أدم

388


المقتد من الشرارة و من الشرارة الي نور الطريق و للوصل الي الطريق عدة طرق .. أحدها السعادة ولكن السعادة نادره جداً هذه الأيام.


بعض الأحيان نفقد الطريق و نتعثر تلتئم صدورنا الرخوه علي أحزان وضغوطات الحياة تلتئم و داخلها الكتمان ، عدم المعرفة بما يؤذي مشاعرك الهوجاء جهل ، عدم المعرفة في عثورك علي الطريق موجع كثيراً ، لكنه وجع حتمي لأنه بيدفعك الي الوصول ، حتي و إن كانت محاولاتك الكثيره هذه تؤدي الي الفشل .. من الفشل يولد النجاح لأنه بيجعلك تُمسك علي الطريق و كثره المحاوله تساعدك في العثور عليه .


إذاً الكتمان بعض الأحيان بيكون هو المحول الوحيد لطريقك لأن بطبيعة الحال الإنسان لم يصمد كثيراً أمام نفسه داخل المرآه وإن تعددت الأيام أمام المرآه في محاولة منك لاختزال العالم كله داخل نفسك و مع نفسك لكي تستطيع المراوغه من لذه الدخول في مكينة الدنيا و مواقفها البائسة طاره و المفرحة طاره في حد ذاته تجربه تندم علي عدم العوده إليها سريعاً . 


آدم إتوجد في الحياة وحده ولكنه لم يستطع المثابره أمام هذه الحياه لحاله و  رزقة الله حواء و إستمرت الحياة الي يومنا هذا علي ما يسمي بالعهد و الرباط هو عهدهما الموقن ، لأن هذه طبيعة الحال وقتها فلم يكن سواهم و جاءت البشريه من عهدهما علي الاستمراريه ،  كم من العهود ارتبط بها البشر والدول ولم ينالوا استمراريتها الابديه ، و كم من الأديان اطلقت عنان العهود علي الرباط المقدس و ا

أتت بعدها القوانين المدنيه بسهوله لكسر هذا الرباط .


نفهم من ذلك ان العهد لن يبقي و لكن عهدك مع نفسك في العثور علي الطريق و النجاح هو الاستمراريه الوحيدة و المؤكده لك في سبيل النجاة في هذا العالم حتي وان طال الإنتظار داخل المرآه و ان طالت المحاولات و كثرت. 


يوماً ما بالتأكيد ستأتي شراره النور التي يمكنها أن تجعل منك "شخص مستمر" .. ترس داخل مكنة الحياة لا تتوقف الي يوم خروج السر الإلهي .


هذا الترس يمكنك الحفاظ علي صلابتة فقط بمرورك بكل موقف صعب و كل محنة ممكنه بتزيد من ثِقلك فقط ثِقلك داخل عالم كبير يُتيح له الفرصة في الإعتماد عليك لسير هذه المكينه التي لا تتوقف ابدا وتقوي فقط بوجودك . 


الوجود والاستمراريه روح العالم فأجعل من روحك حياة يمكنها أن تحمل العالم بشئ من الحب لان العالم والوقت من الأشياء الماديه التي لا يمكنها ابدا أن تنتظرك "كن انت الحياة" .

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك