تعرف على رئيسة اثيوبيا الجديدة

432


انتخب البرلمان الإثيوبي السيدة ”ساهلي زويدي” رئيسة للبلاد، لتصبح أول امرأة في تاريخ البلاد تشغل هذا المنصب، وعلى الفور أدت ساهلي القسم  محتفظة بالتركيز  على نشر المساواة بين الجنسين في كافة المجالات، وألا تشهد البلاد أي من أنواع التفرقة.



من هي ساهلي زويدي: 



مواليد الأمهرية، 1950  تولت مناصب دبلوماسية  مختلفة في مشوارها المهني، درست العلوم الطبيعية في جامعة مونبلييه في فرنسا أتقنت اللغة الفرنسية والإنجليزية إلى جانب لغتها الأمهرية، أصبحت سفيرة للبلاد في السنغال والمغرب تونس، وعملت كسفيرة متنقلة في مالي  والرأس الأخضر وغينيا بيساو وغامبيا وغينيا، خلال الفترة بين 1989-1993

حتى أصبحت الممثل الدائم للبلاد مع بداية 2002.

عملت أيضًا مع  منظمة “ايغاد” في شرق أفريقيا وهي المنظمة التي حلت محل السلطة الحكومية الدولية للإنماء والتصحر بهدف  مقاومة الجفاف والتصحر الذي يعاني منه عدد من الدول الأفريقية.



و بين عامي 2002-2006، أصبحت الممثلة الدائمة للتربية 

والعلوم والثقافة “اليونسكو” لدى الأمم المتحدة، ثم أصبحت الممثلة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا إلى أن أصبحت مديرة عامة للشؤون الإفريقية في وزارة الشؤون الخارجية في إثيوبيا.


كانت ممثلا خاصا للأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مكتب الأمم المتحدة لبناء السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، ثم عينت مديرًاعامًا لمكتب الأمم المتحدة في نيروبي عام 2011.


حتى يونيو 2018 عينها أنطونيو غويتيريس ممثلة خاصة له لدى الاتحاد الأفريقي، ورئيسة مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد  على مستوى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، وكانت هي المرة الأولى التي تشغل فيها امرأة هذا المنصب.



أول تصريحاتها بعد الانتخاب:


بعد أن تم انتخاب ساهلي زويدي رئيسة للبلاد، قالت أن البلد تعاني من فقر وتواجه اضطرابات ولكن الإمهات هي أول من يدفعن ثمن كل هذا لذلك فأنا أدعو للسلام من  أجل هؤلاء الأمهات، وعلينا جميعًا أن نفعل ذلك، كما تعهدت بإجراء الإصلاحات في القيادات على جميع المستويات، وإتاحة الفرص للأجيال الجديدة.

ولم تنسى دور المرأة  وأهميته في المراكز القيادية، لتصبح متساوية مع الرجل في إدارة البلاد.

انتخاب هذا العام في إثيوبيا كانت حافلة بمنح المناصب للنساء حيث شكلت لأول مرة حكومة  آبي أحمد  ليحتل النساء نصف المناصب بها وأهمهم منصب وزيرة الدفاع لأول مرة في تاريخ إثيوبيا أيضا.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك