لعنة النهضة

762


زي ما يكون شعبنا مصاب بلعنه كلمه النهضه

مره تصيبنا في صوره مشروع اخواني باعولنا الوهم وقاوا هيدخلولنا 200 مليار دولار وطلع مرسي ووصفلنا هيكل المشروع من راس وجناحين ومؤخره لكن اهم راحو واخدو معاهم نهضتهم

يفضلنا باقي اللعنه المتمثله في سد اثيوبيا والي حكايتها بدئت تظهر على الساحه في اواخر عهد مبارك لكن مبارك كان ادار ظهره لافريقيا عموما ولاثيوبيا بشكل خاص بعد محاوله الاغتيال الي اتعرضلها في يونيو 1995 ومنذ حينها لم يظهر في اي محفل افريقي تقريبا و اقتصر اهتمام مصر بتامين منابع النيل تمحور في دوائر الامن والمخابرات.

 وعندما شرعت اثيوبيا في دراسات السد لم يتوجه مبارك لاثيوبيا وانما توجه لايطاليا المحتل السابق صاحب النفوذ في اثيوبيا وعمل على دفع بيرلسكوني ان يوقف تمويلات دراسات المشروع والتي كانت في الاغلب من بنوك ايطاليه بل واستخدم علاقات صفوت الشريف بالقذافي ليمارس بدوره ضغوط على بيرلسكوني  وكانت النتيجه هي ايقاف اي اعمال تتعلق بهذا المشروع ولو انتم فاكرين دي تقريبا كانت الزياره الاخيره لمبارك والي اتسال فيها عن البرادعي و من سيحكم مصر من بعدك واجاب بان الله اعلم وان مصر ليست بحاجه لابطال .

وجت ثوره يناير بكل ما فيها من امال وطوحات ودخلت مصر في دوامه كبيره عن مين هيخلف مبارك  بعد تنحيه وتسليمه السلطه للمجلس الاعلي للقوات المسلحه وطبعا المخابرات العامه والمخابرات الحربيه الي السيسي كان رئيسها والاجهزه الامنيه الاخرى الي احنا اكتشفناها خلال السنوات اللاحقه والي دورها حمايه الامن القومي المصري وحدود مصر وما يدور في الاقليم .

الدوله العميقه اشرفت ونسقت وشجعت سفر وفد من السياسيين  والقوميين على راسهم ابن عبدالناصر وحمدين صباحي والدكتور ابوالغار  وكان الهدف وقتها مد الايدين لافريقيا عموما واثيوبيا خصوصا وفتح صفحه جديده كان مبارك قفلها لعقود

ابوالغار سمع من الاثيوبين هجوم على مبارك بسبب انه منعهم يبنو سد النهضه وطبعا رجع واعلن ده للمخابرات بل واعلنه في الاعلام وكانت نوايا اثيوبيا واضحه بعد هذا اللقاء والامن المصري على علم بكل النوايا والتفاصيل

في مرحله مرسي كان المؤتمر الشهير على الهواء بمثابه فضيحه التواطئ ان يكون مثل هذا الاجتماع الفضيحه على الهواء وشاهدته مصر كلها في سلوك يعكس ضحاله النظام الحاكم .

استخدم هذا الاجتماع في رفع سقف القناعه بعدم كفائه وصلاحيه هذا النظام فكان الغضب في 30 يونيو

جاء السيسي وبشكل مفاجئ اعلن عن اتفاقيه ثلاثيه بين مصر والسودان واثيوبيا لم يعلن تفاصيل نصوصها وقعت في الخرطوم واتقال ان فيها بنود تعلن موافقه مصر والسودان لاثيوبيا على بناء السد وبالتالي تدفقت التمويلات والي تراوحت بين تمويلات سعوديه واماراتيه وقطريه واسرائيليه ودوليه

الاعلان عن فشل التفاوض بالنسبالي شئ غريب لان نظامنا متعود انه ميقولش الحقيقه والدليل انه حتى الان لم يعلن نصوص الاتفاقيه الثلاثيه  حتى الان بالعكس ان ممكن يفضلو منيمنا زي ما مررو اتفاقيه الجزر رغم حكم القضاء بمصريتها في رمضان ، وخصوصا ان اعلام النفاق بدء يمهد ان ثوه يناير هي السبب في ضياع النيل زي ما هي السبب في انخفاض الجنيه ووقوع الطياره الروسيه وخراب السياحه 

نفس الاعلام الي طبل للاتفاقيه وكانت منشيتاته "السيسي حلها " دلوتي بيقول ان ثوره يناير ضيعت النيل

مازال لدينا مخاوف من انهيار السد ووقد يكون الحل هو فتح مفيض توشكى لتذهب المياه الي الصحراء الغربيه  لتبتلعها وحدوث خسائر طفيفه في مصر مقارنه بغرق كامل للاراضي السودانيه

سنعاني من سرعه الملئ كثيرا وسنعاني ايضا لو انهار السد 



دلوقتي الحل ايه؟

الحل العسكرى غير وارد لعده اسباب منها ان السودان لن تسمح بتفعيل اتفاق الفاع العربي المشترك واستخدام قوات مصريه لاراضيها كمنطلق لعمل عسكري شامل او حتى محدود كمان مش من الحكمه اطلاق حرب على دوله بيجيلنا منها 80% من مياه النيل 

الحل السياسي الوحيد المتاح هو ممارسه كافه الضغوط واالاغراءات الماديه كي تقوم اثيوبيا بملئ خزان السد في فتره السبع سنوات وليس سنتين او ثلاثه كي لا تتاثر حصه مصر علما بان ذلك سيحرم مصر من مخزون بحيره ناصر والتي تكفينا مالايزيد عن سنتين

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك