زيارة السيسي لفرنسا .. الصفقات العسكرية أهم من حقوق الانسان

910

في المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي و رئيس فرنسا ايمنويل ماكرون ، قال السيسي عدد من التصريحات ، اتسببت في حالة من السخرية الممزوجة بالغضب ، بسبب تبرير تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي بالطريقة اللي عبر عنها الرئيس أثناء الزيارة.

المصالح المشتركة كالأزمات الإقليمية، ومكافحة الإرهاب، وأوضاع حقوق الإنسان (في مصر)أهم ماكان على جدول اللقاء اللي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وماكرون رئيس فرنسا، الزيارة اللي تمت بعد 3 أيام فقط من حادث الواحات اللي راح ضحيته ما يقرب من 16 رجل شرطة في عملية ارهابية الأولى من نوعها.


هيومن رايتس تنتقد تجاهل فرنسا لاداء السيسي :

فيما أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش  بيانًا سابق حول الزيارة قائلة، "إن على فرنسا أن تجعل حقوق الإنسان مسألة مركزية في علاقتها مع مصر، واتهمت المنظمة  باريس التي تقيم علاقات تجارية وأمنية ممتازة مع القاهرة ب«تجاهل» سجل السيسي في مجال حقوق الإنسان.

وأضافت المنظمة خلال بيانها  «يجب أن تكون الاجتماعات فرصة لمراجعة الدعم الاقتصادي والأمني والعسكري المقدم من فرنسا إلى الحكومة المصرية، وجعل ذلك الدعم مشروطا بتحسن ملموس في حقوق الإنسان»

وحسب المنظمة «أظهرت الحكومة المصرية في ظل حكم السيسي تجاهلا تاما لدستور البلاد والقانون الدولي، وأشرف السيسي على أسوأ أزمة حقوقية في مصر منذ عقود»، مشيرة إلى «عمليات اعتقال على نطاق واسع واستخدام التعذيب بشكل منهجي وقمع المنظمات غير الحكومية"

وشددت على ضرورة «رفض استمرار سياسات فرنسا المخزية، المتساهلة مع حكومة السيسي القمعية.»


أحمد دومة معتقل بشهادة السيسي :


وفي حوار خاص للسيسي مع فرانس 24  قال ردا على سؤال حول المعتقلين السياسيين التي تتحدث منظمات حقوقية عن وجود الآلاف منهم في السجون المصرية "لا وجود لمعتقلين سياسيين في مصر"، و"لا يوجد لدينا سجناء سياسيون" مؤكدا أنه في مصر "هنالك إجراءات قضائية حقيقية يتم من خلالها مراعاة كافة الإجراءات القانونية طبقا للقانون المصري".

وفي الوقت اللي بيؤكد فيه السيسي عن عدم وجود معتقلين سياسيين بمصر ، أكدت نورهان حفظي زوجة الناشط السياسي أحمد دومة على ان" عقب قبول الطعن أصبح اخلاء السبيل من حق دومة ، وعلى الرغم من اننا جبنا كل الورق الصحيح اللي بيثبت ان دومة من حقه اخلاء سبيله إلا انه مازال محتجز، 14 يوم احتجاز لدومة بشكل غير قانوني وهو ما يسمى اعتقال بحسب تصريحات السيسي".

يذكر ان أحمد دومة والذي قبل نقضه في الفترة الأخيرة بعد أن حكم عليه بمؤبد في قضية حرق المجمع العلمي اثناء ثورة 25 يناير.


التعليم والصحة والارهاب :


اثناء زيارة السيسي ايضا انتقد  "التركيز الدولي على الحقوق السياسية دون الاهتمام بحقوق الإنسان في التعليم والصحة، وحقوق أسر الشهداء والمصابين في الحوادث الإرهابية"، وقال إن بلاده "ليس بها تعليم جيد ولا علاج جيد".

ووفقا للاعتراف ده فان عدد من الحقوقيين قالوا ان السيسي بيعترف بفشله في ادارة البلاد علنًا، وان هذا اعترافصريحبممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان, وربطها بحالة الحرب على الإرهاب.

مؤكدا على ان الاستقرار الأمني والديمقراطية ليست لها علاقة بوجود تعليم وسكن يليق بالمواطن المصري، فالسكن والتعليم حقوق اصيله للمواطنين ولا يمكن ربطها بأي شيء أخر. 



ليبيا والرافال أهم من حقوق الانسان المصري :

حسب رأي خبراء في السياسة الدولية ، كان اللقاء هدفه بالأساس التركيز على التصور المصري للتسوية في ليبيا ، اللي بتعتبر من أهم الملفات اللي بيحتفظ السيسي بكروت قوة ، بعلاقاته القوية مع الجنرال الليبي خليفة حفتر .

اضطراب التنظيمات الاسلامية في ليبيا ، والصراعات بينها ، منحت حفتر فرصة كبيرة لتأمين المدن اللي بيسيطر عليها ، ودعم دولي خوفا من تكرار سيناريو سوريا والعراق .

أثناء الزيارة كمان برز حديث عن صفقة طائرات رافال جديدة ، هتشتريها الدولة المصرية من فرنسا ، تشمل 12 طائرة .

برز على السوشيال ميديا ان صفقة الطائرات كانت في مقابل عدم الحديث عن وضع حقوق الانسان في مصر .

ده اللي دفع كتير من رواد الفيس بوك انهم يقوموا بحملة رسايل على صفحة الرئيس الفرنسي ايمنويل ماكرون الرسمية ، في رسالة موحدة بتنتقد تجاهل فرنسا لملف حقوق الانسان في زيارة السيسي .

وكان نص الرسالة :

سيدي الرئيس،فرنسا العظيمه الهمتنا الثوره والحريه ومبادئ المساواه والعدل لكل البشر،زائركم الرئيس المصري الديكتاتور يعاقبنا علي حلمنا بالعيش في وطن يحترمنا بالقتل في الشوراع أو بالسجن لسنوات طويله باستخدام قضاه موالون له،آلاف من الشباب في السجون التي يبنيها سنوياً،السجون هي مشروعه الاكبر وليست المدارس أو المستشفيات،نحن شباب مصر نعاني من إرهاب الدوله الذي يمارسه السيسي علينا...كنا نتوقع منكم الأنتصار لمبادئ روسو والجمهوريه الفرنسيه لكنك خذلتنا من أجل بيع الأسلحه للديكتاتور...عاشت فرنسا الحره وليست فرنسا تاجرة السلاح

La grande France nous a inspiré la révolution et inculqué les گnobles principes de liberté, de justice et d’égalité de tous les hommes... Votre visiteur, le dictateur président de l’Égypte se venge de nous parce que nous rêvons de vivre dans une patrie qui nous respecte... Nous sommes victimes d’une répression sans vergogne... Les uns meurent de torture ou de maladies négligées dans les prisons, ou croupissent dans ses geôles pendant des années, en détention préventive illégale, le tout garanti par un judiciaire qui suit ses diktats. Bâtir de nouvelles maisons de détention est à la tête de ses projets, au lieu des écoles et des hôpitaux qui nous font défaut... Nous les jeunes d’Égypte subissons le terrorisme d’État de Sissi à notre encontre...

Nous espérions que vous feriez triompher les principes de Rousseau et de la République fraçaise... Hélas, vous avez déçu nos attentes et priorisé la vente d’armes au dictateur...

Vive la France libre et non la commerçante d’armements...


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك