تعرف على أول سفيرة اسرائيلية في مصر

410


من بداية الإعلان عن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام١٩٧٩ولأول مرة يتم الإعلان من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية،  عن تعيين  امرأة كسفيرة  في مصر.




أعلنت الخارجية الإسرائيلية ضمن الإعلان عن حركة تنقلات جديدة في السلك الدبلوماسي،  ضمت تعيين أربع سيدات في منصب سفير في عدد من البلدان،  كان أبرزها تعيين امرأة كسفيرة جديدة للبلاد في القاهرة، خلفًا للسفير الحالي ديفيد جوفرين والذي تنتهي خدمته بعد عدة أشهر.




أورون ثاني امرأة تعمل سفيرة في دولة عربية، بعد إينات كلاين، التي شغلت منصب السفيرة الإسرائيلية في الأردن.


وفقًا لبعض الصحف الاسرائيلية،


فهي من مواليد مدينة القدس المحتلة، ودرست الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في الجامعة العربية في القدس، وتتحدث اللغة العربية بطلاقة.




عملت في بداية حياتها المهنية، كمضيفة جوية في شركة الطيران الوطني الإسرائيلية "العال"، لتنتقل بعدها إلى العمل في السلك الدبلوماسي.


بدايتها في وزارة الخارجية كانت عام 1991، شغلت العديد من المناصب، بما في ذلك نائب مدير قسم الإعلام في العالم العربي في السفارة الإسرائيلية في مصر.




شغلت ايضًا منصب القائم بأعمال السفير الإسرائيلي في أنقرة في الفترة بين عامي 2014 و2016، لتصبح أول امرأة يتم تعيينها في هذا المنصب في تركيا، وصادق توقيت توليها هذا المنصب وحود الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل في أعقاب حادث "مافي مرمرة" في عام 2010 إلى تخفيض العلاقات الدبلوماسية، وتعيين قائم بالأعمال بدلا من السفير.




وخلال توليها اتفق البلدين على المصالحةمما قاد البلدين إلى تعيين السفراء للمرة الأولى منذ ست سنوات.




لديها علاقات جيدة مع المسؤولين الأتراك، حيث دعاها رئيس البرلمان التركي، ورئيس الوزراء التركي السابق، إلى حفل إفطار رسمي في رمضان، كما دعاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحضور الاحتفال بـ"عيد الجمهورية" في القصر الرئاسي.




توجهها السياسي وفقًا للصحف العبرية  كانت معارضة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،  حيث حاولت الدعوة في أنقرة، إلى إقالة نتنياهو خلال اجتماع مع مشرعين ومسؤولين من الجالية اليهودية التركية.




واتضح الأمر بعد إرسال مبعوث إسرائيل إلى أنقرة، شكوى بشأن تصريحات أورون إلى مسؤولي الوزارة، بما في ذلك المدير العام للوزارة يوفال روتم، الذي يشغل حاليًا رئيس لجنة تعيينات السفراء.




ووفقا للشكوى، قالت أورون إنه يجب وضع نهاية لنتنياهو في منصب رئيس الوزراء، وبما أنه يبدو أن نتنياهو لا يمكن عزله من خلال الانتخابات، فإنه يجب استخدام الوسائل القانونية.




لكنها نفت تلك الواقعة، وأكدت "هذه الأشياء لم تحدث قط".


"بعد اعلان تعيينها نشر الموقع الاخباري لوكالة سبوتنيك الروسية للأخبار ، تقريرا بعنوان "أميرة أورون... مهندسة السلام الاقتصادي في مصر


وذكر التقرير أن تعيين أورون لم يأت من فراغ ، ولكن نتاج باع طويل في الدبلوماسية وخبرة أكبر في الشأن المصري.


كما أنها كانت الذراع اليمنى للسفير الاسرائيلي الحالي في مصر، فان أورون تعتبر المسؤولة عن ملف التعاون الاقتصادي بين تل أبيب وعواصم الشرق الأوسط وبالأخص العاصمة المصرية القاهرة.


ويأتي اختيارها في اطار الاستعدادات لصفقة القرن المرتقبة وما سوف يتلوها من تعاون بين اسرائيل ومصر . 

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك