولات غسان كنفاني : «لك شيء في هذا العالم، فقم!».

فإن كنا نريد أن نحيا حقاً علينا أن نتحرك من أماكننا، ونبحث عن الشيء الذي خُلقنا من أجله في هذا العالم، بالتأكيد قد تُنهكنا الرحلة كثيراً، تتعبنا، وتُرهق أرواحنا، لكننا ندرك أن «الكنز في الرحلة» وأن ما يتعلمه الإنسان أثناء رحلته في الحياة شيء عظيم جداً، وفي النهاية فالله يعلم بأننا نحاول ونسعى لتحقيق الأفضل في الأرض، وسيجازي كل واحد منا على سعيه في الحياة،

لا تقف في مكانك، حاول أن تدرك دورك في الدنيا، حاول أن تعرف أين سيكون لوجودك معنى وقيمة حقيقية، ولا تعبأ بمن يحاول أن يؤثر عليك سلباً، فنحن لا نهتم إلا بأن نفعل صحيح الأعمال، حتى نعيش حياتنا كما نتمنى، وتتغير حياتنا نحن للأفضل، ويكون لوجودنا تأثير فعلي في حياة غيرنا و في مستقبل وطنك .

اسأل نفسك دائماً «لماذا أنت موجود؟» وحين تفكر ستجد أن الإجابة هي أننا جميعاً موجودين لنبني في هذا الوطن  و نُفكر و نبتكر و نخلق أوطاناً تتوارثها أولادنا لتُكمل بناءها و تحميها من بعدنا ، أي أننا جميعاً مستخلفين لأداء دور معين، وكل من لا يدرك هذا الدور فهو شخص مُستَهلك فقط، حين تُدرك ذلك ستعلم بأن لك دوراً لابد وأن تؤديه، فأنت إن أدركت دورك في الحياة أصبحت كالبصير في وسط العميان، بصير عليه أن يسعى في الطريق دائماً ويحاول أن ينير الطريق لغيره، حتى يساعد كل من حوله في إدراك لماذا هو هنا ، وحتى يتحرك كل واحد من مكانه، ليجد الشيء الذي له في هذا الوطن و يقم بدوره و يسعي في تحقيقة.

فآمن بما تفعله يؤمن بك الناس وتُحقق ما تسعى إليه !

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك