2018 عام لا يرحل دون دماء

508



شهد عام 2018، تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، التي أسفرت عن سقوط شهداء ومصابين، في عدد من محافظات الجمهورية.


قبل أيام قليل من انتهاء عام 2018 وقع حادث إرهابي استهدف تفجير أتوبيس سياحي في منطقة الهرم باستخدام عبوة ناسفة، أسفرت عن مقتل 3 سياح ومرشد سياحي يحمل الجنسية المصرية فضلًا عن الإصابات الناتجة عن الحادث، ذلك في الوقت الذي يستعد فيها الأقباط المصريون للإحتفال بأعياد الميلاد المجيد.


لذلك في السطور التالية رصدنا حصاد أبرز العمليات الإرهابية التي حدثت في مصر خلال عام 2018  وأسفرت عنه من سقوط شهداء ومصابين.


في يناير حادث كمين طريق "العريش-القنطرة الدولي"، حيث قام عدد من العناصر التكفيرية بنصب كمين بالأسلحة على طريق "العريش-القنطرة الدولي"، أمام "ملاحات سبيكة"، وإيقاف سيارة ملاكي، كان يستقلها عدد من أفراد الشرطة، وإنزال ركابها، وإطلاق النيران عليهم، وهو ما أسفر عن استشهاد أمين شرطة من إدارة الأمن العام بمديرية أمن شمال سيناء، يُدعى السيد مصطفى غنيم، وعريف شرطة يُدعى إبراهيم محمد حسن، ومجند شرطة يُدعى أحمد مسعد الألفي، كما أسفر هذا الحادث أيضًا عن استشهاد مواطن وإصابة شخص آخر.


في شهر مارس، انفجرت عبوة ناسفة موضوعة أسفل إحدى السيارات على جانب الطريق، بشارع المعسكر الروماني بدائرة قسم شرطة سيدي جابر في الإسكندرية، وذلك أثناء مرور اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية وقتها.


وأسفر هذا الحادث الإرهابي، عن استشهاد الرقيب علي جلال أحمد شبانة، والمجند عبد الله محمد، وذلك نتيجة إصابتهما بشظايا في الانفجار لقربهما من مركزه.


 

في أبريل استشهاد 8 أفراد من الجيش بوسط سيناء، بعد أن أعلن، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، عن استشهادهم وإصابة 15 آخرين، وذلك أثناء محاولتهم إحباط عملية إرهابية كبرى بمنطقة وسط سيناء، بعد قيام مجموعة من العناصر الإرهابية مكونة من 14 فردًا باقتحام أحد معسكرات الجيش، والاشتباك مع القوات، وأشار المتحدث العسكري وقتها عن مقتل جميع العناصر الإرهابية التي اشتركت في هذه العملية.


أما في مايو استشهد النقيب عبد المجيد الماحي، الضابط بقطاع الأمن المركزي، وأصيب قائد قوات الأمن المركزي بشمال سيناء، إثر انفجار عبوة ناسفة، أثناء توزيع تعيينات السحور على كمائن دئري الصفاء، بمدينة العريش.


في أغسطس  نجحت قوات الأمن بالقليوبية، في إحباط محاولة استهداف إرهابي لكنيسة السيدة العذراء بمسطرد في شبراء الخيمة،  وذلك بعدما فجر المتهم نفسه بواسطة حزام ناسف في أحد الشوارع بالمنطقة، ولم يسفر هذا الحادث عن وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح بين قوات الأمن أو المواطنين.



في سبتمبر عم الحزن على الشعب المصري بجميع فئاته بعد استشهد العقيد أركان حرب أحمد الجعفري، والملقب بـ"صائد الإرهابيين"، في تفجير إرهابي، استهدف مركبة كان يستقلها بمنطقة "جبل الحلال"، في وسط سيناء.


وقبل أن يرحل العام بشهرين قبل أن تتعرض حافلة كانت تقل مجموعة من الأقباط، بالقرب من دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا، يوم 2 نوفمبر الماضي، لهجوم إرهابي بالرصاص، وهو ما أسفر عن سقوط نحو سبعة شهداء، وإصابة سبعة آخرين.

وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي هذا الهجوم، فيما أعلنت الشرطة المصرية بعد يومين فقط من وقوعه، مقتل 19 "إرهابيًا" من منفذي هذه العملية الإرهابية.


حتى أمس  فقد انفجرت عبوة بدائية الصنع في أتوبيس سياحي بالجيزة، يقل 14 سائحًا فيتنامي الجنسية، لتفجير إرهابي أثناء مرورها بشارع المريوطية بالجيزة، ما أسفر عن وفاة 2 سائحين و المرشد السياحي  ,وإصابة 10 من السائحين .

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك