قراءات في "30 يونيو" (1)

412

أي كلام هتكلم فيه النهارده عن 30 يونيو وملابساتها والجو المحيط بها لا يعني ابدا اننا لا نعيش الان في ظروف اسوء منها تماما ولكن هو شرح لما عشناه وكيف تكونت اختياراتنا في ظل امكانياتنا التنظيميه والاعلاميه .. انما بالقياس على اي مازوره فما نعيشه الان تتجاوز تحدياته ما رأيناه في يونيو 2013.


25 يناير 2011 كشفت الغطاء عن لوحه سرياليه عشوائيه مكونه لمجتمع لديه تباينات بشعه وتشوهات خلقيه يستوي فيها كل التيارات السياسيه.. الليبراليين لديهم امراض واليساريين لديهم امراض والاسلاميين لديهم امراض والكنب مليان امراض ومن يحكمون مرضي ومن يعارضون لديهم نفس المرض!! .

فلما نلاقي جمعه قندهار بتبايع الامير طنطاوي متلوموش 25 يناير انها عملت كده ..لومو الشعب الي طلع جواه ناس كده.. لومو النظام والتعليم والمؤسسات الدينيه والاعلاميه الي انتجت مجتمع بها الحجم من التباين

لما نلاقي البرلمان فيه ناس تغير في نص قسم البرلمان وتقول بما لا يخالف شرع الله والي بياذن في البرلمان وبعدين نسمع عن عمليه التجميل انف البلكيمي والقبض على علي ونيس متلبسا في سيارته مع فتاه ثم تاسيس لجنه ال100 لتعديل الدستور والاعلان عن مواد تسمع بزواج الاطفال والماده 219 الي تعلن مصر دوله سنيه والدستور الذي لا يكرس المواطنه ولا يعترف بغير اتباع الديانات السماويه ويقر المحاكم العسكريه ..واعلامهم الذي يوزع صكوك الايمان ويظن نفسه ينصر الاسلام في معارك ضد الصليبين والمغول

وياتي منهم رئيس يتعهد بانجازات فيفشل فيها جميعها اذ يفاجئنا بعد 100 يوم باعلانه انه نجح فيهم جميعا  !!! .. اه والله فيهم كلهم.

وعندما اقال طنطاوي وعنان واعطي لكل منهما قلاده وقدموا لنا السيسي وزيرا للدفاع اخواني الهوى بنكهه الثوره  

ثم اعلان دستوري يعطي الرئيس سلطه الهيه واعلن عن استفتاء في جو شديد القطبيه

وجرجره باسم يوسف للنيابه بتهمه اهانه الرئيس والاساءه للعلاقات المصريه الباكستانيه .. اه والله الباكستانيه .. ثم اقاله النائب العام وتعيين نائب عام اخواني ملاكي 

ثم مؤتمر اثيوبيا الذي كشف حجم الفشل الذريع في اداره ملف بهذا الحجم 

ثم عدم الوفاء بالتعهد بجلب 200 مليار دولار استثمارات لمصر وبالتالي لم يحدث تقدم اقتصادي

ثم الحفاظ على سلامه الخاطفين والمخطوفين 

ثم ازمه الكهرباء الي ارتبطت بعاشور وفوده والجركن والبنزين وسواقين التوكتوك والحاره المزنوقه وفشل اللقاءات الخارجيه وازمه البنزين ثم يخرج مرسي ويقول ان الشرطه في القلب من 25 يناير ورجال الجيش زي الدهب ولم يشتكي وقتها ان احدا قد حاول افشاله

حكم افتقد لشرعيه الانجاز واحبط الجميع ورفض الانصياع لصوت الشعب ورفض مشاركه اطياف الثوره في المسئوليه معه ليتحمل وحده العقبات.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك